الاتحاد

نجمة في سماء الشارقة

يعتبر مجلس الأسرة بالشارقة أحد أهم مرتكزات الأسرة السعيدة، حيث تمثل انطلاقته نقطة تحول كبيرة، في مجتمع يرتقي بمفاهيم ومبادئ طيبة، فللمجلس أجندة تحتوي على برامج وخطط طموحة تبرز دور الأسرة، وترتقي بها في جميع الميادين، سواء على المستوى الثقافي أو الاجتماعي، فشيء جميل أن يلامسك إحساس طيب مع اشراقة الشمس في كل يوم جديد، وشيء جميل أن تدرك أن مجلس الأسرة ومن فيه من الأخوات ينطلقن من رؤية صادقة مؤمنة، وحسب توجيهات القيادة الرشيدة·
وهذه النظرة الطيبة لها الكثير من المعطيات والمدخلات ومنها أن الدين الإسلامي دين التواصل ما بين طبقات المجتمع، وما تقوم به الأخوات في مجلس الأسرة بالشارقة، ليس بغريب على مبادئنا ومعتقداتنا، فأهل الشارقة أهل الخير ونعمه، وأسرة واحدة جبلت على الإحسان·
ونحن ما أحوجنا إلى هذا العمل الإنساني الطيب، في كل بقعة من بقاع المعمورة، وشيء جميل أن تدرك أن هناك أناسا خيرين تؤرقهم رؤية هؤلاء الضعفاء والمساكين، فتراهم ما بين الأودية ومنابت الشجر، يطرقون الأبواب، وتمسح أيديهم دموع الأيتام، وهم لا يبتغون إلا الثواب والأجر عند الله، صحيح أن المجلس لا يمتلك عصا سحرية لحل المشكلات الاجتماعية المختلفة، ولكنها خطوة وجهد مشكور لعون الأسر الفقيرة، والارتقاء بها إلى حدود العيش الكريم· وقد آتت فعاليات وبرامج مجلس الأسرة أُكُلها، لأنها انطلقت في مجتمع متعلم كمجتمع الشارقة، يضع الأسرة في قمة أولوياته واهتماماته، وساعدهم في ذلك النزول إلى أرض الواقع والاطلاع على مشكلات ومعطيات الأسرة، للقضاء على بعض مشكلاتها، وتقديم المساعدات وفق المعطيات وما تسمح به الظروف، وهو أمر بغاية الروعة، ونحن لا نملك إلا أن نقول كلمة شكر وهي صغيرة إذا ما وضعت في قاموس الأمل والحلم في بناء أسرة سعيدة، وأسرة منتجة، تبعد عن وحشة الاغتراب والفقر ومذلة السؤال·
فإلى الأمام والعلا يا نجمة في سماء الشارقة، ولتمطر غيمة الخير على امتداد أرضك يا شارقة الحب والمودة والإخلاص·

عبدالله حميد
رأس الخيمة

اقرأ أيضا