الاتحاد

عربي ودولي

نجاة حكومة برودي من الانهيار



روما - وكالات الأنباء: نجا رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي أمس الأول بشق الأنفس من اقتراع حاسم على الثقة في حكومته في مجلس الشيوخ بحصوله على 162 صوتاً بفارق صوتين فقط عن الأغلبية المطلوبة، لينهي أزمة سياسية فجرتها استقالته قبل 9 أيام· فيما يضمن برودي المرور من اقتراع مجلس النواب اليوم بحكم الأغلبية المتوفرة له داخل المجلس·
وخلال جلسة مجلس الشيوخ، أيد برودي 158 عضواً منتخباً ورجح بقاءه حصوله على 4 اصوات من أعضاء معينين من اصل ،7 فيما صوت ضد حكومة برودي 157 نائباً من المعارضة· وكانت الأغلبية المطلوبة لبقاء برودي هي 160 صوتاً لآن 319 من أعضاء مجلس الشيوخ حضروا الجلسة·
وخلال جلسة التصويت، بدا برودي متوتراً وتعهد خلال كلمته بالالتفات أكثر إلى مشكلة معاشات التقاعد الأدنى واصلاح نظام التقاعد· ولم يشر إلى توسيع القاعدة الأميركية في فيسنزا (شمال إيطاليا) حتى لا يثير غضب النواب من اليسار الراديكالي، كما لم يتطرق إلى مشروع قانون اجازة زواج مثلي الجنس كي لا يثير معارضة الجناح الكاثوليكي المحافظ· وكان الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو طلب من برودي أن يثبت جدارة حكومته الأغلبية البرلمانية بعد رفضه استقالة الأخير وعقد محادثات أزمة على مدى يومين مع زعماء ''تحالف الزيتون''· حيث نجح في حشد حلفائه المختلفين معه، وذلك بسبب مخاوفهم من أن تؤدي استقالة برودي إلى تمهيد الطريق امام عودة رئيس الوزراء اليميني السابق سيلفيو بيرلسكوني·
واستقال برودي الاربعاء قبل الماضي بعد خسارته تصويتاً يتعلق بسياسته الخارجية في مجلس الشيوخ بشأن المشاركة في بعثة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلنطي ''الناتو'' في أفغانستان''·
وتولي برودي رئاسة الحكومة الإيطالية في 17 مايو 2006 عقب فوز ائتلاف يسار الوسط في الانتخابات العامة في إبريل ·2006

اقرأ أيضا

هجوم بقنبلة في مقديشو يسفر عن عدد من الإصابات