كتاب الاتحاد

رغم الفوز؟

«الأبيض» الإماراتي بدأ «خليجي 23»، بفوز على شقيقه العُماني، بهدف من ضربة جزاء، سجلها علي مبخوت، ولكن هذا الفوز، ورغم أهميته، إلا أن البعض لم يعجبه الأداء. في قناعتي فإن الفوز هو الأهم في بطولات الخليج، قبل قصة الأداء، فالخسارة ستعني ردود فعل غاضبة وجدلاً إعلامياً وجماهيرياً وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، بينما يخفف الفوز من هذه الجدلية، ويترك المدرب يركز على خططه ورؤيته التي يجب أن ندعمها بدل البدء بالنقد، ولماذا لعب بهذه الخطة، ولماذا أشرك هذا اللاعب في هذا المركز ولماذا ولماذا. بداية، المباراة كلها لم تكن مرتفعة المستوى، ولكن لا ننسى أن الكرة العُمانية لا تمر في أحلى أيامها، بعد تقاعد نجوم الزمن الجميل، فيما تلعب الإمارات بفكر جديد وقيادة فنية جديدة يلزمها وقت، حتى تهضم محيطها ولاعبيها ودوريها وظروفها وكل ما يدور حولها. نعم النقد مطلوب، وهو أحد أسباب تطور أي دولة في كل المجالات، وليس في الرياضة أو كرة القدم فقط، ولكن أتذكر أنه في «خليجي 18» في الإمارات عام 2007، بدأ «الأبيض» مبارياته بخسارة أمام المنتخب العُماني نفسه بهدفين، أحرزهما فوزي بشير وعماد الحوسني، مقابل هدف لنجم البطولة فيما بعد إسماعيل مطر. وقتها ذهلت من ردة الفعل الهادئة والرصينة والداعمة للمنتخب بدلاً من لغة الإحباط وتثبيط الهمم والصراخ، وحتى الهجوم المتوقع من أي إعلام، بعد خسارة في مباراة افتتاحية. ويومها حقق «الأبيض» ما عجز عنه في 17 بطولة سابقة، وتمكن من التتويج باللقب، بعد الفوز على المنتخب نفسه الذي خسر معه في الافتتاح بهدف إسماعيل مطر. قليلاً من التروي، ولنحكم على «الأبيض» مع نهاية البطولة لا من بدايتها.

الكاتب

أرشيف الكاتب

رغم الفوز

قبل 3 أيام

العملاق النائم

قبل أسبوع

السوبر الاماراتي

قبل 3 أسابيع

عموري

قبل شهر

الأخيرة

قبل شهرين

ما قبل الأخيرة

قبل شهرين
كتاب وآراء