الاتحاد

الإمارات

جامعة الإمارات تركز في خطتها الخمسية على إيجاد المعرفة لا استيرادها

حفل تخريج سابق لطلبة في جامعة الإمارات

حفل تخريج سابق لطلبة في جامعة الإمارات

تركز جامعة الإمارات وفق خطتها الاستراتيجية الممتدة بين 2008 و2012 على إيجاد المعرفة لا استيرادها، وتحديد الاتجاه والأولويات الأساسية لها على مدى السنوات الخمس المقبلة.

كما تعمل الجامعة وفق استراتيجيتها، على أن يعترف بدورها كجامعة أكثر شمولاً في دولة الإمارات لتطوير الجيل القادم من القادة الوطنيين وتعزيز دورها في التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للدولة.
وستعمل على تحديد رؤية طموح للمستقبل على المدى القريب لتصبح مركزاً عالمياً للأبحاث التطبيقية والابتكار والتعلم القائم على النتائج.
وحول إطلاق الجامعة لبرنامج الدكتوراه، قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس الجامعة، إن جامعة الإمارات تريثت كثيراً في طرح برنامج الدكتوراه حتى يكون مواكباً للمعايير العالمية التي تأخذ بها الجامعات العريقة عند تدشين مثل هذه البرامج.
وأضاف معاليه: "إن طرح برنامج الدكتوراه في الجامعة يمثل نقطة تحول في المسيرة الأكاديمية لهذه الجامعة الأم التي تعتبر من رواد التنمية البشرية على مستوى الدولة".
وتأسست جامعة الإمارات العربية المتحدة في العام الخامس من قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات كريمة من مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وفق القانون الاتحادي رقم 4 لعام 1976.
وبدأت الجامعة بأربع كليات و516 طالباً منذ ثلاثة عقود لتنمو بشكل قوي مع مرور الزمن حتى أضحت جامعة شاملة تقبل أكثر من اثني عشر ألف طالب وطالبة سنوياً. واحتلت الجامعة العام الماضي مكانة مرموقة في جداول تصنيف الجامعات العالمية، إذ وقفت بين أكبر 400 جامعات بحثية في العالم.
وأكد الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة أن هذا التطور جاء نتيجة جهود وتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وفي ظله كانت الجامعة وتطويرها في أمان، موضحاً أنه تم تطوير الخطط الاستراتيجية للجامعة على مدى السنين لتلائم احتياجات الدولة.
وقال إن أهداف إستراتيجية الجامعة الجديدة تشمل تطوير المسيرة الأكاديمية وتعزيز تميزها بما يمكنها من أن تكون واحدة من أفضل 100 جامعة بحثية عالمية في غضون السنوات الخمس المقبلة؛ لافتاً إلى أن برنامج الدكتوراه الذي طرحتــه الجامعــة قبــل بضعة أيام يمثل أحد ركائز هذه الإستراتيجية.
ولا شك في أن أكثر من 56 ألف شخص من الرجال والنساء الذين تخرجوا في هذه الجامعة على مدى العقود الماضية قد ساهموا في هذا التغيير الكبير بإعطاء قيادة قوية للتنمية السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية للدولة، وفق الخنبشي الذي أكد أن الوقت قد حان للجامعة للتكيف مع الاحتياجات الناشئة للدولة في سياق الاتجاهات العالمية المتغيرة.
وأوضح الدكتور الخنبشي في حوار مع وكالة أنباء الإمارات: "إن جامعة الإمارات تربت وترعرعت مع الدولة"، مشيراً إلى أن نمو الجامعة كان مثالاً للتنمية المحسوبة.
ففي الثمانينيات من القرن الماضي، كانت تركز اهتمامها على تحقيق الجودة في التعليم وفي التسعينيات منه وضعت نصب أعينها الحصول على الاعتماد الدولي لبرامجها المختلفة بما في ذلك الهندسة والطب والعلوم الصحية ثم تحويل مهمتها في الفترة من 2005 إلى 2006 وتعزيز وجودها في ميدان البحوث العالمية في الفترة من 2008 إلى 2009.
وأوضح أنه بعد تناول العديد من المشاريع البحثية الفريدة من نوعها في مجالات متنوعة تستعد الجامعة الآن لإثبات وجودها القوي في مجال البحوث العالمية من أجل الإنسانية والتي تشمل مجالات الصحة العالمية ودراسات المياه والطاقة، مشيراً إلى أن العديد من الاختراعات التي تؤثر على رفاهية الإنسان واقتصاديات البلدان قد طورت في الجامعات.

اقرأ أيضا

حاكم أم القيوين يطلق «جائزة سعود المعلا للأداء المتميز»