صحيفة الاتحاد

الإمارات

أعضاء بـ «الوطني»: منصة لاستشراف المستقبل

آمنة الكتبي (دبي)

أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي، أن القمة العالمية للحكومات تعد حدثاً مهماً للمجتمعات والحكومات بما تطرحه من رؤى علمية لاستشراف المستقبل، وحراك عالمي لإسعاد وخير الشعوب.
وأكد سالم النار الشحي، عضو المجلس، أن القمة تعد مكتبة معرفية مفتوحة للجمهور، مبيناً مدى أهمية عرض جميع ما يطرح في القمة للطلاب والطالبات والمؤسسات التعليمية، حيث تعد منصة لتبادل المعرفة في مجالات الحكومات واستشراف المستقبل والتكنولوجيا والابتكار، كما أنها منصة للريادة الفكرية ومركز للتواصل بين صناع القرار والخبراء والروّاد في مجال التنمية البشرية وبوابة للمستقبل.
واعتبر الشحي القمة، منصة لتحليل الاتجاهات المستقبلية والمشاكل والفرص التي تواجه الإنسانية، كما أنها فرصة لعرض الابتكارات وأفضل الممارسات والحلول الذكية لمواجهة تحديات المستقبل، فضلاً عن كونها منصة عالمية مكرسة لتعزيز الابتكار الحكومي، لتنتقل من الريادة في الخدمات إلى استشراف المستقبل، من خلال جمع المسؤولين وقادة الفكر وصانعي السياسات وقادة القطاع الخاص، لتصبح أكبر تجمع حكومي سنوي في العالم.
وأضاف: «سعت القمة إلى ترسيخ مكانة الإمارات الريادية على المستويين الإقليمي والعالمي في قيادة دفة تطوير الأداء الحكومي والانتقال بالخدمات المقدمة إلى آفاق جديدة في حكومة المستقبل الذكية التي تبادر بالوصول إلى الناس بدل أن يصلوا إليها، من خلال أنظمة تقنية مترابطة وفعالة، والتحول إلى المدن الذكية التي يستطيع المتعامل فيها إنجاز معاملاته في أي وقت، لينعم المجتمع بمستوى ونوعية حياة جديدة أكثر جودة، بما ينسجم ورؤية الإمارات 2021».
وأكد أن دورة هذا العام تتسم بمشاركة واسعة من الشباب الإماراتي الملتزم بتوظيف مهاراته للمساهمة في التنمية المستدامة، انسجاماً مع توجهات الحكومة الإماراتية في الاستثمار بأدوات الثورة الصناعية الرابعة، خدمة لاستدامة الثروات المادية والإنسانية والبيئية.
وتابع: «يجمع المنتدى أكثر من 100 شاب وشابة من الدول العربية، بهدف مناقشة آليات التعاون من أجل مشاركة أوسع وأكثر فاعلية في صياغة مستقبل المنطقة».
وقالت عزة سليمان، عضو المجلس: «تحولت القمة العالمية للحكومات من حدث عالمي إلى مؤسسة عالمية تعمل على مدار العام، وتركز على استشراف المستقبل في القطاعات كافة، إضافة إلى إنتاج المعرفة لحكومات المستقبل، وإطلاق التقارير والمؤشرات التنموية العالمية، وبناء شراكات مع أهم المنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والبنك الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمنتدى الاقتصادي العالمي».
وأكدت أن القمة في دورتها السادسة ستطلق 6 منتديات عالمية المستوى تثري أجندة المستقبل، هي تنظيم الحوار العالمي للسعادة، منتدى التغير المناخي، المنتدى العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، منتدى رواد الشباب العربي، ملتقى أهداف التنمية المستدامة، ومنتدى استيطان الفضاء، لافتة إلى تحول القمة إلى ورشة عالمية لصناعة المستقبل وتطوير أدواته، ومنصة لتقديم تقنيات وابتكارات ستنقل البشرية إلى مرحلة متقدمة من التطور. وتابعت: «أضحت القمة اليوم منصة دولية تستهدف الارتقاء بمستقبل الحكومات في العالم، ففي كل عام، تحدد القمة جدول الأعمال للجيل القادم من الحكومات، مع التركيز على كيفية الاستفادة من الابتكار والذكاء الاصطناعي في إيجاد حلول فعالة للتحديات العالمية التي تواجه البشرية». وقال حمد الرحومي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «تعد القمة العالمية للحكومات، فرصة للقادة والمسؤولين والعلماء والخبراء لتبادل الخبرات والمعارف والتجارب الناجحة والسياسات لاستشراف المستقبل»، مؤكداً أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تستهدف تحويل القمة إلى حراك عالمي لخير الشعوب. بعد أن أصبحت الحدث الأبرز والأكثر أهمية على مستوى المنطقة والأول من نوعه على مستوى العالم فيما يتعلق باستشراف المستقبل واستباق التحديات والجهوزية للمستجدات.
وأضاف: «أضحت القمة إحدى أهم مؤسسات استشراف المستقبل الدولية».