الاتحاد

الرياضي

النمر: الجيل الجديد قادر على إعادة الإنجازات للشارقة

عماد النمر (الشارقة) ــ أكد إبراهيم النمر المدير التنفيذي لشركة كرة القدم بنادي الشارقة، أن سياسة تصعيد الصغار إلى الفريق الأول ناجحة بكل المقاييس لأسباب عدة، أولها أن هؤلاء اللاعبين كانوا أبطال دوري 16 سنة، ثم دوري 19 سنة، وهذا يعني أنهم نخبة اللاعبين الموجودين في النادي، ويعرفون طريق البطولات منذ الصغر، ولديهم ثقافة الفوز وحب التحدي وعشق النادي، بجانب وجود المدرب القدير جمعة ربيع على رأس قطاع مدرسة الكرة بنادي الشارقة، وهؤلاء اللاعبون هم نتاج تربية كروية صحيحة تحت يد خبير يعرف خبايا كرة القدم الإماراتية، إضافة إلى عمل إداري كبير وناجح يقوده عبد العزيز محمد «عزوز» وباقي الإداريين في جميع الفرق.
وحول توقعه لمستقبل هذه المجموعة الصاعدة من اللاعبين وهل يمكن أن يكرروا جيل الإنجازات في الشارقة؟، قال إن المجموعة الصاعدة من اللاعبين الواعدين نثق في قدراتهم كثيراً، ونرى أنهم سيكونون امتدادا لجيل الإنجازات بفضل ما يملكونه من إمكانات كبيرة، وخلال موسمين فقط سوف يقودون الفريق إلى تحقيق النتائج المأمولة، وأن ظهور هذه المجموعة الناجحة جعل النادي لا يتعاقد مع لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية لوجود العناصر المتميزة في كل مراكز الفريق، ولثقتنا الكبيرة فيهم سيتم منحهم فرصة أكبر خلال الدور الثاني من الدوري.
مشاكل مالية
وعن المشاكل المالية التي يعاني منها نادي الشارقة التي ظهرت بوادرها، حينما تقدم عضو مجلس إدارة النادي مشرف الفريق الأول عيسى مير، والأزمة الثانية كانت مناشدة عيسى مير لمجلس الشارقة الرياضي عبر الإعلام بزيادة الدعم المالي للنادي، قال «لولا خوف عيسى مير وغيرته على النادي، ونظراً لقربه الشديد من الفريق، ورغبته في المحافظة على إنجازات الفريق خلال النصف الأول من الموسم، لما صرح بما قاله ولا تقدم باستقالته، فهو رجل يحب النجاح، ويرغب في استمرار عمله بنجاح، لكن عندما شعر بعدم توافر الدعم الكافي للفريق أعلن ذلك صراحة، من أجل إنقاذ الفريق من أزمته المالية، وعدم تراجع نتائج الفريق نتيجة لنقص السيولة المالية في النادي للصرف على الفريق.
وأضاف «لا ننسي الأيادي البيضاء لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم ومساندة أندية الإمارة ونادي الشارقة، سواء في بداية الموسم أو منتصف الموسم، وكذلك جهود مجلس الشارقة الرياضي في دعم الأندية وتوفير متطلباتها، لكن هناك متطلبات كثيرة للاحتراف، لذلك نريد زيادة الدعم المالي للنادي للمحافظة على مسيرة النجاح التي يحققها الفريق حالياً، ورغبتنا في إعادة الشارقة إلى سابق عهده فريقاً للبطولات.
وأوضح أن جميع أندية الدولة سواء الغنية أو الفقيرة تعاني أزمات مالية تؤثر على خططها سواء المستقبلية أو الحالية، ونحن في الشارقة نسعى بكل ما نملك إلى تسيير أمورنا على قدر الإمكانات، لكن في كثير من الأحيان لا نستطيع التحرك من دون توافر المال اللازم.
