الاتحاد

الإمارات

تعليمية أبوظبي تدشن مشروع إعداد الطلبة المتفوقين

المشروع يدعم التفوق في المدارس

المشروع يدعم التفوق في المدارس

بدأت منطقة أبوظبي التعليمية الدورة السادسة من مشروع إعداد الطلبة المتفوقين الذين يتم تأهيلهم لتصدر قوائم الأوائل على مستوى الدولة في نهاية امتحانات الصف الثاني عشر في كل من مركزي ثانوية أبوظبي للطلاب وثانوية القادسية للطالبات، ويضم المركزان 300 طالب وطالبة من مختلف المدارس الثانوية في أبوظبي·
وأشار محمد سالم الظاهري مدير المنطقة إلى أهمية الدور الحيوي لهذه المراكز التي تجسد حرص المنطقة على تكريس دافعية الطالب نحو التفوق، وتوفير بيئة تعليمية وتربوية ترعى مجالات تفوقهم وتدعمها من خلال دروس إضافية إثرائية ومتعمقة وأنشطة مصاحبة على أيدي نخبة متميزة من المدرسين والإداريين·
وأكد عدد من الطلبة الدارسين في المشروع على أهميته وطالبوا بتوسيع دائرته بحيث يبدأ من الصف التاسع ويتم من خلاله إعداد الطالب بصورة علمية دقيقة تضع قدمه على أول طريق التفوق· وقد تبنى مشروع إعداد الطلبة المتفوقين على مستوى الثانوية العامة منذ إنشائه أكثر من 4 آلاف طالب وطالبة من الطلبة المتفوقين ودفع بهم إلى منصة التتويج في الثانوية العامة· وأوضح الظاهري أن المشروع يهدف إلى تمكين الطلبة المتفوقين دراسياً من تبوؤ المراكز الأولى على مستوى الدولة في الثانوية العامة وإعدادهم للتعامل مع أدوات التقويم المستمر بحوث، تقارير، مشروعات، بطاقة الملاحظة ''بكفاءة وإكسابهم مهارات التفكير العليا وتعزيز القدرات العلمية الخاصة التي تمكنهم من الإلمام المرجعي بالمادة العلمية، وتقديم الإرشاد النفسي الذي يذلل المعوقات النفسية التي تحول دون تفاعل الطالب مع الورقة الامتحانية والإعداد للامتحان والمذاكرة بثقة واقتدار، وكذلك تقليل الأعباء الاقتصادية عن كاهل أولياء أمور الطلبة إذ أن رسوم الالتحاق في المشروع تبلغ 480 درهماً لكل مادة دراسية طوال الفصل الدراسي·
آليات اختيار الطلبة
وأكدت أمل الجنيبي رئيسة قسم ذوي الاحتياجات الخاصة المشرفة على المشروع حرص المشرفين على استقطاب طلبة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي في جميع المدارس الثانوية الحكومية والخاصة التابعة لمنطقة أبوظبي التعليمية، ممن تتوفر فيهم الشروط الآتية: طلبة مواطنون حاصلون على 85% فما فوق، من درجة نهاية الصف الحادي عشر للطلبة الراغبين في التسجيل للفصل الدراسي الأول، أو من الحاصلين على هذه النسبة من نتيجة الفصل الدراسي الأول ''الصف الثاني عشر'' للراغبين في التسجيل في الفصل الدراسي الثاني وللطلبة الوافدين الحصول على 90 % فما فوق، من درجة نهاية الصف الحادي عشر للطلبة الراغبين في التسجيل للفصل الدراسي الأول، أو من الحاصلين على هذه النسبة من نتيجة الفصل الدراسي الأول ''الصف الثاني عشر'' للراغبين في التسجيل في الفصل الدراسي الثاني·
اختيار المعلمين
