الاتحاد

الإمارات

مستشفى الإمارات المتنقل يستقبل المئات من الأطفال

لاجئون صوماليون يراجعون المستشفى الميداني الإماراتي لتلقي العلاج

لاجئون صوماليون يراجعون المستشفى الميداني الإماراتي لتلقي العلاج

استقبل مستشفى الامارات الميداني المتنقل الذي أنشىء على الحدود الصومالية الكينية، والذي يضم 50 سريراً أعداداً كبيرة من الأطفال والمسنين خلال اليوم الاول من عمله.
ويعاني غالبية المراجعين من سوء التغذية ومضاعفاتها وحالات إسهال والتهابات في الجهاز التنفسي العلوي، حيث تمكن الفريق الطبي من إنقاذ حياة طفل مصاب بالتهاب حاد في الرئة وضيق شديد في التنفس.
وشهدت العيادات الخارجية إقبالًا لافتاً من المراجعين من الفئات المعوزة، والذين توافدوا من مختلف المخيمات على مستشفى الإمارات المتنقل الذي أنشىء على الحدود الصومالية الكينية للاستفادة من الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية المجانية التي يقدمها اطباء متطوعون من مختلف الدول، تحت إطار تطوعي ومظلة انسانية في اطار حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن، وبالتعاون مع الاتحاد النسائي العام، وبالشراكة مع هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية ووزارة الصحة، ووزارة الداخلية والقوات المسلحة.
وقال البروفيسور الفرنسي اخوان كارلوس شاسكاس، الأمين العام للمؤسسة العالمية للقلب، عضو مجلس أمناء مستشفيات الامارات الإنسانية المتنقلة إن الاوضاع في المخيمات مأساوية، ما يتطلب تضافر الجهود لوضع خطط استراتيجية لتوفير افضل سبل الرعاية للاجئين.
وأشار الى أن الإمارات قدمت نموذجاً مميزاً من خلال تحريكها مستشفيات ميدانية، برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري، ومجهزة بأحدث الأجهزة الطبية الحديثة الى مختلف الدول في القرن الإفريقي، الأمر الذي ساهم بشكل كبير من التخفيف من معاناه الاطفال والمسنين.
وأشاد البروفيسور الفرنسي بدعم دولة الإمارات قيادة وشعباً للمتضررين من جراء موجات الجفاف التي اصابت القرن الافريقي، مثمناً الجهود الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للطفولة والأمومة، وحرص سموها على التخفيف من معاناة المرضى الأطفال المعوزين في مختلف دول العالم.
وقال الخبير الانجليزي ستيف موسيدل المدير الاداري لمستشفيات الامارات المتنقلة إن مبادرات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتوفير البرامج العلاجية للمرضى المعوزين والمحتاجين، تؤكد مدى الاهتمام الذي يوليه سموه للمرضى المحتاجين في مختلف أنحاء العالم، وهذا ليس بجديد على سموه، حيث يحرص على تخفيف المعاناة عن المحتاجين والمتضررين من خلال تبنيه للمبادرات الإنسانية محلياً وعالمياً.
وقد واصل الفريق الطبي لمبادرة حملة العطاء العالمية لعلاج مليون طفل الكشف على الأطفال المحتاجين الذين يعانون سوء التغذية وأمراضاً مختلفة في الجهازين الهضمي والتنفسي في مختلف مقار المستشفى الاماراتي الميداني في الحدود الصومالية الكينية وفي العاصمة مقديشو، حيث قدم فريق مبادرة حملة العطاء العلاج المجاني لما يزيد على 770 ألف طفل منذ انطلاق تلك الحملة.
كما اجرى الفريق الطبي فحوصاً دقيقة للحالات التي تتطلب تدخلات جراحية، وتم تقييم كل حالة مرضية ووضع البرامج العلاجية المناسبة.
وأجرى الفريق العديد من العمليات الجراحية تكللت جميعها بالنجاح واستطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر في مختلف دول العالم.
من جهته قال محمد الانصاري ممثل وزارة الداخلية في فريق العمل المشارك بالمستشفيات الميدانية إن الوزارة شريك استراتيجي في المستشفيات الإماراتية الإنسانية العالمية المتنقلة، وتقدم الدعم الإداري والفني، مؤكدا أن فريقاً إدارياً وطبياً من الخدمات الطبية يشارك بشكل مستمر في المهام الإنسانية محلياً وعالمياً.
وأشار إلى أن الفرق الطبية لحملة العطاء لعلاج مليون طفل أجرت الكشف على الحالات المعقدة لأطفال يعانون سوء التغذية وأمراضا صدرية وأخرى في الجهاز الهضمي كما قام الفريق بتدريب كوادر طبية صومالية على تقنيات تشخيصية للأطفال وتدريب كوادر تمريضية وفنية في تخصصات طب الأطفال والعناية بالأطفال الخدّج والأطفال حديثي الولادة.
وقال أحمد الفلاحي عضو المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل ممثل مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الإنسانية والخيرية إن مثل هذه المبادرات الإنسانية سيكون لها دور فاعل ومؤثر في المجتمعات من خلال دورها في توفير البرامج العلاجية والجراحية والوقائية للمرضى غير القادرين على تدبير نفقات العلاج.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يفتتح مقر سفارة الدولة في بلغاريا