وجهات نظر

الإمارات.. النموذج الملهم للشباب العربي

تظل دولة الإمارات العربية المتحدة النموذج الملهم للشباب العربي، بما تمثله من تجربة تنموية ناجحة تستهدف تحقيق السعادة والرضا العام لكل من يعيش على أراضيها، وبما توفره من مظلة لتعايش ما يزيد على 200 جنسية فيها، بغض النظر عن الاختلافات فيما بينها فيما يتعلق بالثقافة والدين والعرق، وهذا ما يجعل منها المكان المفضل للعيش والإقامة لدى الشباب من الدول العربية ومختلف دول العالم. وهذا ما أكدته بوضوح نتائج "استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي" العاشر، الذي جاء تحت عنوان "عقد من الآمال والمخاوف"، وتم إعلانه، أول من أمس الثلاثاء، حيث حلت الإمارات للسنة السابعة على التوالي في المرتبة الأولى بالنسبة إلى الشباب العربي كأفضل بلد للعيش، تلتها الولايات المتحدة وكندا، وذلك للعديد من الاعتبارات، فهي بلد الأمن والأمان والأكثر توفيراً لفرص العمل، كما تتمتع بنظام تعليمي متطور عالي الجودة، وتمثل بيئة مثالية للأعمال، وتمتلك اقتصاداً متنامياً، وتحتضن الأجانب بكل رحابة صدر، وتمتلك إرثاً ثقافياً فريداً. واختار الشباب العربي أيضاً في هذا الاستطلاع، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ضمن القادة الأكثر تأثيراً في المنطقة العربية خلال السنوات العشر المقبلة.

إن أهمية هذا الاستطلاع لا تكمن فقط من أن الإمارات تقدمت فيه على دول كبرى ولها باع طويل في مجالات التقدم والترقي مثل الولايات المتحدة الأميركية وكندا وألمانيا، أو أن الإمارات تحصل على المركز الأول، كبلد مفضل للإقامة لدى الشباب العربي، للمرة السابعة على التوالي، وإنما أيضاً، وهذا هو الأهم، لأنه يؤكد بوضوح أن الإمارات تمثل مصدر الأمل والتفاؤل لدى الشباب العربي في وقت تنتشر فيه نزعات التعصب والتطرف وتتفاقم فيه المشكلات الاقتصادية لدى العديد من دول المنطقة، لهذا فإن الإمارات، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعليقه على نتائج هذا الاستطلاع، "كانت وستبقى بلد الجميع"، ليبعث بذلك رسالة أمل وثقة وتفاؤل إلى الشباب العربي، مفادها أن الإمارات ستواصل احتضانهم وتشجيعهم على الابتكار والإبداع، لأنها تؤمن أن الشباب هم القادرون على تغيير المجتمعات العربية نحو الأفضل في المجالات كافة. في الوقت ذاته، فإن اختيار الشباب العربي، لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ضمن القادة الأكثر تأثيراً في المنطقة العربية خلال السنوات العشر المقبلة، إنما يشير بوضوح إلى أن سموه يقدم القدوة للشباب العربي، باعتباره نموذجاً للقائد الملهم القادر على التأثير وإحداث التغيير الإيجابي، فهو سياسي محنك، وصاحب رؤية استراتيجية واضحة للحاضر والمستقبل، ومدرك لطبيعة التحولات التي تشهدها المنطقة والعالم من حولنا، ومؤمن بدور الشباب الإماراتيين والعرب، باعتبارهم عماد النهضة، وركيزة التنمية وقادة المستقبل.

إن مجيء الإمارات في المرتبة الأولى للعام السابع على التوالي بالنسبة إلى الشباب العربي كأفضل بلد للعيش، وحصولها من قبل على المرتبة الأولى عربياً، للعام الرابع على التوالي، في «تقرير السعادة العالمي لعام 2018» الصادر عن معهد الأرض في جامعة كولومبيا، وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، وغيرها الكثير من مؤشرات التنمية البشرية والتنافسية التي حققت فيها مراتب متقدمة، إنما يؤكد بوضوح أنها تسير في الطريق السليم، وأن الرؤية التنموية الشاملة التي تتبناها في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قادرة على الحفاظ على المقومات الجاذبة للعيش فيها من أمن واستقرار وتنمية وتعايش، وبما يجعل شعبها من أكثر الشعوب سعادة ورضا في المنطقة والعالم، ولهذا تتطلع إليها الأنظار باستمرار من جانب الشباب في الدول العربية والعالم أجمع، باعتبارها النموذج الملهم في التنمية والأمن والاستقرار والرفاه والسعادة والتعايش.

عن نشرة «أخبار الساعة» الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

الكاتب

شارك برأيك

هل تعتقد أن المعركة المرتقبة في إدلب ستكون بالفعل "خاتمة" الحرب السورية؟

هل تعتقد أن المعركة المرتقبة في إدلب ستكون بالفعل "خاتمة" الحرب السورية؟