الاتحاد

الإمارات

«بلدي كلباء»: مشروع تطوير منطقة القرم السياحية يرى النور قريباً

منطقة القرم الساحلية في كلباء

منطقة القرم الساحلية في كلباء

طالب زوار منطقة القرم السياحية بإضافة خدمات جديدة تعزز فرص استمتاع العائلات بأوقات سعيدة في تلك المحمية الطبيعية.

وتعد منطقة القرم من المناطق السياحية في خور كلباء يقصدها الزوار والسياح من المناطق القريبة والبعيدة للاستمتاع بالطبيعة السياحية الجميلة. وتبلغ مساحتها 1230 هكتاراً وهى تمتاز بالأشجار المرتفعة العملاقة، والتي قد يصل ارتفاعها إلى 8 أمتار تقريباً وتتراوح أعمارها ما بين 150عاماً وتنبت أشجارها بشكل عمودي وهي مقاومة للملوحة حيث يصل عمق جذورها إلى نحو مترين تقريباً.
كما تكثر في منطقة القرم الطيور المهاجرة ومنها طيور القاوند الأبيض والبلشون، كما أنها ملجأ لأنواع مختلفة من السلاحف والسرطانات البحرية المهددة بالانقراض ، وقد أقيمت مؤخراً حديقة مصغرة تضم مجموعة من الألعاب التراثية والشعبية للأطفال منها “المرجانة” و”الزحلاقية”.
تقول مريم حسن من سكان المنطقة : “منطقتنا جميلة ويقصدها الزوار والسياح خاصة منطقة القرم والتي تعد محمية طبيعية، ونقضي فيها أمتع الأوقات مع أفراد العائلة خاصة أيام نهاية الأسبوع، ولكن هناك بعض الأمور التي قد تعكر صفو الهدوء والراحة من بينها وجود قلة من الشباب الطائشين والمتهورين الذين يستعرضون بسياراتهم على “العراقيب” ويتركون وراءهم الغبار الذي يتطاير علينا ولذلك نطالب بوجود دوريات شرطة تراقب هؤلاء الشباب وتخصيص أماكن للعائلات “ .
وطالبت آمنة العواني من سكان كلباء بزيادة الاهتمام بالمحمية الطبيعية في منطقة القرم من حيث الإنارة وإنشاء دورات مياه، والسماح بوضع أكشاك لبيع الوجبات الخفيفة والمشروبات البادرة والساخنة، وزيادة ألعاب الأطفال مثل “المرجانات” وإصلاح الألعاب غير الصالحة وزراعة المزيد من أشجار الظل ليستظل بها زوار المنطقة.
ونتمنى كذلك تخصيص أماكن للشواء أسوة بالشوايات التي تم تركيبها على طول امتداد بحيرة كلباء، حيث تتميز المنطقة بالهواء النقي والطبيعة الخلابة والأشجار العملاقة ووجود أنواع جميلة من الطيور والضفادع، والحقيقة أن الصغار يحبون اللهو معها، كما نشاهد أنواعاً غريبة ونادرة من الأسماك والسرطانات البحرية النادرة وتعودنا إن نقضي أيام الإجازات ونهاية الأسبوع في منطقة القرم منذ الصباح لتناول وجبة الإفطار على أصوات زقزقة العصافير وحفيف أوراق الأشجار وأطفالنا من حولنا نستمتع بيومنا حتى وقت غروب الشمس لعدم وجود إنارة في المنطقة. وقالت فاطمة عبدالله وهى من زوار المنطقة : “تعودنا أن نجتمع مع الأهل والأصدقاء نهاية كل أسبوع في منطقة البحيرة وصولاً للقرم التي تتميز بالطبيعة السياحية، وتشعر من أول إطلالة على المكان بالجاذبية، وتسرع لمشاهدة المكان وكذلك “القرب” التي تتشكل كأنها لوحة فنية في غاية الروعة والجمال، سبحان من أبدعها وصورها.
وأشارت فاطمة عبدالله إلى أن البلدية والجهات المسؤولة اهتمت بالحفاظ على المنطقة باعتبارها محمية طبيعية وقامت بتخصيص منطقة للعب الأطفال، وتركيب ألعاب بسيطة وغرس أشجار صغيرة، ولكن ينقصها وجود دورات مياه وكذلك الإضاءة، حيث لا يمكن للعائلات الذهاب للمنطقة في المساء لعدم وجود الإنارة.
فيما أكدت هدى الحمادي على ضرورة وجود دورات مياه لأن المنطقة بعيدة عن المدينة ويصعب على الزوار الذين يأتون من خارج المدينة مع عائلاتهم وصغارهم البحث عن دورات مياه أو الذهاب للمساجد. وقال أحمد جمعة الهورة مدير بلدية كلباء إنه تم طرح مشروع تطوير منطقة القرم على لجان المجلس البلدي بكلباء، وسيرى النور عما قريب، ونحن على استعداد لعمل اللازم وتوفير احتياجات الأهالي وزوار المنطقة

اقرأ أيضا

«سقيا الأمل» توفر المياه النظيفة لمليون إنسان