الاتحاد

الإمارات

مركز رأس الخيمة للتوحد·· مشروع على قائمة الانتظار




رأس الخيمة - صبحي بحيري:

بدأ الترويج لفكرة تأسيس مركز رأس الخيمة للتوحد عبر منتديات الإنترنت، عندما تناولها ابناء الإمارة كشكوى ارسلها أولياء امور العديد من ابناء الإمارة من المواطنين والوافدين الذين يعانون من هذا المرض لتتحول خلال شهور مقبلة الى مشروع يقف على قدميه الآن في امارة رأس الخيمة بل انه بدأ تلقي طلبات الالتحاق لهذا المركز الذي طال انتظاره·ولكن المشروع الذي مولته ايادي الخير بالإمارة معرض للفشل بعد ان استهلك كل التبرعات وحصل على تصريح مؤقت للعمل من وزارة الشؤون لحين استكمال الطاقم الوظيفي·
الآن استكمل مجلس ادارة المركز الهيكل الوظيفي وباتت قضية تمويل مرتبات العاملين عائقا امام استمرار عمل المركز الوحيد بالإمارة والذي بدأ بالفعل تلقي طلبات الالتحاق من 13 طفلا مواطنا و3 اطفال وافدين·
في البداية تقول عائشة الشامسي رئيسة مجلس ادارة المركز ان الفضل في خروج هذا المشروع الحيوي يعود الى جهود اعضاء مجموعة ''انعكاس الفنية'' التي حملت على كاهلها فكرة اطلاق المشروع·· وخلال الشهور القليلة الماضية بدأ فريق العمل طرح الفكرة وتقدم ومخاطبة المستشفيات لدراسة الوضع ثم البحث عمن يدعم المشروع وقامت احدى المؤسسات الخيرية باستئجار المكان وتقديم الاثاث ثم بدأت بعد ذلك الاجراءات التنفيذية من تكوين فريق العمل وشراء الوسائل التعليمية وخلافه والآن تم تجهيز كل شيء ولم يبق سوى الحصول على تصريح وزارة الشؤون وبدء العمل بعد توفير حافلة لنقل الاطفال·
وتضيف الشامسي ان المكان مهيأ الآن لاستقبال 15 طفلا ويمكنه استيعاب مزيد من الاطفال في المستقبل حيث من الممكن ان يعمل المركز على فترتين·
عائشة السعدي مديرة المركز قالت ان مركز دبي للتوحد ابدى استعداده لتدريب الاخصائيين والمعلمين وكذلك تشخيص حالات الاطفال، وتم ايضا تدريب 5 مدرسات مواطنات من خريجي كلية التربية الخاصة لمدة ثلاثة اسابيع في مركز دبي بالاضافة لعقد دورات خاصة بالمركز لهن وهناك برنامج للمشاركة في كل الدورات التدريبية والمؤتمرات التي تناقش المرض خلال الفترة القادمة·
وتضيف الساعدي ان تأسيس المركز يأتي لتلبية حاجة ملحة في الإمارة حيث تشير الاحصاءات المتوافرة حتى الآن الى ان هناك 46 طفلا مصابين بالتوحد وان كنا نتوقع ان يكون الرقم اعلى من ذلك بكثير حيث ان هناك حالات لم يعلن عنها·· وهناك حالات تحمل صفات التوحد ولم يتم تشخيصها·· والعديد من هذه الحالات تلجأ الى العلاج الخاطئ أو لا تبدأ في العلاج اصلا· وتقول من اجل ذلك بدأت حملات توعية في المدارس تستهدف مجالس الأمهات لتوعيتهن على كيفية تشخيص الحالات مبكراً إلى جانب كيفية التعامل مع الأطفال الذين يحملون صفات توحدية في المنازل·
أمامه نضال أخصائية نفسية بدأت العمل بالمركز وسبق لها العمل في مراكز أخرى متخصصة تقول نحن على استعداد لتلقي طلبات الالتحاق ولدينا برامج للتعامل مع كل حالة على حدة·
سعيد حامد أخصائي نطق سبق له العمل في أحد المراكز الخاصة في دبي يقول تختلف كل حالة عن الأخرى والتشخيص السليم هو السبيل للتعامل مع المرضى، أما مسؤولية تشخيص وتقييم الحالات فهي من مسؤولية الأخصائية عايدة شعبان التي بدأت بالفعل تدريب المعلمات·
أما المعلمات الاربع حليمة الشحي وليلى المزروعي وفاطمة آل علي وشمة الغفلي فقد حصلن على دورة تدريبية في دبي خلال الفترة الماضية استمرت على مدار ثلاثة أسابيع وجميعهن حاصلات على بكالوريوس التربية الخاصة أما آمنة الشحي التي درست علم النفس فقد تدربت على العمل كأخصائية نفسية·

اقرأ أيضا

الإمارات: ندعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا