الاتحاد

الاقتصادي

الدولار ينخفض على نطاق واسع مع نمو الإقبال على المخاطرة

انخفض الدولار على نطاق واسع أمس، حيث ضخ المستثمرون سيولة جديدة في الأصول عالية المخاطر في بداية العام ومع انتظار السوق لأرقام الوظائف الأميركية التي تصدر في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وأمام الين، انخفض الدولار 0.7 في المئة إلى 91.90 ين مما يضع العملة الأميركية على مسار صوب تكبد أكبر خسارة بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ ما يقرب من شهر، وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة عملات 0.2 بالمئة مقارنة بيوم التداول الأسبق. وتخلت العملة الأميركية عن المكاسب التي حققتها مقابل اليورو والين في نهاية 2009 غير قادرة على الاستفادة من قراءة قوية لبيانات الصناعات التحويلية الأميركية صدرت أمس الأول.
وقال سفين شوبرت محلل العملة لدى “كريدي سويس” في زوريخ: “أظهرت بيانات معهد إدارة التوريدات أنه ليس كل البيانات الإيجابية بشأن الاقتصاد الكلي تكون إيجابية للدولار.. قد يكون هذا دليلاً على أننا ما زلنا في مرحلة ضعف الدولار”، وأضاف أن الثقة في الدولار ستظل ضعيفة بسبب توقعات استمرار انخفاض أسعار الفائدة الأميركية مما سيبقي أي ميزة لعائد سندات الخزانة الأميركية عند حدها الأدنى في أفضل الأحوال مقارنة بسندات دول أخرى، كما تأثرت المعنويات سلباً جراء المخاوف بشأن الوضع المالي الأميركي.
وبحلول الساعة 09.09 بتوقيت جرينتش، ارتفع اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.4425 دولار بعدما قفز إلى 1.4480 دولار، وهو أعلى مستوى له فيما يقرب من ثلاثة أسابيع.
وقلص الدولار خسائره، حيث حد انخفاض الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة من الطلب على الأصول عالية المخاطر، لكن ارتفاع أسعار الذهب والنفط ينبئ بأن الإقبال على المخاطر لا يزال مزدهراً، إذ يعيد مديرو الصناديق بناء محافظهم في بداية العام.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين أفضل أداء شهري للمصانع الأميركية في حوالي أربعة أعوام، لكن هذا لم يترجم إلى مكاسب للدولار.

اقرأ أيضا

إقبال على شراء الذهب بأبوظبي مع تراجع الأسعار