الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل: المبادرة العربية غير مقبولة بصيغتها الحالية



رام الله - وكالات الانباء: قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في مقابلة نادرة نشرتها صحيفة فلسطينية امس،ان إسرائيل لا يمكنها قبول المبادرة العربية ''بصيغتها الحالية''·واكدت ليفني لصحيفة ''الايام'' الصادرة في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، ان الدول العربية عند اعتمادها هذه الخطة التي اقترحها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، ادخلت بنودا جديدة تتعلق بمصير اللاجئين الفلسطينيين تجعل ''من المستحيل على اسرائيل قبولها بصيغتها الحالية''·
والمبادرة العربية التي اقرت خلال القمة العربية في بيروت العام 2002 تنص على تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية في مقابل انسحاب اسرائيلي كامل من الاراضي العربية المحتلة في حرب يونيو العام 1967 واقامة دولة فلسطينية·واضافت وزيرة الخارجية الاسرائيلية ان ''فكرة اقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين اسرائيل والدول العربية هي جزء من طموحنا''·وتابعت ''نحن نؤمن ايضا، باننا نواجه تهديدات جديدة في المنطقة واعتقد ان ايران تشكل تهديدا ليس فقط لاسرائيل وانما ايضا للدول العربية المعتدلة واعتقد اننا نتشاطر الهدف ذاته والخلافات باتت اصغر''·
وقالت ''في البداية حينما نشرت المبادرة السعودية قلت حسنا هذا امر يمكن ان يشكل اساسا لشيء ما ومن ثم اضاف المتشددون في بيروت امورا تخالف مفهوم حل الدولتين وهو شيء لا يمكننا القبول به بصيغته الحالية''·
وفضلا عن مشكلة اللاجئين التي يجب ان تحل وفق المبادرة العربية بموجب القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة الذي ترفضه اسرائيل، تحدثت ليفني عن حدود الدولة الفلسطينية المقبلة معتبرة انها تشكل مشكلة في هذه المبادرة·واوضحت ''فيما يتعلق بالحدود فان هذا جزء من المفاوضات المستقبلية لانه في العام 1967 لم تكن هناك دولة فلسطينية وصلة بين الضفة الغربية وغزة''·وتابعت ان ''الضفة كانت جزءا من الاردن وغزة جزءا من مصر·ان حلم العودة الى الحدود 1967 ليس رؤية الدولة الفلسطينية القابلة للحياة·هذا جزء من المفاوضات المستقبلية''·
ومن جهة اخرى، ذكرت انباء صحافية اسرائيلية امس، ان رئيس حركة ''السلام الآن'' ياريف أوبنهايمر طالب اليسار فى اسرائيل باسقاط الحكومة الحالية برئاسة أيهود أولمرت ،اذا استمرت فى رفض مبادرات السلام· ونقلت صحيفة ''يديعوت احرونوت'' عن أوبنهايمر قوله '' يجب على اليسار الاسرائيلي أن يسقط هذه الحكومة حال استمرارها رفض المبادرات الديمقراطية فى المنطقة''·
وقالت الصحيفة ان ذلك جاء تعقيبا على تصريحات وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيفي لينفي برفض اسرائيل لمبادرة السلام العربية بصيغتها الحالية· وأضاف رئيس حركة ''السلام الآن'' الاسرائيلية، قائلا إن الحكومة لم تكتف بوقف الحوار مع سوريا بل هى ترفض أيضا المبادرة العربية·
ونقلت صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' الاسرائيلية عن أوبنهايمر قوله ''إن الحكومة لم تكتف بوقف الحوار مع سوريا، بل ترفض أيضاٌ المبادرة العربية للسلام''·

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يلتقي ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للخارجية والأمن