الاتحاد

الاقتصادي

استثمار ساعة يومياً يساعد على مواجهة الطوارئ

الإنجازات العظيمة نتاج خطط عظيمة، تلك الخطط التي لا تتحقق إلا بالاستفادة القصوى من الوقت، حيث ان الاستفادة من الوقت تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هي قدرتهم على الموازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم·
وعلى عكس الطاقة والمال، لا يعود الوقت، فعندما يذهب فإنه يذهب إلى غير رجعة، ومن هنا تأتي أهمية تنظيم الوقت، خاصة فيما يتعلق بشؤون المنزل الداخلية، والتي إن أحسن تنظيمها، تحسنت شؤون الحياة الخارجية، من عمل وغيره، وذلك باستثمار ساعة أسبوعياً لإعادة ترتيب الأوراق·
والبداية تنطلق من داخل المنزل وملاحظة وجود الأشياء عديمة الفائدة، والبحث عن سبل لإعادة استخدامها إن كانت تصلح لذلك، كالأواني البلاستيكية والعلب الفارغة والكراسات القديمة، التي يمكن صنع منها أعمال يدوية بديعة يستفاد منها في وقت لاحق·
ومن الأمثلة على الملفات التي يمكن الاحتفاظ بها: ملف لكل فرد من أفراد الأسرة يضم شهاداته وصوره وصور شهادات الميلاد والبطاقة الشخصية وجواز السفر والشهادات الصحية، وكل الأوراق التي تخص كل فرد·
وملف آخر للسيارة به عقد الشراء وصورة من الرخصة والملكية وتاريخ الصيانة وموعد تجديد الرخصة، وملف مالي يحتوي على فواتير الكهرباء والمياه والهاتف وشهادات الأسهم، وغيرها من الأمور المالية الأخرى الخاصة بالأسرة·
ومن التنظيمات الأخرى التي توفر الكثير من الوقت، أرقام هاتف المنزل، حيث ينصح دائماً وأبداً بجمع أرقام الهاتف التي تستخدمها بشكل يومي في مفكرة واحدة ووضعها بجوار الهاتف، بحيث لا تنقل من مكانها بجوار الهاتف لأي سبب كان·
وقد وجد أن التنظيم الأسبوعي ولو ساعة واحدة على الأقل أفضل من اليومي لأنه يتيح مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون فقد الوقت·

اقرأ أيضا