الاتحاد

عربي ودولي

تواصل المساعي العربية لدعم مشروع قرار وقف القتال

بذل وزراء الخارجية العرب في الأمم المتحدة جهود الساعات الأخيرة مع وزراء خارجية الدول الغربية الأعضاء في المجلس وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأميركية لإقناعها بدعم مشروع القرار العربي المعدل الخاص بوقف إطلاق النار في قطاع غزة ·· والتراجع عن موقف '' الفيتو '' ·· وذلك قبل عرضه على التصويت الرسمي في اجتماع المجلس الذي عقد في وقت متأخر الليلة الماضية على المستوى الوزاري ·
من جانبه تحفظ معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية قطر على فقرتين في مشروع القرار ·· وهما الفقرة الثالثة منه التي تشير إلى ضرورة قيام الطرفين بتنفيذ اتفاق النقل والعبور والمبادئ المتفق عليها بشأن معبر رفح المبرم في نوفمبر 2005 ·· والفقرة السادسة التي تطالب بنشر قوات مراقبة دولية في القطاع ·· وبرر هذا التحفظ بأنه يعود لعدم تضمين هاتين الفقرتين في مشروع القرار العربي الأصلي الذي تم صياغته في القاهرة ·· إضافة الى حرص بلاده على عدم تعميق الانقسام في الصف الفلسطيني ·· مؤكدا أن بلاده تلتزم بالإجماع العربي بشأن هذا القرار رغم التحفظات عليه·
من جانبه أعرب وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل في كلمته أمام مجلس الأمن أمس الاول عن قلقه لما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من عدوان شرس من قبل آلة الحرب الإسرائيلية متهما مجلس الأمن بالتباطؤ عن اتخاذ قرار بشأن العدوان على غزة وبالتخلي عن الاضطلاع بدوره في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية في حربها الضروس على غزة الأمر الذي يضع علامة استفهام حول دور المجلس ·
وقال وزير خارجية المملكة العربية السعودية إن أمن إسرائيل لن يتحقق سوى بالاستجابة للحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني عبر تنفيذ المبادرات الدولية للسلام ومبادرة السلام العربية وحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة لما آلت إليه الأوضاع في القطاع وقال إن إسرائيل هي التي انتهكت الهدنة وأبقت على الحصار في الوقت حافظ فيه الجانب الفلسطيني على التزاماته· وطالب الفيصل بوقف فوري للأعمال الحربية الإسرائيلية والخروج بقرار واضح وصريح لوقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار، إضافة الى فتح المعابر وإيقاف سياسات العقاب الجماعي لسكان غزة · وقال إن رفع الحصار وتكريس حالة التهدئة من شأنه أن يوفر مناخا يمنح إسرائيل الأمن ويوفر فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ، مؤكدا حرص الدول العربية على الالتزام بقرارات مجلس الأمن التي تواجه بتسويف شديد من قبل إسرائيل وحذر من استمرار عجز مجلس الأمن قائلا '' إما أن يعالج المجلس هذه القضايا وإلا فإن الدول العربية ستدير ظهورها له '

اقرأ أيضا

«الاشتراكي» الألماني يقرر البقاء في ائتلاف المستشارة ميركل