صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

قادة أميركيون: الحشد العسكري لا يستهدف إيران



عواصم - وكالات الأنباء: أعلن قائد حاملة الطائرات الأميركية الثانية التي وصلت قرب الخليج مؤخرا، أنها ليست لاستهداف إيران، في حين قتل شرطيان إيرانيان واحتجز أربعة كرهائن خلال اشتباك مسلح مع متمردين عند الحدود مع باكستان·
وأوضح قائد حاملة الطائرات الأميركية برادلي جونسون أن عمليات حاملته ستتركز على دعم قوات التحالف البرية في أفغانستان، وأنها لا تستهدف إيران· وكانت حاملة الطائرات (يو إس إس جون سي ستينيس) التي تعمل بالطاقة النووية دخلت منطقة عمليات الأسطول البحري الأميركي الخامس المتمركز في البحرين في 19 فبراير الماضي، واستقرت شمال البحر العربي، لتصبح هذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها الولايات المتحدة حاملتي طائرات في المنطقة في وقت واحد منذ الحرب التي شنتها على العراق عام ·2003 وجاء نشر حاملة الطائرات (ستينيس) إلى جانب حاملة الطائرات (يو إس إس دي دوايت ايزنهاور) ليعزز تكهنات بأن الولايات المتحدة تخطط لمهاجمة إيران، وهو ما دأب مسؤولون بارزون بالبحرية الاميركية على نفيه·
وقال قائد حاملة الطائرات الاميركية الثانية الكابتن برادلي جونسون في تصريحات أمس الاول إن ''مهمتنا الآن مركزة بشكل خاص على أفغانستان لتوفير الدعم الجوي لقوات التحالف البرية هناك''· وأضاف: ''تمركزنا موجه بشكل خاص لأن نكون مجاورين للممرات الجوية المؤدية من باكستان إلى أفغانستان''· وأكد القائد الأميركي أن حاملة الطائرات الثانية ربما توفر المساندة للعمليات في العراق حال طلب ذلك، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه ليس معنيا بشكل مباشر بالتدريبات العسكرية التي تجريها إيراني حاليا ''لأنهم يعملون في مياه دولية خارج الخليج''· وقال جونسون إن ''سبب تكثيف التواجد في المنطقة هو أن لدينا خمس مهام مهمة جارية بالمنطقة حاليا، فهناك عملية الحرية الدائمة في أفغانستان والوضع في الصومال والعمليات في العراق والعمليات الأمنية البحرية والتدريبات المشتركة مع الحلفاء الإقليميين''·
كما قال قائد الجناح الجوي بحاملة الطائرات الاميركية الثانية الكابتن سترلينج جيليام إن نشر الحاملة يأتي في إطار عملية روتينية لدعم جهود التحالف في أفغانستان''· وأشار إلى أن وجود حاملتي طائرات في المنطقة يتيح المرونة لإجراء عمليات ومهام أخرى، كما حدث مؤخرا في الصومال· وقلل جيليام أيضا من المخاوف بشأن التدريبات العسكرية الايرانية، مضيفا أن الغرض من وجود قوات التحالف هو ضمان الاستقرار والأمن·
ومن جانبه، اعلن كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني أمس انه لا يوجد أي موضوع محظور في المفاوضات بين ايران والقوى الكبرى بشأن الملف النووي الايراني، كما ذكر التلفزيون الرسمي·
وبحسب التلفزيون، قال لاريجاني ''رحبت ايران على الدوام بأي طريق لتسوية المسألة، وقالت دائما إن كل المواضيع يمكن بحثها، ولا يفترض ان يترك أي شيء جانبا''· واضاف ''في المفاوضات، اذا كان أحد قلقا بشأن مسائل تتعلق بالبرنامج النووي الايراني، يمكنه أن يأتي لبحثها''·
وعلى صعيد آخر، لقي شرطيان ايرانيان مصرعيهما، واحتجز أربعة كرهائن خلال اشتباك مسلح مع متمردين عند الحدود مع باكستان، في وقت تتهم فيه ايران الولايات المتحدة وبريطانيا بالتخطيط لاضطرابات في المناطق الحدودية لإضعاف السلطة المركزية· وقال مدير الشرطة الايرانية اسماعيل احمدي مقدم الذي أوردت تصريحه وسائل الاعلام الرسمية ''وقع سبعة من عناصر الشرطة مساء أمس الاول في كمين نصبه متمردون، فقتل شرطيان واحتجز أربعة آخرون رهائن'' في محافظة سيستان - بلوشيستان عند الحدود مع باكستان·
وأضاف ''المتمردون كانوا في سيارتين وفروا بعد الاشتباك باتجاه باكستان''· ودان ''غياب التعاون من جانب باكستان لمكافحة المتمردين'' واصفا هذا الموقف بأنه ''غير مقبول''· وذكرت وكالة ''مهر'' للأنباء في وقت سابق أن مجموعة ''إرهابية'' حاولت التسلل الى ايران صباح أمس الاول من باكستان لكن تم صدها· وأضافت وكالة ''مهر'' أن ''الإرهابيين الذين نجحوا في دخول الأراضي الإيرانية في جنوب محافظة سيستان - بلوشيستان (جنوب شرق) تم صدهم لاحقا''· ونقلت الوكالة عن وزير الداخلية مصطفى بور- محمدي قوله إن ''العمليات الارهابية تنسق في الجانب الآخر من حدودنا الشرقية''· وأضاف الوزير أن إيران ستزيد بثلاثة أضعاف في غضون سنتين عدد حرس الحدود ليصل إلى 40 ألف عنصر·