عربي ودولي

الاتحاد

إسرائيل تعتقل فلسطينية طعنت مستوطناً

متظاهرون فلسطينيون وأجانب يحطمون  جزءاً من السياج الفاصل في بلدة بلعين  غرب رام الله

متظاهرون فلسطينيون وأجانب يحطمون جزءاً من السياج الفاصل في بلدة بلعين غرب رام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس فلسطينية بعد طعنها مستوطناً اسرائيلياً على مدخل مستوطنة “كريات أربع” شرق محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية إن الفلسطينية توجهت نحو مدخل مستوطنة كريات أربع وطعنت مستوطناً واقفاً في محطة ركاب بجوار الشارع الرئيسي هناك. وأضافت أن المستوطن أصيب بجراح طفيفة وجرى علاجه في مكان الحادث.
في غضون ذلك أصيب متظاهران بالرصاص المعدني، والعشرات بحالات اختناق خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة المعصرة الأسبوعية المناهضة للجدار الفاصل في قرية المعصرة جنوب بيت لحم.
وخرجت مسيرة جماهيرية حاشدة ضمت العشرات من أهالي القرية، وحشداً من المتضامنين الأجانب باتجاه الأراضي المصادرة، وعندما قام المشاركون في المسيرة بالنزول إلى الشارع الرئيسي الذي يستخدمه المستوطنون، فوجئ المتظاهرون بإطلاق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي، والقنابل المسيلة للدموع، من أجل تفريق المتظاهرين الذين قاموا بإغلاق الشارع الرئيسي، وأصيب اثنان من المتظاهرين بالرصاص المطاطي والعشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، بينما قام الجنود بالاعتداء على بعض الصحفيين والمتضامنين الأجانب بالضرب أيضا.
وفي الخليل اندلعت امس مواجهات بين مزارعين فلسطينيين وجنود الاحتلال في بلدة بيت أمر دون وقوع إصابات.
وكان العشرات من المزارعين وأهالي البلدة، نظموا اعتصاماً قرب مستوطنة “ كرمي تسور”، منددين بسياسة الاحتلال المتواطئة مع المستوطنين من خلال السماح لهم بالاستيلاء على مزيد من أراضي البلدة.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم مشروع التضامن الفلسطيني، محمد عياد عوض بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل صوتية وأخرى مسيلة للدموع باتجاه المحتجين، وحدثت مواجهات، دون وقوع إصابات.
من جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس عدة بلدات في شرق مدينة جنين وغربها أسفرت عن اعتقال أربعة مواطنين وأقامت عدة حواجز عسكرية على مفارق الطرق.
كما توغلت عدة آليات عسكرية في بلدة عانين غرب مدينة جنين واعتقلت شابين ونقلتهما إلى جهة مجهولة.
وفي وقت سابق اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا في السادسة عشرة من عمره قرب حاجز الجلمة العسكري بحجة حيازته عبوات ناسفة ونقلته إلى جهة مجهولة.
وقال شهود عيان: “إن جنود الاحتلال أغلقوا حاجز الجلمة واعتقلوا الفتى وألقوه أرضـاً قبـل أن تقـوم وحـدة هندسة المتفجرات بتفجير عبوتين ناسفتين كانتا بحوزته”.
وخرج أهالي قرية بلعين بعد صلاة الجمعة في مسيرة شعبية حاشدة، دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق المقاومة الشعبية ضد الجدار والاستيطان ودخولها العام السادس.
وجاب المشاركون في المسيرة شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية الداعية إلى الوحدة الفلسطينية، وأخرى تدعو إلى مقاومة الاحتلال وسياسته العنصرية من بناء جدار ومستوطنات ووضع الحواجز، واتجهوا بعد ذلك نحو الجدار محاولين العبور إلى أرضهم، إلا أن الجيش حال دون السماح لهم بذلك.
وقام الجيش برش المتظاهرين بالماء النتن والمسمى برائحة “الظربان” واستخدموا قنابل الغاز المسيل للدموع التي تطلق 30 قنبلة دفعة واحدة، واستخدم جنوب جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المغلف بالمطاط. ما أدى إلى إصابة عشرة مواطنين بجروح.

اقرأ أيضا

دراسة: «كورونا» يشكل خطراً على من هم في منتصف العمر