أرشيف دنيا

الاتحاد

ميشو: «الكارييه» المحدث يسيطر على قصات الشعر

تداخل الشعر الطبيعي مع الوصلات الاصطناعية

تداخل الشعر الطبيعي مع الوصلات الاصطناعية

يتميز مصفف الشعر المصري ميشو بأنه صاحب أفكار جريئة ولمسات مبتكرة، ومشاركاته في المهرجانات المحلية والدولية جعلته وثيق الصلة بكل جديد في الموضة العالمية، لكنه يرفض الاستسهال والانسياق وراء التيارات السائدة ويؤكد أن الوصول إلى الطلة الجميلة والأنيقة يحتاج إلى جهد مستمر وعناية من المرأة بشعرها.

يؤكد مصفف الشعر ميشو أن قصات الشعر الجيدة تمنح المرأة الإحساس بالتجديد حتى وهي في منزلها وإذا كان التغيير مطلوبا بين وقت واخر فإن اختيار ما يلائم الوجه والملامح هو المفتاح الحقيقي لنجاح القصة كما يدخل في الاعتبار طبيعة الشعر وهل هو ناعم أم به بعض التموجات، لافتا إلى أن “الكارييه” هو المسيطر ولكن هناك أساليب عديدة لتنفيذه منها “الكارييه الليس” ذا الطول المتساوي أو المتدرج وهناك “الكارييه” المتموج والمتدرج ويختلف طول القصة وتشفير الجانبين حسب طبيعة كل وجه وكذلك تأثير الملامح.
فالجبهة العريضة يفضل إخفاء جزء منها بخصلات تقلل اتساعه أما الوجه النحيف فيمكن منحه قدرا من الاستدارة بتقصير الجانبين وجعل “الكارييه” منفوشا وتلعب الخصلات المنسدلة بنعومة أو بتموجات دورا في تخفيف الوجنتين بالنسبة لصاحبات الوجه المربع.
ويشير إلى أن التعامل بحرفية عالية مع “التشفير” من الوسائل التي يمكن بواسطتها التغلب على بعض العيوب الواضحة في الملامح مثل الانف الضخم أو الطويل أو الذقن المسحوبة.

قصة الأنسب
يقول ميشو إن مصفف الشعر المدرك لفن التجميل والمكياج يمكنه أن يقود المرأة إلى الأساليب المناسبة لمكياج يبرز اجمل ما في الوجه ويخفي العيوب والمهم ألا يجعل المكياج طبقات كثيفة أو ألوانا صاخبة بل النجاح الحقيقي أن تبدو المرأة وكأنها لا تضع مساحيق على الإطلاق.
وعن الخلاف بين اختياره لقصة الشعر أو التسريحة المناسبة وتمسك بعض النساء بتنفيذ قصة مختلفة. يقول: “علاقتي بعميلاتي تشبه علاقة طبيب العائلة وأفهم طبيعة المرأة وأعرف وظيفتها وسنها بالتقريب وكل هذه العوامل لها تأثير في اختيار القصة والتسريحة، ويهمني أن تقتنع المرأة بما أنفذه لتبدو في الصورة الملائمة دون أن تتعرض لانتقادات”.
ويرى ميشو أن الألوان الداكنة من درجات البني هي المفضلة هذا الموسم ولكن لا توجد قواعد جامدة فإذا كانت هناك من ترى أن شعرها الأحمر يناسب وجهها ولا تميل لتغييره فلا مانع وحتى استخدام خصلات الهاي لايت يتم من خلال درجات افتح باللون البني أيضا ويظل للشعر الأشقر عشاقه الذين يفضلونه.
ويضيف: “الموضة بكل تفاصيلها تحاول إعادة المرأة إلى زمن الرومانسية والفخامة والأنوثة، مشيرا إلى أن هناك عودة “للفوليوم” (الحجم الكثيف) سواء في الصباح أو المساء وتوجد أكثر من وسيلة للحصول على شعر ممتلئ منها أسلوب قص الشعر أو اتباع تكنيك تصفيف الشعر بحيث يبدو أكبر حجما وأكثر كثافة.
الشينيون الضخم
يبرر ميشو العودة إلى الشنيون الضخم في السهرات بقوله: “الشينيون ملك السهرات ويصلح كذلك للمناسبات النهارية المهمة ويمنح المرأة حضورا وثقة كما يحقق تكاملا مع أزياء السهرة والفساتين الأنيقة وهو بالنسبة لمصفف الشعر مجال واسع للابتكار وقد يكون الابتكار وليد اللحظة وبالنسبة لي لا أحب تنفيذ الشنيون بطريقة ميكانيكية وبنفس الأسلوب كل مرة بل يختلف الشنيون حتى لو نفذته لنفس المرأة لأنه يتأثر بموديل الفستان ولونه وبالتالي تتم الاستعانة باكسسوارات مختلفة تلائم المناسبة وموديل الفستان”، موضحا أن الشنيون الضخم عاد بصورة تذكر بموضة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي وهو يمنح المرأة أنوثة وإحساسا بالفخامة ويناسب جميع الأعمار بشرط تنفيذه بالأسلوب الملائم للسن وللملامح ولطبيعة السهرة والمكان سواء كان قاعة مغلقة أو مكانا مفتوحا على حمام سباحة أو حديقة وحتى يبدو الشنيون أكثر جمالا يتم إسدال بعض الخصلات على أحد الجانبين أو يترك المصفف خصلة متهدلة بطريقة تبدو عفوية. وعن الجديد في الاكسسوارات المستخدمة، يقول ميشو: “أفضل أن يكون الشنيون خصلات متداخلة من الشعر الطبيعي بطريقة الكوروازيه ولكن أحيانا يحتاج الشنيون إلى الاستعانة بالوصلات الإضافية والضفائر الفرنسية و”الشاطورة” والأخيرة عبارة عن حلية من الشعر المجدول ابتكرتها لتتداخل بطريقة معينة وتستقر في الشنيون على هيئة وردة أو فراشة في مكان معين يمنح المرأة طولا أو يلفت النظر بعيدا عن عيوب الوجه”.
ويؤكد أن الشنيون الضخم هو السائد لكن ما زال البعض يحافظ على الطلة الهادئة من خلال شنيون رقيق وناعم وهو ما اصطلح على تسميته الشنيون الإيطالي ويعتمد على لم الشعر بطريقة بسيطة وقابلة للتطوير والتغيير مئات المرات.

تسريحة العروس تعتمد على الفستان والإكسسوار

عن أسلوبه في اختيار تسريحة العروس، يرى ميشو أن الفستان والاكسسوار له تأثير مباشر في اختيار تسريحة العروس وهي الشنيون المناسب والمكياج الملائم لوجهها بحيث تبدو في شكل مبهر وجذاب بلا بهرجة زائدة وما زال التاج الملكي هو المفضل لدى الغالبية من الفتيات بينما هناك من تتسم بالجرأة والثقة العالية بالنفس ما يجعلها تفضل التخلي عن التاج والطرحة خاصة بعد الزفة ولذلك يجب عمل شنيون أنيق ومبهر ويتم تزيينه باكسسوارات منسجمة مع الفستان والكوليه بها حبات من اللؤلؤ أو قطع الألماس والكريستال.
ويشير إلى أن إجراء البروفة بالنسبة للعروس مسألة ضرورية خاصة إذا كانت تتعامل مع مصفف في ليلة عرسها لأول مرة وعادة تحدث تغييرات في تسريحة العروس تتم بالاتفاق بينها وبين المصفف وخبير التجميل.

اقرأ أيضا