الاتحاد

الاقتصادي

278 مليون درهم أرباح «أرامكس» في 2013 بنمو 14?

دبي (الاتحاد)- حققت شركة أرامكس 278 مليون درهم أرباحاً صافية خلال العام 2013 مقارنة مع 244 مليون درهم خلال عام 2012، بنمو نسبته 14?.
وارتفع صافي الأرباح بنسبة 16? خلال الربع الأخير من العام الماضي ليصل إلى 76,4 مليون درهم مقارنة مع 65,7 مليون درهم إماراتي خلال الربع الأخير من عام 2012.
وارتفعت إيرادات الربع الأخير من عام 2013 بنسبة 5?، لتصل إلى 850 مليون درهم مقارنة مع 808 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من عام 2012.
ووصلت الإيرادات الإجمالية خلال عام 2013 إلى 3,32 مليار درهم إماراتي، بزيادة نسبتها 8? مقارنة مع 3,07 مليار درهم لعام 2012.
وقال حسين هاشم، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: «حققت أرامكس مجدداً نتائج قوية جداً في عام 2013 على الرغم من التحديات التي تشهدها السوق العالمية.
ويعود هذا الأداء إلى النمو القوي الذي شهدته الإيرادات، وبشكل رئيسي في خدمة الشحن السريع الدولي وسلاسل التوريد عبر أسواقنا الرئيسية وأسواق النمو في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى».
وأضاف: «سنواصل تنفيذ استراتيجيتنا الرامية إلى اغتنام الفرص الحالية والمستقبلية في هذه الأسواق الناشئة». وسجلت خدمة الشحن السريع الدولي أداء قوياً في الربع الأخير بتحقيق إيرادات بلغت 285 مليون درهم إماراتي بنسبة نمو قدرها 11?.
كما ارتفعت الإيرادات الإجمالية لعام 2013 بنسبة 9? إلى 1,057 مليون درهم مقارنة مع عام 2012، مدفوعة بالمقام الأول بالنمو القوي للتجارة الإلكترونية في الأسواق الأساسية لأرامكس، وذلك على خلفية الزيادة المستمرة التي شهدها الطلب على خدمات التسوق الإلكتروني الدولية في الأسواق العالمية.
ويشهد قطاع التجارة الإلكترونية في الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، نمواً سريعاً، وبناءً على هذه التوجهات سيظل التركيز الاستراتيجي لأرامكس منصباً على هذا القطاع، لا سيما وأن إيرادات التجارة الإلكترونية العالمية حققت نمواً بمعدل 23? في عام 2013.
وسجلت خدمة الشحن السريع المحلي إيرادات بلغت 162 مليون درهم إماراتي بزيادة بنسبة 3? في الربع الأخير من العام.
كما ارتفعت إيرادات هذه الخدمة في عام 2013 إلى 645 مليون درهم بنسبة 9? مقارنة مع العام 2012.
وتأخر نمو خدمة الشحن السريع المحلي عن نمو خدمة الشحن السريع الدولي بسبب استمرار التباطؤ الاقتصادي في أوروبا وآسيا، والذي قابله أداء قوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأظهرت خدمات النقل والحلول اللوجستية وإدارة سلسلة التوريد أداءً قوياً ارتفعت فيه الإيرادات في الربع الأخير إلى 45 مليون درهم إماراتي بزيادة بلغت 11?، في حين وصلت إيرادات العام بأكمله إلى 170 مليون درهم إماراتي بنمو بنسبة 23?، مدفوعة بزيادة الطلب على خدمات التجزئة والنفط والغاز في دول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص.
وفي مشهد معاكس، تباطأ نمو خدمة الشحن التجاري للبضائع على خلفية استمرار البيئة التنافسية بالدرجة الأولى في أوروبا وآسيا، مع إيرادات وصلت إلى 304 مليون درهم إماراتي خلال الربع الأخير، بمعدل نمو بلغ 1?، وإلى 1,235 مليون درهم إماراتي خلال كامل العام بزيادة بنسبة 6?. وحققت أرامكس أيضاً نمواً قوياً عبر أسواقها الجغرافية، حيث شكلت دول مجلس التعاون الخليجي أكبر مساهم في إيرادات العام 2013.
وواصلت عمليات أرامكس الجديدة في أسواقها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تسجيل نمو قوي، معززة باستراتيجية أرامكس لربط أسواق النمو الرئيسية بمراكزها وعملياتها العالمية.
ولعبت منطقة أفريقيا دوراً رئيسياً في أداء الشركة، مكتسبة زخماً في أعقاب الاندماج الكامل لعمليات الشركة في الأسواق الرئيسية مع شبكة أرامكس العالمية.
وسوف تواصل الشركة تركيزها الاستراتيجي على قارة أفريقيا ضمن توسيع شبكتها العالمية، حيث لا تزال تشكل سوقاً رئيسية بالنسبة لأرامكس كصلة وصل للممرات التجارية في الأسواق الناشئة الجديدة.
وقال حسين هاشم “نحن واثقون جداً من استمرار أدائنا القوي خلال عام 2014، نتيجة جهودنا في تعزيز الاتصال العالمي وتعميق الروابط التجارية بين الأسواق عالية النمو.
وفي هذا العام، سوف نسعى بشكل فاعل نحو عمليات الاستحواذ في هذه الطرق الجديدة.
كما سنواصل الاستفادة من توجهات قطاع الأعمال العالمي من الشركات إلى المستهلكين، والتي تتغير من نموذج التجزئة التقليدي إلى نموذج التجزئة عبر شبكة الإنترنت، مع مواصلة تطوير وتعزيز خدمات التجارة الإلكترونية لإنشاء منصات وأنظمة أكثر كفاءة لتجار التجزئة الإلكترونية في العالم.
ولدينا توقعات متفائلة إزاء منطقة أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، وسوف نمضي في خطتنا التوسعية الطموحة والاستفادة من نموذجنا التشغيلي للأصول ومن شبكة تحالفاتنا العالمية التي تشكل ميزتنا التنافسية الرئيسية.
وتعتزم أرامكس في عام 2014 الاستثمار في عدد من المبادرات لتعزيز عروض الخدمات لعملائها، مع التركيز على تطوير البنية التحتية اللوجستية في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص.

اقرأ أيضا

الفقر ينتشر في فرنسا بشكل يبعث على "القلق الشديد"