الاتحاد

الاقتصادي

دبي ثالث أكثر مدن العالم ديناميكية على مؤشر «جونز لانج لاسال»

جانب من مدينة دبي (الاتحاد)

جانب من مدينة دبي (الاتحاد)

محمود الحضري (دبي)- حلت دبي بالمرتبة الثالثة عالمياً بين 111 مدينة حول العالم ضمن مؤشر «جونز لانج لاسال» لعام 2014 لأكثر مدن العالم ديناميكية، جامعة بين الأنشطة العقارية والتجارية والاقتصادية والاجتماعية القوية على المدى القصير مع أسس نجاح طويلة المدى.
وجاءت دبي ضمن أعلى 20 مدينة ديناميكية حول العالم، متفوقة على 17 مدينة أخرى، بينها، شنجهاي، ونيويورك، ووهون، وأوستن، وهونج كونج، وسنغافورة، وبكين وطوكيو ولوس أنجلوس.
وشكل مؤشر زخم المدن تقييما لـ 111 مدينة حول العالم، بإجمالي درجات وفق 34 متغيراً بين قصير وطويل المدى.
وأوضح المؤشر الصادر أمس أن معيار متغيرات الزخم الاجتماعي والاقتصادي قصير المدى شكل ما نسبته 40% من التغييرات الحالية والمتوقعة في الناتج المحلي الإجمالي وعدد السكان، ووسائل نقل الركاب الجوية، وتواجد المقار الرئيسية للشركات، والمستويات الحالية للاستثمار الأجنبي المباشر كنسبة من اقتصاد المدينة.
كما تتضمن متغيرات الزخم العقاري التجاري قصير المدى نسبة 30% من التغيرات في النسب المئوية الحالية والمتوقعة في صافي قدرة استيعاب المكاتب، وإنشاء المكاتب، وتأجيرها، وإنشاء مراكز التسوق وتأجير محلات البيع بالتجزئة، وأحجام الاستثمارات العقارية التجارية المباشرة، وشفافية المعاملات العقارية.
أما المتغيرات طويلة المدى فتستحوذ على 30% من التقييم، وهي تحدد القوة الاقتصادية المستقبلية والزخم العقاري، ومؤشرات حضانة الأعمال عالية القيمة، مثل وجود الجامعات والبنية التحتية التعليمية، والقدرة على الابتكار ووجود التكنولوجيا وشركات رأس المال المُخاطَر.
وقال كريج بلامب، رئيس قسم الأبحاث بشركة جونز «لانج لاسال» بالشرق الأوسط وأفريقيا «توضح نتائج مؤشر زخم المدن أن دبي إحدى المدن التي تشملها مجموعة متميزة من المدن الرئيسية ذات الطابع الدولي التي تمضي قدمًا في طريقها لأن تصبح أسواقًا عالمية حقيقية».
وأفاد بأن صدارة دبي قائمة المؤشر، يرجع إلى نموها كبوابة عالمية رئيسية يدعمها النمو السريع لمجموعة واسعة من المؤشرات العقارية والاجتماعية الاقتصادية.
وبين تقرير «جونز لانج لاسال» أن «سان فرانسيسكو» جاءت في المركز الأول، تلتها لندن، وبعد دبي جاءت 17 مدينة، ضمن المدن العشرين الأفضل، بينها خمس مدن أميركية، بخلاف سان فرانسيسكو وسبع مدن صينية، بما فيها هونج كونج، إلى جانب مدن من أندونيسيا.
وجاءت شنجهاي في المركز الرابع، وتلتها ووهون، ثم نيويورك، وأوستن، وهونج كونج وسان خوسيه، وسنغافورة في المركز العاشر، تلتها شينزن، وجاكرتا، وبيكن، وشنجدو، ولوس أنجلوس، في المركز الـ 15، لتأتي بعد ذلك، كل من تيانجين، وبوسطن وسياتل، وطوكيو، واخيراً ليما.
