الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 50 مسلحاً و11 مدنياً بأفغانستان والحكومة تعرض الحوار على طالبان

قوات أميركية اثناء دورية شرق أفغانستان

قوات أميركية اثناء دورية شرق أفغانستان

قتلت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة 50 متمرداً مفترضاً بينهم امرأة، و11 مدنياً بينهم 8 نساء أمس الأول خلال عمليتين بولايتي لقمان شرق كابول واوروزجان جنوب افغانستان، استهدفت ''طالبان'' التي أكدت أن الحكومة الأفغانية عرضت عليها محادثات سلام· وفي شمال غرب باكستان التي تعهد رئيسها آصف علي زرداري بمحاربة ''طالبان'' مع جارتها الأفغانية، قتل ثلاثة أشخاص واختطف ثلاثة آخرون على يد متشددين·
وقال التحالف في بيان إن قواته قتلت 32 متمرداً مسلحاً بينهم امرأة وألقت القبض على آخر ودمرت مخبأين كبيرين للأسلحة ومتفجرات ومواد تستخدم في صنع الأسلحة اليدوية الصنع خلال عملية استهدفت تفكيك شبكة لـ''طالبان''·
وفي ولاية فرح قتل 12 من مسلحي طالبان و 11 مدنيا باشتباك بين المتمردين وقوات افغانية تدعمها قوات الاطلسي في منطقة تارين كوت باقليم اوروزجان الجنوبي بينهم 8 نساء من المدنيين·
من جهتهم، أعلن متمردو ''طالبان'' في بيان أن الحكومة الأفغانية اقترحت البدء بمحادثات سلام لأنها وحلفاءها الدوليين أصبحوا ضعفاء بفعل الخسائر الفادحة في المعارك مشيدين بنجاحهم في عام ·2008 وجاء في البيان أن ''مقاتلي الإمارة الإسلامية في أفغانستان، وهو اسم تطلقه طالبان على نفسها، ألحقوا خسائر فادحة في صفوف قوات الغزاة وأدواتهم إن على المستوى العسكري وإن على المستويين السياسي والاجتماعي''، في إشارة إلى الحكومة الأفغانية وحلفائها الدوليين في الحلف الأطلسي والتحالف الذي يقـــوده الاميركيون·
وأضاف البيان ان كابول وجهت دعوة لحوار ''ماكر بسبب ضخامة قوة الهجمات التي يشنها مقاتلو الإمارة والتي تسببت بخسائر فادحة في صفوف الغزاة''· واكد البيان ان هذه الدعوة للحوار التي وجهها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ''ليس لها أية قيمة ولن تثني طالبان عن مهمتها''·
من جهة ثانية، اتهم ضابط كندي بقتل متمرد من ''طالبان'' كان أصيب بجروح خطيرة في اكتوبر الماضي بإقليم هلمند الافغاني، وذلك خلال استجواب امام محكمة عسكرية· وكانت وزارة الدفاع اعلنت الاسبوع الماضي توقيف الكابتن روبرت سيمرو موضحة انه سيستجوب بتهمة ''إطلاق النار عمداً وقتل رجل أعزل''· وقد مثل الضابط امام محكمة عسكرية في قاعدة بيتاواوا بمقاطعة أونتاريو· واعتبر الاتهام ان الكابتن سيمرو اطلق عيارين ما ادى الى وفاة المتمرد، حسب ما قالت القومندان ماريلان ترودال، ممثلة الادعاء العسكري·
وفي باكستان، قال سجاد خان وهو مسؤول رفيع في الشرطة الباكستانية إن متشددين قتلوا ثلاثة من الشرطة وخطفوا ثلاثة آخرين في هجوم على مخفر أمني في بلدة هانجو بشمال غرب البلاد أمس، والتي فيها أغلبية شيعية· وفرضت السلطات حظر التجول في البلده مع استعداد المسلمين الشيعة للاحتفال بمناسبة عاشوراء·
من جهته، تعهد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الذي التقى بنظيره الأفغاني حامد كرزاي في كابول أمس بالتعاون في الحرب ضد المسلحين في البلدين ودعا إلى تفهم إقليمي أوسع·
وقال زرداري في أول زيارة له إلى كابول كرئيس للبلاد أمام مؤتمر صحفي إن باكستان مستعدة للقتال جنبا إلى جنب مع أفغانستان ضد مقاتلي ''طالبان''· وذكر أن الجارتين تحتاجان إلى مساعدة دولية لكنهما يستطيعان أداء هذا العمل بنفسيهما بشكل أفضل عما تستطيعه جهات خارجية· وأضاف: ''نريد أن نبلغ العالم اليوم اننا معا نقف جنبا إلى جنب وإننا معاً في تلك الحرب ضد تلك العناصر التي لا تمت للدولة التي جرت الأمم والبلدان وفي الواقع القوى العظمى إلى الحرب''·
وحول السماح للقوات الاجنبية بدخول الأراضي الباكستانية للمساعدة في قتال المسلحين بالمناطق الحدودية المضطربة قال زرداري إن كل ما يحتاجه البلدان هو مساعدة· وأضاف ''يمكننا القتال، ويمكن أن نتولى شؤوننا، ما نحتاجه هو المساعدة، فإذا حصلنا على الدعم المناسب يمكننا أداء العمل بشكل أفضل وأرخص وأسهل مما يمكنكم القيام به''

اقرأ أيضا

بومبيو: ترامب مستعد لعمل عسكري ضد تركيا إذا لزم الأمر