الاتحاد

الإمارات

الإمارات تشارك في أعمال مؤتمر وزراء التعليم العرب بالرياض

شاركت دولة الإمارات بوفد تعليمي رفيع ترأسه معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أمس في أعمال المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم في الدول العربية الذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض·
ويهدف المؤتمر الذي نظمته المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم على مدى يومين بعنوان ''تربية الموهوبين خيار المنافسة الأفضل''، إلى التعرف على التجارب الرائدة في تربية الموهوبين ورعايتهم عربيا وعالميا، وتشخيص واقع هذه الفئات في المدرسة العربية، وتطوير أساليب الكشف عنهم، بالإضافة لمحاولة الخروج بتصور وخطة لإستراتيجية عربية موحدة لتربية الموهوبين في الدول العربية ورعايتهم·
وقال معالي الدكتور حنيف حسن في تصريح أصدره بمناسبة مشاركة الدولة في أعمال المؤتمر إن المؤتمر يناقش قضية مهمة لا تشغل بال الدول العربية فقط، بل إن الدول المتقدمة والمتطورة قد وضعت خطط أنفقت عليها ميزانيات كبيرة لتحقيق نهضة على مستوى رعاية الموهوبين والكشف عنهم·
وأوضح أن المؤتمر يحاول تسليط الضوء على المشكلات والصعوبات التي تواجهها الفئات الموهوبة في الوطن العربي والاهتمام بهم، وكيف استطاعت الدول المتقدمة في هذا المجال مثل سنغافورة وبريطانيا واستراليا وأميركا من وضع برامج متخصصة لرعاية الموهوبين وتنمية قدراتهم·
وأضاف وزير التربية بان المجتمعين سيحاولون في نهاية المؤتمر الخروج بخطة وطنية للموهبة والإبداع، ومطالبة المؤسسات التعليمية والتربوية بعقد شراكات مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع من أجل إعداد وتمويل برامج مشتركة لرعاية الموهوبين·
كما سيوجهون الدعوة إلى مؤسسات التعليم العالي ومعاهد التدريب لإدراج مقررات للموهبة بالإضافة إلى استحداث برامج جامعية وإعداد أبحاث في هذه المجالات· كما أكد الوزراء على أهمية وضع برامج توعوية للأسر والأمهات عبر وسائل الإعلام حول كيفية التعامل مع أبنائهم الموهوبين وطرق اكتشافهم·
وعن الجهود التي تبذلها الدولة لرعاية الموهوبين، أوضح الوزير أن الإمارات أولت الموهوبين اهتماما خاصا، حيث تقوم جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين بجهود كبيرة في هذا المجال، كما يوجد العديد من البرامج والجوائز العلمية كبرنامج متابعة الموهوبين من مختلف الجهات الرسمية والأهلية·
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إلقاء كلمة لمعالي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد وزير التربية السعودي، أكد فيها على أن التحول إلى عالم المعرفة يتطلب الاهتمام بالعقول والمواهب التي تقود لبناء مجتمع المعلومات والمعرفة والربط بين قوة تقنية المعلومات والاتصالات ومخرجات التعليم في جوانب العقل والتفكير ورعاية الموهبة والإبداع·

اقرأ أيضا

شركات سعودية تستعرض قدراتها التصنيعية والتقنية