الاقتصادي

الاتحاد

ملتقى أبوظبي الاقتصادي الرابع ينطلق غدا

تنطلق غداً الاثنين فعاليات «ملتقى أبوظبي الاقتصادي الرابع»، والذي تنظمه دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، ومجموعة الاقتصاد والأعمال، وذلك بمشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء والمحللين. وبحسب بيان صحفي أمس يتوقع أن يأخذ الملتقى هذا العام منحى أكثر شمولية، وذلك عبر التركيز على استكشاف مرحلة ما بعد الأزمة بما في ذلك استراتيجيات الشركات والمخاطر والفرص الجديدة والتحول في قوة العالم الاقتصادية والدروس المستفادة من الأزمة على أكثر من صعيد.
وأضاف أنه يتوقع أن يتركز البحث على تجربة أبوظبي والسياسات التي مكنتها من احتواء الأزمة المالية والإفادة من الخبرات والدروس المحصلة للانطلاق في المرحلة التالية من التطور الاقتصادي ودفع عملية النمو وتعزيز عوامل المناعة والاستقرار في الاقتصاد.
ومن المتوقع أن يفتتح الملتقى وسط حشد كبير من المشاركين والمسؤولين ووسائل الإعلام بكلمات لكل من معالي ناصر احمد السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، أبوظبي ورؤوف أبوزكي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال على أن يبدأ الملتقى جلسته الأولى باستعراض المرحلة المقبلة للتنمية الاقتصادية في أبوظبي وذلك بجلسة يشارك فيها كل من محمد عمر عبدالله وكيل دائرة التنمية الاقتصادية، وخلفان الكعبي رئيس مجموعة اسكورب ومحمد القمزي الرئيس التنفيذي للمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة وجون حبيب، رئيس مجموعة الأعمال الأمريكية في أبوظبي. وسينتقل المشاركون في الجلسة الثانية للتباحث في واقع الاقتصاد الدولي وبوادر التعافي محاولين الإجابة على سؤال هل التعافي قابل للاستمرار أم أنه نتيجة مؤقتة لبرامج الدعم والإنفاق الحكومي؟
وتركز الجلسة الثالثة للملتقى على دروس الأزمة والسياسات الجديدة للشركات وخصوصاً تأثير النقص الحاصل في التمويل على استراتيجيات الشركات وأولويات استعمال الموارد المتاحة وخطط التوسع الخارجي، فيما تركز الجلسة الرابعة على المنطلقات الجديدة للطاقة والصناعة والتنمية البشرية في أبوظبي.
وسيتابع الملتقى أعمال اليوم الثاني بجلسة تتناول الاستثمار في الخدمات والعقار وخصوصاً الفرص والمجالات في السياحة وتوقعات أداء سوق العقار.
وستركز الجلسة السادسة على قطاع الصناعة المصرفية والمالية بعد الأزمة واتجاهات المستقبل مع التوقف عند الدروس التي تعلمتها البنوك والمؤسسات المالية من الأزمة.
وتتناول الجلسة الأخيرة اتجاهات الاستثمارات الإقليمية وخصوصاً العوامل المحركة للأسواق المالية في المنطقة في 2010 وهل هناك حاجة للمزيد من برامج الدعم والتحفيز الاقتصادي الحكومية

اقرأ أيضا

فيروس كورونا يهدد اقتصاد تركيا الهش أصلاً