الاتحاد

عربي ودولي

مفاوضات سلام دارفور تنطلق الاثنين في الدوحة

مخيمات بائسة في أحد معسكرت النازحين في دارفور

مخيمات بائسة في أحد معسكرت النازحين في دارفور

أعلنت الوساطة الدولية بشأن مفاوضات دارفور في العاصمة القطرية الدوحة أنه من المقرر بدء المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات الدارفورية يوم الاثنين المقبل. وسلمت الوساطة القطرية - الدولية مذكرة للحكومة والحركات الدارفورية
المتواجدة في الدوحة، تتضمن عدة نقاط كمقترحات لجدول المفاوضات.

وقالت مصادر دارفورية في الدوحة إن وفد الحكومة في مفاوضات الدوحة أبدى موافقة على نقاط الوساطة، باستثناء تلك المتعلقة بالانتخابات كمقترح ضمن نقاط التفاوض. وأشارت المصادر إلى أن جميع الحركات الدارفورية في الدوحة ستشارك في افتتاح المفاوضات، وهي حركة العدل والمساواة ومجموعة طرابلس ومجموعة أديس أبابا، التي من المقرر أن تشارك منها ستة وفود من أصل ثمانية، في حين لن تشارك حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
وأضافت أن المجموعة المنشقة عن نور والمتواجدة بالدوحة، ويقودها عبدالله خليل، طلبت مهلة عشرة أيام من الوساطة حتى تكمل مشاوراتها الداخلية لتوحيد فصائل الحركة، باعتبارها خطوة تسبق الدخول في المفاوضات. وقد قبلت الوساطة على أن يلتحقوا فيما بعد بالمفاوضات. وأكد خليل ذلك، قائلا: “طلبنا مهلة لأن الخطوات الوحدوية لها أهمية كبرى لمسار الحركة ولابد من الأخذ برأي القيادات الميدانية حتى يكون كل قرار يتم التوصل إليه في الدوحة يستمد قوته من الاتفاق حوله من الجميع”. وأضاف: “نحن جادون في سبيل حل القضية الدارفورية بالتفاوض السلمي ونرجو أن تتفهم الوساطة القطرية والدولية مطلبنا”. وتابع: “لقد رفضنا نهج قيادة عبد الواحد الذي يتسبب في عزلة الحركة ويبعدها عن المبادرات الدولية التي تسعى لحل القضية”. كذلك يتوقع ألا تشارك مجموعة أحمد عبد الشافع لتكون بذلك الفصيل الثاني من دارفور الذي لا يدخل المفاوضات، على الرغم من تأكيدهم الحرص على التفاوض، لكنهم يريدون أن يتم التفاوض بعد توحيد الفصائل.
وفي تصريحات صحفية بالدوحة، قال إبراهيم بينج، الناطق الرسمي باسم مجموعة أديس أبابا، إن مذكرة الوساطة تطرقت إلى نقاط التفاوض دون تحديد لآلية التفاوض. وينتظر أن تسلم كل الأطراف المشاركة في مفاوضات الدوحة مواقفها مكتوبة للجنة الوساطة قبل يوم الاثنين. وقال خليل، رئيس وفد حركة تحرير السودان، إن جميع الحركات الدارفورية متفقة على المشاركة في المفاوضات، لكنها ترغب في توحيد صفوفها أولا لأهمية هذه الخطوة للدخول بوفد تفاوضي موحد، كما تتفق جميعها على جعل الدوحة المنبر التفاوضي الوحيد للخروج باتفاق نهائي ينهي الصراع في إقليم دارفور

اقرأ أيضا

الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين من الضفة وإضراب أسرى "عسقلان"