دنيا

الاتحاد

مارسيل وماسي وفينش.. نجوم «هاي أبوظبي»

أبوظبي (الاتحاد)

مهرجان «هاي أبوظبي»، المنصة الرائدة للعقول المبتكرة في المملكة المتحدة، يفتتح نسخته الافتتاحية في أبوظبي من 25 إلى 28 فبراير الجاري، الحافلة بالعديد من العروض الموسيقية والراقصة التي ستُشعل الأجواء في منارة السعديات على مدار أربعة أيام متواصلة.
يشهد المهرجان عرضاً لفرقة «توفيسد دانس كومباني» للرقص المعاصر من المملكة المتحدة تحت عنوان «القوة»، بينما ستطرب الجزائرية سعاد ماسي، أيقونة الموسيقى الشعبية، الجمهور بأداء ألبومها الأخير «أمنية»، وتنضم إليهم فرقة «مشروع ليلى» اللبنانية المستقلة، والتي تُعتبر واحدة من أبرز فرق موسيقى البوب في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب عرض ثنائي لكل من عازفة القيثارة الويلزية كاترين فينش، وعازف الكورا السنغالي سيسكو كييتا.
كما يُحيي الملحن والمغني وعازف العود الموسيقار اللبناني الشهير مارسيل خليفة، برفقة ابنه بشار، حفلاً موسيقياً يحتفي بالشاعر الفلسطيني الرائع محمود درويش، في مشهد تمتزج فيه الموسيقى العربية التقليدية مع أنغام موسيقى الجاز والإلكترو، لتُسدل الستار على فعاليات المهرجان بتنظيم حفل صامت، بالتعاون مع فعالية «روفتوب ريذمز» وبمشاركة باقة من منسقي الأغاني المقيمين في الدولة، مثل «دايم وألاي وهيدي وألاد ورينجر وإس سبين».

«أمنية» ماسي
وتُسجل أيقونة الموسيقى الشعبية الجزائرية سعاد ماسي عودتها بأداء ألبومها الأخير «أمنية»، حيث ستغني وتعزف على آلة المندول الجزائرية، ترافقها أنغام عربية أندلسية، وكانت سُعاد قد استلهمت ألبومها السادس من وطنها الأم الجزائر والأجواء التي تكتنفها من سياسة وحب وحرية وتحرر، لتمزج كافة أنواع الموسيقى سوية، وتمنحنا خليطاً من الأغاني الشعبية الجزائرية، مزينة بلمسات من موسيقى الريغي والفادو، وتُعتبر أغنية «أمنية» التي تتناول فيها الألم الناجم عن الخيانة، أولى أغاني الألبوم المكون من 13 أغنية، أغلبها باللغة العربية ومن تأليف سعاد شخصياً.

فينش وكييتا
أما كاترين فينش، عازفة القيثارة الرسمية لأمير ويلز من عام 2000 إلى 2004، فتنضم إلى عازف آلة الكورا السنغالي سيسكو كييتا لتقديم عرض ثنائي يمزج مُختلف الأنواع الموسيقية على نحو يُزيل الحدود والاختلافات الثقافية كافة، وقد حظي هذا الثنائي الفاتن بقدر كبير من الإشادة لقاء أعمالهما، إذ قال تيم كومينجز، من مجلة «سونغ لاينز»، بأنّهما «قدما أعلى العروض الموسيقية شعبية في العالم على مدى العقد الماضي»، لا سيما وأنّهما نجحا سوية في ابتكار تزاوج موسيقي ثقافي استثنائي، من خلال أغانيهما الحائزة العديد من الجوائز والتي تتميّز بطابعها المبهج الرائع، والذي لا يخلو من بصمة موطنهما الأصلي وثقافتهما المختلفة، والنتيجة هي أعمال موسيقية أقل ما يُقال عنها إنّها ساحرة، ويُشار إلى أنّ ألبومهما المشترك «سور» حاز جائزة «بيست فيوجن ألبوم» ضمن جوائز «سونغ لاينز الموسيقية 2019».

مارسيل ودرويش
ويعتلي بشار مارسيل خليفة يوم 27 فبراير، خشبة المسرح مع والده الموسيقار مارسيل خليفة، لتقديم عرض موسيقي يحتفي بصديقه الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، وقد حظي مارسيل خليفة بإشادة عالمية تجاوزت حدود الوطن العربي من خلال غناء شعر درويش في بداية حياته المهنية.
ويُعتبر مارسيل عازفاً بارعاً على آلة العود، حيث تعلّم ودرّس في المعهد العالي للموسيقى في بيروت، كما قام بتقديم عروضه على أعظم مسارح العالم، ومع باقة من أبرز فرق الأوركسترا العالمية.
وفي عام 2005، حصل مارسيل على لقب فنان اليونسكو من أجل السلام، ويعمل خليفة إلى جانب فرقة «الميادين» التي أسسها في لبنان عام 1976، على ابتكار مزيج موسيقي من الآلات العربية والغربية، كما يقوم بتأدية المؤلفات الموسيقية والشعر الغنائي، وتبقى قصائد محمود درويش واحدة من أشهر الأعمال في رصيد خليفة.
ومن جانبه، يعمل بشار مارسيل خليفة على المزج بين الموسيقى العربية التقليدية وموسيقى الجاز والإلكترو، ليقدم مع والده وفرقته الموسيقية منظوراً جديداً للتعاون بين الشاعر والموسيقي.

اقرأ أيضا

بدور البدور.. إماراتية تعالج مصابي كورونا في لندن