راعٍ جديد
ونفى النمر أن تكون لجنة التسويق في النادي فشلت في تسويق الفريق، واستقطاب الشركات الراعية له، رغم النجاحات التي يحققها، والتي تغري أية شركة على رعايته، مشيراً إلى أن اللجنة تتواصل مع الشركات والمؤسسات وتبذل جهداً كبيراً من أجل الحصول على راعٍ أو أكثر للفريق، لكن هناك بعض الصعوبات التي تواجهها، لكن هناك بوادر انفراج قريبة، وخلال أسبوعين سيكون هناك راع جديد للفريق والمفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، وسيتم الإعلان عنها فور اكتمالها.
وأضاف أن التعاقد مع شركات للرعاية يعتمد على العلاقات الشخصية أكثر من أي شيء آخر، وهذا معروف في الأوساط الرياضية في الدولة، وأن تراجع نتائج الفريق خلال الثلاث سنوات الماضية أثر كثيراً على نظرة الشركات والمؤسسات للفريق، وبالتالي ابتعدت بسبب سوء النتائج، ونأمل أن تكون النتائج الجيدة التي حققها الفريق هذا الموسم حافزاً للشركات في دعم الفريق ورعايته.
محاور الاستراتيجية
وقال إن استراتيجية النادي، على محاور عدة سعى إلى تحقيقها، منذ أن كان «الملك» في دوري «الهواة»، بداية من العودة إلى «المحترفين» وبناء فريق جديد، والعمل المتواصل لمدة عامين، حتى يمكن «النحل» من تحقيق النتائج والطموحات الشرقاوية، بالوجود في «المنطقة الدافئة»، على أن يتم تعديل الطموحات تبعاً للنتائج.
وأضاف «منذ تولي مجلس إدارة الشيخ أحمد آل ثاني مسؤولية النادي، كان هناك تحدٍ كبير وعمل أكثر، من أجل تثبيت الفريق في «المحترفين»، ونجحنا في التعاقد مع المدرب البرازيلي بوناميجو، واللاعبين الأجانب، وأيضاً اختيار عناصر محدودة من المواطنين لسد النقص في الصفوف، وصعدنا عدداً كبيراً من أبناء النادي الذين أثبتوا جدارتهم في الدفاع عن قميص الفريق».
وقال «بدأنا الإعداد مبكراً، في المعسكر الأول بتركيا خلال شهر رمضان، وأشكر اللاعبين على تجاوبهم، وتبعه معسكر آخر في ألمانيا، وحققنا خلاله أفضل جاهزية للفريق، لبدء منافسات الموسم الجديد، وجاءت النتائج جيدة حتى نهاية الدور الأول وبداية الدور الثاني في دوري الخليج العربي، وتأهلنا أيضاً إلى نصف نهائي كأس المحترفين، وهذا بفضل عطاء اللاعبين الذين حققوا أكثر مما طلبناه منهم، مما منحنا المزيد من الثقة في الفريق، وقدرته على تحقيق استراتيجية مجلس الإدارة، بل وأكثر مما كان متوقعاً».
وأضاف «أن الجميع انبهروا بمستوى الفريق وما قدمه خلال الموسم، وأشكر وسائل الإعلام التي تابعت نجاح الفريق ومنحته ما يستحقه من اهتمام، وكذلك جماهير النادي الكبيرة التي عادت إلى المدرجات من جديد لمساندة «النحل»، حتى أصبحت حديث الشارع الرياضي الذي يرى «الشرقاوية» فاكهة الدوري هذا الموسم.
