الاتحاد

الرياضي

الثنائي العُماني يفوز بـ «الصحون» والكتبي يتصدر كبار السن

الريسي يتوسط الفائزين في جميع البطولات (من المصدر)

الريسي يتوسط الفائزين في جميع البطولات (من المصدر)

رضا سليم (دبي) - أسدل الستار على منافسات بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالبندقية السكتون 2014، في نسختها الـ 12، مساء أمس الأول، التي أُقيمت برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وبتنظيم وإشراف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بمشاركة ما يقرب من 700 رامٍ ورامية تنافسوا في مختلف الفئات والمسابقات التي استضافتها ميادين شرطة دبي. وعقب ختام المنافسات، توج اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية الفائزين، بحضور محمد عبيد بن عابد المهيري رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وعبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وعدد من الشخصيات الرياضية والمجتمعية.
وتوج الثنائي العُماني كثير الكثيري وعلي سعيد المسلم بجائزة المركز الأول، لمسابقة إسقاط الصحون، وهي المسابقة التي شهدت إثارة كبيرة وتشجيعاً جماهيرياً كبيراً، وجاء ثانياً الثنائي فهد الفارسي وعيسى سيف الفارسي، وثالثاً الشقيقان ناصر وعبدالله بخيت الحمر.
وحصد العُماني عبدالله بن سالم بن بخيت الحمر المركز الأول في فئة الرجال بعدما حقق 159 نقطة، مسجلاً 9 مرات العلامة الكاملة، وجاء بالمركز الثاني حمد عبدالله جداد برصيد 158 نقطة، مسجلاً العلامة الكاملة 11 مرة، وبالمركز الثالث خميس أحمد الدرعي برصيد 156 نقطة، محققاً العلامة الكاملة 6 مرات.
وشهدت منافسات الناشئين، تفوق العُماني عمار علي المقبالي الذي حقق المركز الأول برصيد 154 نقطة مسجلاً العلامة الكاملة 5 مرات، فيما جاء ثانياً حارث بن سعيد جداد برصيد 151 نقطة رغم تسجيله العلامة الكاملة 6 مرات، وثالثا شامس علي المسهلي برصيد 149 نقطة، محققاً العلامة الكاملة 3 مرات.
وأحرز محمد عبيد مبارك الكتبي المركز الأول في فئة كبار السن لمواليد تحت 1954 التي تمت إضافتها لأول مرة العام الجاري بعدما سجل 73 نقطة، يليه ثانياً سعيد خليفة الكتبي برصيد 72 نقطة محققاً العلامة الكاملة مرتين، وثالثاً سعيد محمد الدرعي برصيد 72 نقطة، فيما جاء رابعاً ناصر مبارك الوهيبي برصيد 71 نقطة محققاً العلامة الكاملة مرة واحدة، يليه خامساً سالم الكثيري بذات الرصيد، لكنه لم يتمكن من تحقيق العلامة الكاملة.
وخطفت الشقيقتان العُمانيتان عواطف وعائشة خميس المقبالي الأضواء في منافسات الفتيات، وذلك بعدما أحرزت عواطف لقب فئة السيدات، وحققت عواطف خميس المقبالي المركز الأول في منافسات السيدات بعدما أحرزت 146 نقطة مسجلة العلامة الكاملة 3 مرات، تليها بالمركز الثاني شيخه درويش خميس مبارك برصيد 143 نقطة، مسجلة العلامة الكاملة 3 مرات، وبالمركز الثالث وضحى سعود الوهيبي بالرصيد ذاته، لكنها حققت العلامة الكاملة مرتين.
وجاءت عائشة خميس المقبالي بالمركز الأول في فئة الناشئات برصيد 74 نقطة، مسجلة العلامة الكاملة مرة واحدة، فيما حلت بالمركز الثاني شهد عوض الكعبي برصيد 69 نقطة، وبالمركز الثالث أمل خالد السويدي برصيد 68 نقطة.