يقول جيرمي كيلي، مدير الأبحاث العالمية بشركة جونز لانج لاسال: «إن زخم أي مدينة يشمل أكثر بكثير من صافي نمو الناتج المحلي الإجمالي، فالأساس الحقيقي للمدن الأكثر ديناميكية يأتي من عوامل، بينها سرعة الابتكار والإبداع للأعمال المتطورة، إضافة إلى تشييد المباني الجديدة، وحركة أسعار العقارات، والاستثمار في العقارات من جانب شركات ومستثمرين عبر الحدود». وأوضح أن مؤشر زخم المدن الجديد يقدم منظوراً حديثاً وشاملاً على نحو فريد يحدد علامات التغير وخصائص زخم المدن، مبيناً أن مؤشر زخم المدن يركز على خصائص المدينة التي ستمثل الأساس في الأداء المستقبلي على الأرجح، كما يتميز هذا المؤشر عن أغلب المؤشرات الأخرى التي تقوم على الأداء السابق القياسي.
وقال جيرمي: إن القياسات المتعلقة بالديناميكية في البنية التحتية، والاتصالات، والابتكار هي التي ستوجه الكثير من القرارات المتعلقة بالاستثمار وتحديد المواقع في المستقبل، كما ينبغي أن يضع المستثمرون والشركات في الاعتبار أن ارتفاع مستوى الزخم يمكن أن يمثل خطراً وفرصة في الوقت نفسه.
من جانبه، قال آلان روبرتسون، الرئيس التنفيذي لشركة جونز لانج لاسال بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يقدم المؤشر الجديد الخاص بنا أدلة واضحة لدعم الرأي القائل بأن دبي واحدة من أكثر مدن العالم ديناميكية»، لافتاً الى أن فعاليات مثل معرض إكسبو 2020، إضافة إلى ما تتمتع به دبي من اتصالات عالمية قوية وارتقاء في وضعها كمركز للخدمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب ووسط آسيا، سيدعم النشاط المستدام للمدينة على المدى الأبعد.
وبين مؤشر زخم المدن أن المدن التي تتسم بالديناميكيات، تعتبر متميزة وتمتلك قوة اقتصادية واضحة على المستوى العالمي، وتمثل ربع النشاط الاستثماري المباشر في العقارات التجارية عالمياً بدءاً من 2012- 2013.
وأشار الى أن قائمة المدن التي تتسم بالديناميكيات تشمل، سان فرانسيسكو، ولندن، ودبي، ونيويورك، وهونج كونج وسنغافورة، ولوس أنجلوس، وطوكيو.
وأوضح المؤشر أن المدن الثرية تكنولوجياً استغلت مبكراً التوجهات التكنولوجية، وتقدم حالياً بيئات خصبة للابتكار، وتشكل سان فرانسيسكو، وأوستن، وسان خوسيه، وبوسطن، وسياتل. ولفت المؤشر الى مدن أصغر حجماً وأكثر ملاءمةً للابتكار حظيت بنشاط سريع للوصول إلى مركز عالمي، وجاءت مدينة أوستن فقط في هذا القائمة، بينما جاءت مدن سريعة التحضر في الصين، والتي تواصل نموها باستخدام برامج ضخمة لبناء المدن، رغم الاقتصاد المتباطئ، وشملت هذه المدن شانجهاي، وووهون، وشينزين، وبكين، وتشنجدو، وتيانجين. وبين المؤشر أن هناك مدناً تعتبر مراكز نمو نشطة لا تتضمنها مجموعة الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي في العالم، وتدفعها النظرية الاستهلاكية الحضرية، وشملت جاكرتا، وليما، علاوة على مدن ناهضة تستعد لفعاليات عام 2020 بنشاط متجدد، وتضمنت طوكيو التي ستستضيف الألعاب الأوليمبية الصيفية لعام 2020، ودبي التي ستنظم معرض إكسبو 2020.

اقرأ أيضا

«عالمية التمكين الاقتصادي للمرأة» تناقش تشريعات تكافؤ الفرص 10 ديسمبر