كتاب الاتحاد

موعد مع الأسود

دخلنا في الجد، حيث يواجه اليوم «الأبيض» الإماراتي، «أسود الرافدين» نجوم منتخب العراق في مباراة فيها من الأمنيات بتأهل «الأبيض» إلى نهائي «خليجي 23» أكثر مما فيها من توقعات. ومخطئ من يعتقد أن فوز المنتخب على العراق في آخر بروفة قبل التحول إلى الكويت، يعني أن الطريق يكون ممهداً أمام «الأبيض» ليحقق فوزاً «رسمياً» على العراق، في تكرار لمشهد نهائي «خليجي 21» بالبحرين. وإذا كان «الأبيض» قد تأهل إلى «مربع الحبايب»، بمنظومة دفاعية على أعلى مستوى، متسلحة بحارس مرمى رائع، هو خالد عيسى الذي ذاد عن العرين الإماراتي بكل بسالة واقتدار، فإن الأمر لا بد من تطويره لزيادة معدلات الفاعلية الهجومية، وإذا كانت طبيعة دور المجموعات تسمح لك بالتعادل ومواصلة مشوارك بالبطولة، فإن الأمر يختلف في مرحلة خروج المغلوب، فإما أن تكسب وتتأهل إلى النهائي، وإما أن تخسر وتودع. ولقاء الليلة يفرض أن تكون القوة الهجومية حاضرة، ولا بديل عن إحراز الأهداف، عكس ما حدث في المجموعة الأولى، عندما لم يسجل «الأبيض» سوى هدف واحد، من ركلة جزاء، طوال 270 دقيقة! ×××× مواجهة الليلة بمثابة مباراة خاصة في منطقة المناورات، ما بين عموري «فاكهة الكرة الإماراتية والخليجية والآسيوية» وبين حسين علي «صانع السعادة» في المنتخب العراقي. ××× مباراة البحرين وعُمان ليست سوى مواجهة بين فريقين نالا إشادة الجميع في الدور الأول، فالفريق البحريني أخرج حامل اللقب، بينما أطاح الفريق العُماني بكل من الكويت «صاحب الرقم القياسي الخليجي» والمنتخب السعودي بكل ما كان يحمله من آمال وطموحات. وإذا كان منتخب عُمان يطمح في استعادة ذكريات «خليجي 19»، الذي عانق خلاله العُمانيون ذهب البطولة للمرة الأولى، فإن البحرين يمني النفس في اعتلاء قمة الكرة الخليجية للمرة الأولى، بعد انتظار دام 47 عاماً. وأعجبني والد اللاعب سيد ضياء سعيد عندما حذر اللاعبين من «فتنة المكافآت» والتركيز في مواجهة منتخب عُمان العنيد والطامح للفوز باللقب. ×××× بعد مباراة فريقه أرسنال أمام ويست بروميتش ألبيون بالجولة الأخيرة بالدوري الإنجليزي، يكون أرسين فينجر مدرب أرسنال قد حطم الرقم القياسي للسير أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد الأسبق، حيث سجل فينجر حضوراً في 811 مباراة بالدوري الإنجليزي، بينما أنهى فيرجسون مشواره في «البريميرليج» بعد 810 معلومات نسوقها لهواة التبديل والتغيير في الكرة العربية، حتى قيل إن العرب يغيرون المدربين بنفس سهولة تغيير ملابسهم!

الكاتب

أرشيف الكاتب

كتاب وآراء