من جانبه، قال اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الرماية، إن هذه البطولة تطورت بشكل كبير على مدار 13 نسخة ماضية، ومن تابع البطولة في بدايتها لا يصدق التطور الذي وصلت إليه، بفضل الدعم الكبير من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي ولي عهد دبي.
وأضاف: «البطولة تعتبر عالمية؛ لأن بطولات العالم يشارك فيها ما بين 500 إلى 600 رام، ولكن هذه البطولة يشارك فيها ما يقرب من ألف مشارك، وناشئون وناشئات، وهو ما يصب في مصلحة الإمارات وقد نستفيد من الناشئين في المستقبل، وبلا شك فإن البطولة تدعم الرماية في الدولة».
وأوضح أن موقع البطولة يتطور بشكل كبير، ويكفي أن البطولة بها جوائز كبيرة أكبر من كل البطولات في المنطقة وليس الإمارات، وأشار إلى أن أجندة اتحاد الرماية هذا العام بها العديد من البطولات خاصة العالمية على رأسها البطولة الآسيوية، وسيشهد الموسم الحالي بطولتين جديدتين الأولى على كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والثانية على كأس نائب رئيس الدولة وننتظر الحصول على موافقة بإقامتهما.
وقال عبدالله بن دلموك مدير مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إن البطولة نجحت تنظيمياً وحققت الهدف منها من خلال المشاركة الكبيرة التي تزايدت في هذه النسخة عن النسخ السابقة، وقد أضفنا إلى نسخة هذا العام فئة جديدة لكبار السن، بالإضافة إلى أن البطولة ارتقت من الناحية الفنية لدرجة أننا للمرة الأولى نصل إلى تحقيق رقم قياسي 80 نقطة، مرتين، وهو ما يكشف ارتفاع المستوى ومن حقق الفوز لم يكن مصادفة ولا ضربة حظ.
وأضاف: «مشاركة الأشقاء من عمان زادت في هذه البطولة، وأيضاً وجود عدد كبير من المواطنين، وهو ما خلق نوع من التنافس بينهما سواء بفوز عمان أو الإمارات، ويكفي أن هناك 30 متسابق حققوا أرقاماً مميزة، وأتوقع أن تكون النسخة المقبلة أعلى فنيا من خلال زيادة عدد المتسابقين الذين يسجلون أرقاماً عالية، وحتى على مستوى مسابقة السيدات فقد تطورت كثيراً».
وأوضح أن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بأن نرقى بالبطولة إلى المستويات العالمية، منوها أن الجوائز كانت عالية وهناك 15 سيارة لأصحاب المراكز الأولى، وكل من يتأهل يحصل على مبالغ نقدية، وكانت هناك 3 سيارات لمسابقة السيدات.
ووجه الشكر إلى اللواء أحمد الريسي رئيس اتحاد الرماية، وقال: «اتحاد الرماية هي المظلة الكبيرة لنا ودائما يحرص رئيس الاتحاد على الحضور سواء في الافتتاح أو أثناء الفعاليات وقد حضر الختام وتسليم الجوائز».
وقال محمد عبيد بن عابد المهيري رئيس اللجنة المنظمة للبطولة قائلاً: «تميزت البطولة هذا العام بالمستوى الفني القوي في المنافسات كافة، وقد عاش المشاركون والمشاركات والجماهير الحاضرة أوقاتاً ولحظات حبست الأنفاس ولم نتمكن من تحديد الأبطال إلا مع المحاولات الأخيرة للرماية والثواني النهائية في رمي الأطباق».
وأضاف: «حجم المشاركة جاء على قدر التوقعات بوصول العدد لما يقارب 700 مشارك ومشاركة، ونطمح أن يزيد هذا العدد العام المقبل خصوصاً في ظل الإقبال المتزايد من دول مجلس التعاون الخليجي».
وعبرت عواطف خميس المقبالي عن سعادتها بهذا الفوز وسط الأجواء الأنيقة للمنافسات التي تعد مقصداً سنويا يحرص فيه هواة اللعبة بدولة مجلس التعاون الخليجي على الوجود فيه.

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» يستعرض أمام «العنابي» بـ «رباعية»