كتاب الاتحاد

الاستفادة السعودية

الأرقام والإحصائيات تقول إن المنتخب السعودي تأهل لنهائيات كؤوس العالم خمس مرات، الأولى كانت عام 1994 في الولايات المتحدة، وتمكن فيها من جمع ست نقاط من فوزين على المغرب 2 - 1 سجلهما سامي الجابر وفؤاد أنور، وعلى بلجيكا بهدف سجله سعيد العويران، وتأهل بفارق الأهداف عن بلجيكا إلى دور الـ 16، ليلعب مع السويد ويخسر 3 - 1، والهدف سجله فهد الغشيان، أي أن المحصلة الرقمية كانت ست نقاط وفوزان وأربعة أهداف. «الأخضر» تأهل بعدها إلى فرنسا 1998، وعاد بنقطة يتيمة من التعادل مع جنوب أفريقيا بهدفين لهدفين، سجلهما الجابر والثنيان، مقابل خسارتين من فرنسا بالأربعة والدانمارك بهدف. في كوريا الجنوبية واليابان سجل «الأخضر» أسوأ نتائجه على الإطلاق فخسر من ألمانيا 8 - 0، ومن الكاميرون بهدف ومن إيرلندا بالثلاثة لتستقبل شباكه 12 هدفاً في ثلاث مباريات وبدون أي هدف أو أي نقطة. في المشاركة الرابعة في ألمانيا 2006، تعادل مع تونس بهدفين لمثلهما، وسجل للسعودية ياسر القحطاني وسامي الجابر، ثم خسر من أوكرانيا بالأربعة ومن إسبانيا بهدف، وعاد بنقطة يتيمة وخرج من الدور الأول. وغاب «الأخضر» عن كؤوس العالم 12 سنة، ليعود في روسيا 2018، ويخسر مباراته الافتتاحية بالخمسة أمام الدولة المستضيفة، ثم قاتل أمام أوروجواي التي هزمت الجميع، وخسر بهدف يتيم، ولعب مباراته الأخيرة أمام مصر، وتمكن من الفوز بهدفي سالم الفرج وسلمان الدوسري، وأضاع ضربة جزاء لفهد المولد، وأحرز 3 نقاط، وخرج من البطولة مع شقيقه المصري الذي لم يحقق أي انتصار منذ تاريخ مشاركاته في كؤوس العالم. إذا وبالأرقام وكما قال المستشار تركي آل الشيخ فهذه هي ثاني أفضل نتيجة للسعودية في تاريخ مشاركاتها في كؤوس العالم، وهذا لا يتناقض أبداً مع غضب الشارع وغضب المستشار على نتيجة الافتتاح، ولكن بعد تلك المباراة تم تغيير جلد الفريق نفسياً ومعنوياً، وشاهدنا فعلاً فريقاً منافساً أمام مصر ومقاتلاً أمام أوروجواي، وهذا أيضاً لا ينفي أن هناك فكرا جديدا يطرأ على الكرة السعودية، وستكون هناك بالتأكيد معالجة لكل أخطاء المرحلة السابقة وقراءة مختلفة لمفهوم كرة القدم الحديثة والمنافسة، وبالتالي فأنا متأكد أن الأخطاء هذه المرة سيتم التعلم منها، وليس المرور عليها مرور الكرام، كما كان يحدث في السابق، وهذا هو المكسب الأهم للكرة السعودية من هذه المشاركة التي أرادها البعض تنافسية، وتأهلاً للدور الثاني، وحتى الثالث، ولكن من قال إن الرياح تجري دائماً.. كما تشتهي السفن؟

الكاتب

أرشيف الكاتب

رغم الفوز

قبل 4 أيام

العملاق النائم

قبل أسبوع

السوبر الاماراتي

قبل 3 أسابيع

عموري

قبل شهر

الأخيرة

قبل شهرين

ما قبل الأخيرة

قبل شهرين
كتاب وآراء