واعتبر النمر أن ما تحقق من نتائج لم يكن مفاجأة غير متوقعة، حيث كانت هناك مؤشرات للعمل الجيد الذي قام به الجهازان الفني والإداري طوال فترة الإعداد، إضافة إلى نجاح المدرب واللاعبين في صناعة فريق يستحق التقدير والاحترام لما يقدمه من أداء مبهر ونتائج جيدة حتى الآن، وأوضح أنه كان هناك تخوف من ضربة البداية للفريق بعد عودة الفريق من دوري الدرجة الأولى، لكن بعد مرور أربع مباريات في الدوري، وضحت صورة الفريق، وظهر بشكل قوي، وأصبحنا أكثر ثقة في اللاعبين وزادت الطمأنينة في قلوب الجميع.
وأوضح أن تمديد التعاقد مع بوناميجو لموسم جديد كان الهدف منه هو الاستقرار، وما رأيناه من عمل المدرب وجديته في صناعة فريق جيد، وتجانسه مع اللاعبين ومعرفته الوثيقة بكل صغيرة وكبيرة لدى اللاعبين، ونجاحه في توظيفهم بشكل جيد، جعل مجلس الإدارة يجدد التعاقد معه لما لمسه من ضرورة الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في عهد بوناميجو.
وحول التخوف من دخول أندية أخرى في مفاوضات مع المدرب، بعد النجاحات التي حققها مع الشارقة، لذا سارع الشارقة في التمديد له، قال هذا جزء من الحقيقة، ونحن الآن في عالم الاحتراف، ولا نستبعد دخول أندية في مفاوضات مع المدرب، لهذا رأينا أن نسبق الأحداث، ونمنح مزيدا من الثقة للمدرب، ولم نجد أية صعوبة في موافقته على التجديد، وهو ما يؤكد التوافق الكبير بين الطرفين من أجل استقرار الفريق، واستمرار مسيرته الناجحة.
وأشار إبراهيم النمر إلى أن إدارة النادي واجهت ضغوطات كبيرة من الجماهير، بخصوص الاستغناء عن اللاعب البرازيلي زي كارلوس، وقال «نحترم رأي الجمهور ونقدر غيرته وطموحه في أن يرى أفضل العناصر ترتدي قميص «الملك»، لكن مجلس الإدارة ينظر إلى الأمور بعقلانية أكثر، ويدرس الأمور من زوايا عديدة، وعقدنا أكثر من اجتماع مع المدرب للتشاور معه بخصوص رأي الجماهير، لكن المدرب أكد ثقته الكبيرة في إمكانات اللاعب، وأنه سوف يفيد الفريق بقوة، مطالباً بالصبر قليلاً عليه حتى يتأقلم أكثر مع اللاعبين، ويتعود على الأجواء، وكان رأي المدرب متوافقاً مع قناعة مجلس الإدارة، ونؤكد أن زي كارلوس سوف يكون رقماً صعباً في الدوري هذا الموسم، وهو مستمر مع الشارقة حتى نهاية عقده في الموسم المقبل.
مسألة «الكوري»
وحول الأنباء التي ترددت حول انتقال الكوري الجنوبي كيم يونج إلى أحد أندية العاصمة في الموسم المقبل، قال إن هذه الأمور متوقعة، لأننا في عالم الاحتراف، وطبيعي عندما يتألق لاعب أن تتجه إليه الأنظار، وهذا حق مشروع لكل الأندية، ومن حق اللاعب البحث عن أفضل العروض، ونحن مستعدون لكل الاحتمالات، ونأمل أن يستمر اللاعب مع الفريق، فإن حدث العكس، نحن قادرون على التعاقد مع لاعبين آخرين كما تعاقدنا معه، والأندية لا تتوقف على لاعب واحد، وقد يتألق لاعب مع الشارقة، وحينما ينتقل إلى نادٍ آخر يحدث العكس، فالأمر ليس مجرد انتقال، بل هو تجانس وتفاهم مع المجموعة، ولا يوجد لاعب ينجح بمفرده.


