الاتحاد

الإمارات

مواطنون بأم القيوين يطالبون بزيادة لوحات التحذير في مواقع الحفر الصحراوية

 أعمال حفر وتحميل رمل في منطقة صحراوية بأم القيوين (تصوير سعيد هلال)

أعمال حفر وتحميل رمل في منطقة صحراوية بأم القيوين (تصوير سعيد هلال)

طالب عدد من المواطنين الجهات المعنية بأم القيوين بوضع لوحات تحذيرية على مواقع أعمال الحفر، التي تنفذ في المناطق الصحراوية بالإمارة، تجنبهم من الوقوع فيها أثناء ذهابهم إلى “البر”، خاصة وإن معظم الجمهور يفضل قضاء إجازته في الصحراء خلال موسم الشتاء.
وأكد هؤلاء تخوفهم من سقوط أحد قائدي المركبات أو الدراجات النارية في الحفر التي تقوم بها الشركات في المناطق الصحراوية بأم القيوين من أجل تحميل الرمل، والتي تخلو من اللوحات التحذيرية ذات الإضاءة، والتسبب بإصابته بجروح يعجز على إثرها عن الحركة، وبالتالي يصعب عليه طلب النجدة أو تحديد موقعه.
وقال خالد راشد، من سكان أم القيوين، أن هناك أعمال حفر تقوم بها بعض الشركات في مناطق مختلفة بـ “البر”، دون أن تقوم بوضع لوحات تحذيرية أو تنبيهيه بوجود أعمال حفر وإزالة الرمال، مما قد يؤدي إلى سقوط أحد مرتادي الصحراء في الحفر.
وأضاف أنه تفاجأ بوجود أعمال حفر في مناطق صحراوية بأم القيوين، كان يتردد إليها خلال إجازة نهاية الأسبوع، مضيفاً أن الشركات التي تعمل في الحفر لا تقوم بوضع لوحات تحذيرية، وإنما تكتفي بوضع شريط على أعمدة صغيرة، قد تتأثر أثناء هبوب الرياح وتسقط على الأرض، ويصعب أن يراها الآخرون خلال فترة الليل.
وطالب الجهات المعنية، ومنها البلدية، بوضع لوحات تحذيرية يستطيع أن يراها الشخص من مكان بعيد، أو نشر إعلان عن طريق وسائل الإعلام لتحذير الجمهور من خطورة الاقتراب من مواقع أعمال الحفر، وذلك لتجنب مرتادي الصحراء من السقوط فيها والتسبب في حوادث مميتة.
وأكد ماجد محمد، من قاطني أم القيوين، أن أعمال الحفر بدأت تنتشر في مناطق مختلفة في صحراء الإمارة، دون أن تقوم الشركات بتسوية الأرض بعد الانتهاء من الأعمال، لكي لا تتسبب في سقوط أشخاص آخرين يترددون على هذه الأماكن. ولفت إلى أنه لا يفضل الدخول في المناطق الصحراوية بالإمارة، والاكتفاء بقضاء الوقت في أماكن محددة وقريبة من الطريق العام، خوفاً من تعرضه للسقوط في الحفر التي تنفذها الشركات، وذلك بعد أن كثرة أماكن أعمال الحفر الخطرة، والتي لا توجد فيها لوحات كافية تدل على وجودها.
وأشار إلى أن هناك شباباً من هواة قيادة الدراجات النارية في الصحراء، يسلكون طرقاً تعودوا المرور عليها باستمرار، إلا أنهم يفاجأون بوجود أعمال حفر في المكان نفسه، دون أن تقوم أي جهة مسؤولة بوضع لوحات تحذيرية باللون “الفسفوري” لكي يستطيع الشخص أن يراها خلال فترة الليل.
ويقول خليفة بوهارون، من سكان أم القيوين، إن قيادة الدراجات النارية في المناطق الصحراوية وبين الكثبان الرملية أصبحت أمراً صعباً، وذلك لكثرة مواقع أعمال الحفر، وعدم استطاعتهم التعرف إلى مواقعها، نظراً لعدم وجود لوحات تحذيرية كافية.
وأضاف أن معظم المواطنين والمقيمين يجهلون مواقع أعمال الحفر التي تنفذها الشركات، وخاصة أنهم يقضون إجازتهم في مختلف المناطق الصحراوية، مضيفاً أن تحديد مواقع الحفر، وإبلاغ الجمهور بأمكانها، سيساهمان في منع وقوع حوادث مميتة.
من جهته، أكد سعيد السيد مسؤول بيع الدفان للشركات ببلدية أم القيوين، أن البلدية تقوم بأعمال الحفر وتحميل الرمل، لتلبية احتياجات المواطنين في الإمارة، وذلك لتسوية أراضيهم السكنية، كما أن الأعمال تتم على حسب الحاجة والطلب، وفي الأماكن التي يتوافر فيها فائض من الكثبان الرملية.
وقال إن البلدية تتابع باستمرار مواقع تحميل الرمل في جميع المناطق الصحراوية بالإمارة، حيث تقوم بوضع شريط “الأمان” على بعد 100 متر من مكان الحفر، وباللونين الأحمر والأبيض، وربطه بأعمدة يتم تثبيتها في الأرض، وذلك لتحذير مرتادي الصحراء بوجود أعمال حفر خطرة، وتنبيه الجمهور بعدم الاقتراب منها.
ولفت إلى أن بلدية أم القيوين قامت بإنذار بعض الشركات التي تقوم بأعمال الحفر وتحميل الرمل دون الرجوع إلى البلدية للحصول على تصريح، لافتاً إلى أن المواقع التي يراها الجمهور، والتي لا توجد بها أشرطة تحذيرية، قد ترجع للشركات المخالفة.
وحدد سعيد المواقع الحالية التي يتم فيها أعمال الحفر، وهي منطقة الراشدية، ومنطقة أم الثعوب بصناعية الإمارات الحديثة، ومخرج رقم 116 على شارع الإمارات، وخلف منطقة السويحات في أم القيوين.
وأكد سعيد أن البلدية ستعمل على توفير لوحات تحذيرية إضافية على مواقع الحفر، وتحديد الكتابة عليها باللون “الفسفوري”، لكي يستطيع أي شخص أن يراها من مكان بعيد، خلال فترة الليل

اقرأ أيضا

"الأرصاد" يحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار والأتربة