الاتحاد

الإمارات

تسجيل 36 ألف مركبة جديدة في العين العام الماضي يزيد من حدة الاختناقات المرورية

شهدت مدينة العين على غير عادتها في السنتيــن الماضيتين طوابير من السيارات في مختلف الشوارع وخصوصاً في مركز المدينة، حيث تتفاقم مشكلة الاختناقات المرورية مع الازدياد المستمر في أعداد المركبات.

ويزيد من حدة الأزمة وجود العديد من الإصلاحات التي تجري على الشوارع، وهو ما أسفر عن أزمة مرورية في المدينة التي تعتبر حديثة العهد بمشاهد الازدحام التي لم تعد مرتبطة في حقيقة الأمر بمواسم أو أيام أو مناسبات معينة بل صارت الاختناقات المرورية من أبرز ملامح المدينة على مدار العام .
ويعرب عدد غير قليل من المواطنين والمقيمين عن عدم ارتياحهم من الازدحام المروري واختناقات الطرق داخل المدينة، وهى ظاهرة لم يعتادوا عليها ويصعب التعايش معها بسهولة.
وعزا عدد من سكان المدينة الأسباب التي جعلت تكدس السيارات سيد الموقف في جميع الشوارع الحيوية إلى زيادة أعداد السيارات بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة إلى جانب غياب ثقافة استخدام النقل العام مما يساهم لا محالة في تقليل الضغط على الشوارع الرئيسية في المدينة.
وأشاروا إلى أن هذا جعل السائقين يعمدون للهروب من الشوارع الرئيسية المكتظة إلي المحاور الفرعية والشوارع الجانبية التي هي في الأساس طرق ذات اتجاه واحد مما أدى إلى تحول الازدحام إلى كل الاتجاهات على حد سواء.
وحول هذه الظاهرة توجهت "الاتحاد " للمقدم حمد ناصر البلوشي رئيس قسم مرور العين، والذي عزا أسباب الازدحام المروري إلى كثرة أعداد السيارات المسجلة في مدينة العين مقارنة بالفترات السابقة، منوهاً إلى نقطة مهمة جدا، تتبين في حجم وطبيعة المشكلة حين أشار إلى أن عدد السيارات التي تم تسجيلها في مدينة العين خلال العام الماضي بلغ أكثر من 36 ألف مركبة وهذا رقم كبير يضاف إلى أعداد السيارات التي تجوب أرجاء المدينة أساساً مما جعل الازدحام المروري نتيجة حتمية لذلك، مع الأخذ بعين الاعتبار العناصر الأخرى التي قد تكون ساهمت في ذلك، مثل الإصلاحات التي جرت على شوارع منطقة مركز المدينة خلال عام 2009.
وأشار رئيس قسم مرور العين إلى أن ضخ هذه الأعداد الهائلة من السيارات في الشوارع ترتب عليــه حــدوث اختــناقات مــرورية على نحو مغاير عما كانت المدينة معتادة عليه.
ولفت المقدم البلوشي إلى أن هذا الكم الهائل من السيارات سوف يزداد من عام إلى آخر ويؤثر سلباً على جوانب مختلفة لا يمكن إدراكها حالياً كالبيئة وازدياد الاختناقات المرورية والحوادث المــرورية، علماً بأن شرطة العين تقوم بمواكبة هذه الزيادة في أعداد السيارات والزخم المتزايد على شوارع المدينة بطرق مختلفــة منها زيادة انتشار الدوريات المرورية في مختلف مناطق المدينة، خصوصاً التي تكثر فيها الحوادث المــرورية والازدحــام، إضافة إلى حملات التوعية المروريـــة التي تستهــدف تنمية وعي السائق بقواعد السلامة والطــرق الصحيحة للقيادة بشكل آمن في شوارع المدينة

اقرأ أيضا

«محمد بن راشد للإدارة» تستضيف مؤتمر أبحاث الحكومة الرقمية