أمنية ببقاء الشعب في «المحترفين»
الشارقة (الاتحاد) - أكد إبراهيم النمر أن الشعب لم يوفق في التعاقد مع الأجانب في بداية الموسم، مما أثر على النتائج بشكل كبير، لكنه نجح في التعاقد مع لاعبين متميزين في الانتقالات الشتوية، وظهروا بمستوى جيد في مباراتهم أمام النصر، وينقص «الكوماندوز» التوفيق مع الأجانب، بعد أن طال التغيير الإدارة والجهاز الفني، وتمنى أن يبقى الفريق في «المحترفين».



المستوى الفني للدوري «ضعيف» واللقب بين الأهلي والجزيرة
الشارقة (الاتحاد) - تطرق إبراهيم النمر إلى الدوري هذا لموسم، حيث أشار إلى أن مستواه الفني أضعف من العامين الماضيين، وهناك أندية كبيرة ابتعدت عن المقدمة مثل العين وبني ياس والوحدة والنصر، وهذا أثر في مستوى المسابقة بشكل عام، وأتمنى عودتها في الدور الثاني لمستواها، والمنافسة في اللقب لزيادة الإثارة والحماس في دورينا، بدلاً من اقتصار المنافسة في فريقين فقط أو ثلاثة، وقال إن عودة هذه الأندية لن تؤثر على وضع الشارقة؛ لأنه فريق كبير ويستطيع منافسة الكبار في الدوري.
وأضاف أن تصدر الأهلي المسابقة حتى الآن، أمر طبيعي، نظراً لما يملكه الفريق من إمكانات مادية وبشرية كبيرة، ولكن الدور الثاني سيكون أصعب كثيراً على «الفرسان» وعلى بقية الفرق المزاحمة له على الصدارة، وأن درع الدوري لن تخرج من بين الأهلي والجزيرة هذا الموسم، ويدخل الشباب من بعيد، وأرفض ترشيح الشارقة للمزاحمة، وقال نفضل أن نكون بعيدين عن صراع المقدمة.
وعن توقعاته لمصير فرق القاع الإمارات والشعب وعجمان ودبي، قال: «لا أستبعد دخول طرف خامس لفرق القاع في الدور الثاني، وبالطبع لن تحسم معركة الهبوط إلا في الجولات الثلاث الأخيرة، نظراً لتقارب المستويات والنقاط بينها».


اتحاد الكرة مطالب بإحكام قبضته على اللجان العاملة
الشارقة (الاتحاد) - حول المشكلات التي حدثت بين بعض الأندية واتحاد الكرة، خلال الفترة الماضية، أوضح إبراهيم النمر أن أي عمل لا يخلو من أخطاء، ومجلس إدارة اتحاد الكرة يبذل جهداً كبيراً في سبيل الارتقاء باللعبة، لكن هناك أندية تضررت منها، وكذلك تضرر لاعبون، وأرجو من اتحاد الكرة إحكام قبضته على اللجان العاملة به، خاصة «القضائية» مثل «أوضاع اللاعبين» و«الانضباط» و«الاستئناف»، حيث إن هذه اللجان منفصلة عن الاتحاد، وأرجو أن يكون هناك عضو من مجلس إدارة الاتحاد في كل لجنة، وأن يكون مقرر اللجنة أحد موظفي الاتحاد، ويكون تحت الإشراف المباشر للأمين العام للاتحاد، خاصة اللجان القضائية التي تتطلب وجود شخصية رياضية تعرف ما يدور بالشارع الرياضي؛ لأن أغلب أعضاء اللجان القضائية منفصل عن العمل الرياضي، ولا يعرف «خباياه»، وبالتالي تخرج بعض القرارات بعيدة عن الواقع، وكثير من المشاكل الرياضية لا تحتاج إلى محاكم، بل يمكن حلها بالقوانين الرياضية فقط، وبهذه المناسبة أرجو من كل الرياضيين في الدولة، عدم اللجوء إلى أقسام الشرطة أو المحاكم في أي نزاع رياضي.

اقرأ أيضا

43 ميدالية تزين أبطال «جو جيتسو الإمارات»