الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة أبوظبي» تبحث تعزيز الاستثمارات المشتركة مع المغرب

بحثت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، مع وفد تجاري مغربي، سبل تعزيز الاستثمارات المشتركة مع المغرب، وذلك خلال جلسة مباحثات عقدت بمقر الغرفة، بحضور محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية، وخلفان الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الغرفة، والوفد التجاري المغربي برئاسة سعد الدين بن عبدالله مدير عام المركز المغربي لإنعاش الصادرات.
حضر المباحثات راشد السويدي، والدكتور قاسم العوم عضوي مجلس إدارة الغرفة، ومحمد هلال المهيري مدير عام الغرفة، وأعضاء الوفد المغربي، وعدد كبير من رؤساء ومديري الشركات العاملة في إمارة أبوظبي.
وقال الكعبي، في كلمة ألقاها في بداية الجلسة، إن دولة الإمارات تعتبر من أكثر الدول العربية استثماراً في القطاعات الاقتصادية المغربية المختلفة، كما أن حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد نمواً كبيراً خلال الأعوام الماضية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري إلى 1,46 مليار درهم “400 مليون دولار” في نهاية عام 2010.
وتبوأت الاستثمارات الإماراتية مؤخراً الصدارة كأول بلد خليجي وعربي مستثمر بالمغرب في قطاعات السياحة والعقارات والطاقة والصناعة، مشيراً إلى أن الاستثمارات الإماراتية في المغرب لا تستهدف القطاعات سريعة الربح، بل تركز على مجالات التنمية المستدامة، التي تخدم خطة التنمية البشرية في المملكة المغربية.
وذكر أنه طبقاً لتقديرات الجانب المغربي، فإن الاستثمارات الإماراتية في المغرب تقدر قيمتها بنحو 17,6 مليار درهم “4,8 مليار دولار” تغطي قطاعات السياحة والعقار والطاقة، حيث تعزز التعاون في مجال الطاقة بين البلدين.
وذكر أن صندوق أبوظبي للتنمية يسهم في تمويل عدد من المشاريع الإنمائية في المغرب، والذي أنشأ لهذا الغرض الشركة المغربية الإماراتية للتنمية، التي تستثمر في قطاعات الصيد والفنادق والسياحة والموانئ وبناء السدود والإسمنت، كما يدعم الصندوق تمويل مشاريع مهمة تتعلق بإنجاز الطرق وقطاع العقار.
وأشار إلى أن الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به المملكة المغربية يساهم في استقطاب العديد من الاستثمارات الخليجية التي تستفيد أيضاً من الحوافز الضريبية التي تمنح للمستثمر الأجنبي، والانفتاح الكبير الذي بات يعرفه الاقتصاد المغربي، نتيجة الحركة الاقتصادية التي يشهدها في جميع المجالات، كما يمثل وجود بيئة استثمارية مناسبة ويد عاملة مؤهلة داخل المملكة المغربية بالنسبة للمستثمرين الإماراتيين فرصة مثالية لتعزيز التعاون والتبادل الاقتصادي بين البلدين تصب في اتجاه التنمية الاقتصادية المنشودة.
ودعا الكعبي رجال الأعمال والشركات المغربية إلى التعرف على الفرص الاستثمارية الضخمة المتاحة في إمارة أبوظبي، والدور الذي تلعبه في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع شتى دول العالم.
من جانبه، قال رئيس الوفد التجاري المغربي، إن الوفد يضم 31 شركة رائدة تغطي 8 قطاعات اقتصادية هي المعلومات والصناعات الغذائية والمأكولات البحرية والنسيج والجلد والصناعات الدوائية والخدمات المصرفية، موضحاً أن هذه الشركات مهتمة جداً بدخول أسواق الإمارات وتبحث عن شراكات مع الشركات الإماراتية وتسعى لتسويق منتجاتها وخدماتها في أسواق دولة الإمارات.

اقرأ أيضا

«آيرينا»: الإمارات لاعب بارز في نشر حلول الطاقة المتجددة عالمياً