صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

بوتفليقة يجدد تأييده لتقرير المصير بالصحراء الغربية



الجزائر- انشراح سعدي:

جدد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تأييده لتقرير المصير في الصحراء الغربية، في رسالة نشرت في الذكرى الحادية والثلاثين لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية·وكتب بوتفليقة إلى محمد عبد العزيز رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية، أن ''الكفاح الذي يخوضه الشعب الصحراوي بكل استماتة وصبر لن يكون له من مآل سوى تقرير المصير''·
وأضاف أن ''هذا المبدأ أساسي في ميثاق الأمم المتحدة المكرس بمقتضى كل ما صدر عن المنظمة من قرارات''·
وأكد أن ''لا بديل عادلا وقابلا للاستمرار من إزالة الاستعمار عن الصحراء الغربية بمقتضى القانون الدولي''·
وأوضح الرئيس الجزائري أن ''الجزائر متمسكة بهذا المطلب العادل، وستستمر في التركيز عليه حتى الحصول على الحق الثابت للشعب الصحراوي في تقرير مصيره''· وقال إن الجزائر ''لن تدخر جهدا لتقديم مساهمتها في ديناميكية السلام التي تندرج في سياق إنجاز عملية إزالة الاستعمار عن الصحراء الغربية''·
إلى ذلك قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني إن سبع هجمات بقنابل نفذها إرهابيون في وقت سابق من الشهر الجاري أظهرت أن الجماعات المسلحة تزداد ضعفا· وأضاف أن تلك العمليات ''دليل على ضعف الجماعات الإرهابية المتبقية في الجبال''· مضيفا أن ''خير دليل على هذا الضعف هو أن هذه الجماعات لجأت إلى أسلوب القنابل''· وهذا أول رد من الحكومة منذ تلك الهجمات التي وقعت في وقت متزامن تقريبا في الثالث عشر من الشهر الجاري في ولايتين متجاورتين بشرق الجزائر العاصمة، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص·
وأضاف زرهوني ''اللجوء إلى أسلوب القنابل هو أسهل عمل إرهابي يمكن القيام به، فهو لا يتطلب عددا كبيرا من الأفراد ولا العتاد، مما جعل الجماعات الإرهابية تقوم به حتى تثبت وجودها، دون أن يظهر ضعفها· إنها الآن في وضعية صعبة''· وقال زرهوني بشأن تغيير تسمية الجماعة السلفية للدعوة والقتال إنه ''لا يعني شيئا· إنه تغيير للاسم فقط''·
إلى ذلك هدد مدني مزراق أمير ''الجيش الإسلامي للإنقاذ'' المنحل، الذراع العسكرية للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، الحكومة الجزائرية من منع أتباعه من الترشح للانتخابات المقررة في 17 مايو المقبل·وكان دحو ولد قابلية الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالجماعات المحلية، قد أكد أن المستفيدين من ''ميثاق السلم والمصالحة الوطنية'' يقعون تحت طائلة الميثاق الذي يمنع ممارسة أي نشاط سياسي على أي شخص ''ثبت تورطه في المأساة الوطنية أو استغل الدين لأغراض سياسية''، في إشارة للجبهة الإسلامية للإنقاذ وأعضائها·