الاتحاد

الإمارات

تشغيل مقصب رأس الخيمة الجديد السبت

المقصب الجديد في رأس الخيمة

المقصب الجديد في رأس الخيمة

قررت بلدية رأس الخيمة تشغيل المقصب الآلي في منطقة سيح الفلية المجاور لسوق الأغنام والماشية بدءاً من السبت المقبل، لاستقبال المواطنين والمقيمين الراغبين في ذبح الأضاحي بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وأكدت البلدية استمرار عمل المقصب القديم في سوق رأس الخيمة خلال أيام العيد للقضاء على الزحام المتوقع، وقال مبارك الشامسي رئيس دائرة البلدية، إن المقصب الجديد أصبح جاهزاً للعمل بعد نجاح التشغيل التجريبي للمعدات والآليات الخاصة بعمليات الذبح والسلخ والتقطيع في صالتي الأغنام والأبقار.
وأضاف أنه تم ذبح عدد من رؤوس الماشية في المقصب، وتم تدريب القصابين على استخدام المعدات بصورة تسهل عملية الذبح للوصول إلى الوقت المطلوب والمتعارف عليه عالمياً لذبح وتجهيز الحيوانات حتى تسليمها لأصحابها.
وقال مواطنون أمس، إن افتتاح المقصب الجديد يقضى على مشاكل التكدس التي كان يعانى منها المسلخ القديم في رأس الخيمة وما كان يدفع العديد من المستهلكين إلى الاستعانة بالقصابين الجائلين بالمخالفة للقانون.
وأشار عبد الله عبيد إلى أن وجود المقصب مقابل سوق الأغنام يوفر على الجميع جهد الانتظار وضياع يوم العيد في عملية ذبح الأضحية، لافتاً إلى أن المشروع الذي بدأ العمل به قبل ستة أشهر انتهى في وقت قياسي، ويضمن وصول أغنام وماشية إلى المستهلكين خالية من الأمراض حيث يتم الكشف عليها قبل وبعد الذبح.
بدوره قال عارف الزعابي، إن المشكلة الأكبر في رأس الخيمة كانت في كيفية توفير قصاب جائل خلال أيام العيد في ظل مطاردة إدارة الصحة والبيئة للقصابين الجائلين، مشيراً إلى أن المقصب القديم الذي يعمل بصورة تقليدية لا يمكنه ذبح آلاف الأضاحي في يوم واحد، وبالتالي كان العديد من أبناء الإمارة يضطرون إلى المخالفة والبحث عن القصابين الجائلين الذين كانوا يغالون فى الأسعار.
ويرى محمد زيد الشحى أن وجود مقصب آلي جديد بجوار سوق الأغنام لم يحل مشكلة الذبح داخل المنازل باعتبارها عادة دأب الناس عليها على مدى سنوات، وقال: ارتبطت الأضحية في أذهان الكثيرين بذبحها داخل البيت أمام الكبار والصغار، وبالتالي أتوقع أن تستمر ظاهرة البحث عن قصاب مهما كلف الأمر وذبح الأضحية داخل البيت وتابع المهم أن يتم الكشف البيطرى على الأغنام والماشية قبل وصولها إلى الأسواق للتأكد من خلوها من الأمراض. وتقدر التكلفة الاجمالية للمقصب الجديد حوالي 15 مليون درهم، ويشمل صالتين للذبح إحداهما مخصصة للجمال والأبقار والأخرى مخصصة للأغنام، حيث تبلغ طاقة الذبح من الأبقار من 15 إلى 20 رأساً في الساعة بينما تصل طاقة الذبح بالنسبة للأغنام إلى 200 رأس في الساعة.
ويحتوي المقصب على معدات للذبح والسلخ الآلي، ومختبر لفحص المواشي والتأكد من خلوها من الأمراض، ومصلى، ومطعم، وصالة انتظار، كما يضم المقصب أماكن للتعقيم والراحة، وملحقات بصالتي الذبح، تشمل غرفة لتحضير الجلود، وحجرة لإعدام المواشي المريضة، وحجرة لمخلفات الذبح، وأخرى لتقطيع اللحوم ومواقف لانتظار السيارات.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يفتتح مقر سفارة الدولة في بلغاريا