وأوضحت أن اختيار المعلمين في المشروع يرتبط بعدد من المعايير التي تكفل اختيار المميزين منهم بعد دراسة النتائج التي حققها المعلم مع طلبته في العام الماضي، وكذلك الإطلاع على تقييم التوجيه الفني للمعلم· بالإضافة إلى آراء الطلبة من خلال الاستبانات التي توجه إليهم بهذا الخصوص في نهاية الفصل الدراسي، كما تخطط المنطقة لمد المشروع بحيث لا يقتصرعلى طلبة الثاني عشر فحسب، بل يفسح المجال لطلبة الصفين العاشر والحادي عشر أيضاً·
ويبرر ذلك نظام التقويم المستمر الجديد الذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم والدرجة التراكمية التي يحصل عليها الطالب في هذه المرحلة· وتعميم التجربة الأولية للمشروع في مجال تدريس مادة السيبا في مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات، بحيث تدرس في صفوف المرحلة الثانوية، واستقطاب بعض الشركات والمؤسسات لرعاية الطلبة المتفوقين والموهوبين من خلال توفير الدعمين المادي والمعنوي لهم في السنوات الدراسية اللاحقة لهم وتجهيز مراكز إعداد الطلبة المتفوقين بالأدوات والوسائط التعليمية والمختبرات التي تسهم في تحقيق أهداف هذه المراكز بمستويات عالية·
التقارير والبحوث
وأكد أحمد المرزوقي موجه الخدمة الاجتماعية مساعد المشرف على المشروع على أن دور مشروع إعداد المتفوقين لا يقتصر على تقديم خدمات إثرائية في المادة الدراسية للطلبة، بل اعتمد إضافة لذلك وسائل أخرى تنمي قدراتهم التحصيلية والمهارية· منها: بناء ثقة الطالب بنفسه من خلال تدريبه على التعامل مع الورقة الامتحانية بكفاءة ونجاح وحسن تنظيمها، وتقنين الوقت المخصص لها· وقد تم ذلك من خلال تخصيص اللقاء الأول والأخير في كل فصل دراسي لتدريب الطلبة على ذلك، وإزالة المعوقات التي تحول بين الطالب والاستعداد الجيد للامتحان، وأساليب الاستذكار الناجح، وذلك من خلال توفير اختصاصية في علم النفس تلتقي بالطلاب لتشخيص بعض الحالات والعمل على معالجتها·
التفاعل
كما يعزز المشروع تفاعل الطلبة بكفاءة مع أدوات التقويم المستمر الجديدة ''التقارير، البحوث، المشروعات، بطاقة الملاحظة، الاختبار الشفوي'' التي أصبحت تشكل جزءاً من درجة الطالب في المادة، وذلك من خلال ورش عمل لطلبة المراكز بإشراف تربويين مختصين وتأهيل طلبة المراكز للانتساب للجامعة بإضافة مادة ''السيبا'' في اللغة الإنجليزية ومادة الرياضيات، إلى المواد الدراسية المقررة في المراكز، وزيادة وعي أسرة الطالب المتفوق بدورها إلى جانب المدرسة في توفير البيئة المناسبة للمذاكرة والتحصيل، وذلك من خلال لقاءات دورية تنظم لأولياء أمور الطلبة، واطلاعهم المستمر على خطط المراكز، وأداء أبنائهم فيها·



المتابعة والتقويم

يحرص فريق العمل في المشروع على أجراء تقييم دوري لآليات التنفيذ ورصد التحسن الذي يطرأ على مستوى الطالب من خلال استطلاع آراء الطلبة في نهاية كل فصل دراسي، اطلاع المدارس على النتائج التي تحققها مراكز إعداد المتفوقين، كتغذية راجعة لإداراتها ومدرسيها، وتحفيز الطلبة للانتساب إليها·



رفد المشروع قوائم الأوائل في الثانوية العامة منذ دورته الأولى قبل 6 سنوات بعدد 28 طالباً و45 طالبة تصدروا المراكز الأولى على مستوى الدولة·

اقرأ أيضا