الاتحاد

الاقتصادي

ميريل لينش : 62 دولاراً متوسط سعر النفط في 2008



دبي- الاتحاد: أكدت مؤسسة ''ميريل لينش'' أن جاذبية الذهب كتحوط ضد التضخم أو ضد نزول الدولار ستنمو إذا اشتدت حرارة الاقتصاد العالمي مجدداً بقيادة الأسواق الناشئة كما تزداد جاذبيته مع تدهور العلاقات الدولية وعلى الخصوص تفاقم التوتر السياسي النووي مع إيران أو استمرار التدهور بالحالة السياسية والأمنية في العراق أو تزايد الاضطراب في نيجيريا· وتساءلت المؤسسة في تقرير لها'' كيف يمكن أن ينخفض سعر الذهب ؟ الجواب على ذلك، ربما يكون في نمو اقتصادي لا شديد الحرارة ولا شديد البرودة''·
وتوقع التقرير أن يرتفع نفط خام غربي تكساس في الأشهر المقبلة ليصل الى سعر متوسطه 62 دولاراً أميركياً للبرميل في ·2008 وأضاف ان انخفاض امدادات البلدان من خارج أوبك مقروناً بعودة التسارع في النمو الاقتصادي العالمي يشير الى سوق عالمية للنفط أكثر تضييقاً إنما بحالة اعتدال في أواخر هذا العام· كذلك، إن بعض المعادن الصناعية ستستفيد ايضاً من الانتعاش في النشاط الاقتصادي وعلى الأخص الزنك والى حد ما النحاس·
وذكر التقرير أن أسعار السلع عالية جداً ولكن ليست الزراعية منها· فقد تضاعف سعر الذرة في المدة الأخيرة من جراء الطلب المهم على الاثانول مُّوفٌَُ الذي طوّر شكل سوق الذرة الأميركية· إن مخزون الذرة في الولايات المتحدة هو حالياً في أدنى مستوى بلغه في 10 سنوات كما ان المخزون العالمي هو في مستوى لم يبلغه منذ 20 عاماً· لقد سبق أن نصحنا المستثمرين في نشرتنا لشهر اغسطس 2006 ان يركزوا على الحبوب والبذور الزيتية كأدوات للاستفادة من هذا الاتجاه· وفي اعتقادنا ان تناوب المحاصيل وتوجيهها صوب السلع الزراعية الأكثر ربحية هي الآن في طور التنفيذ، الأمر الذي يشير الى أن السلع الزراعية الرخيصة كالقطن والصويا يمكن ان تكون في طريقها الى حقبة من خفض الانتاج·
وأضاف ''في كل مرة ارتفعت فيها أسعار الحبوب أكثر من 30%، ارتفعت أسعار المواشي 10% في المتوسط بعد مرور مدة تتراوح بين ثلاثة الى ستة أشهر· ينتج عن ذلك، اننا باقون جدّ ايجابيين ازاء المواشي بواسطة الاستثمار في مؤشر الأبقار الحية''·

اقرأ أيضا

إغلاق حسابات عملاء البنوك يخضع لشروط قانونية