عربي ودولي

ألمانيا تطالب الحكومة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل

برلين - وكالات الأنباء: طالبت المانيا الجانب الفلسطيني بالاعتراف باسرائيل والعمل على إطلاق سراح جلعاد شليط الجندي الاسرائيلي الاسير في قطاع غزة منذ الصيف الماضي بشكل عاجل·
ويسعى الرئيس الفلسطيني الذي يقوم بجولة في اوروبا ووصل الى ألمانيا مساء الخميس قادما من بريطانيا، لحشد الدعم والتأييد بشأن تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية، التي تشارك فيها حركة ''فتح'' إلى جانب حركة ''حماس'' بمقتضى اتفاق مكة الذي تم التوصل إليه في الثامن فبراير الجاري· وشددت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل عقب لقائـــها الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس في برلين، على ضرورة إطلاق سراح شليط المختطف منذ يونيو 2006 حتى تنجح عملية تبادل الاسرى بين الجانبين·
واتفق عباس مع ميركل في الرأي حول ضرورة إطلاق سراح شليط إلا أنه دعا في الوقت نفسه إلى إطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين، مشيرا الى وجود اكثر من 10 آلاف فلسطيني في السجون الاسرائيلية· وقال عباس ان الجانب الفلسطيني يطالب ايضا، باطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية· وقالت ميركل إن هدف عملية السلام لا يزال يتمثل في إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية ''وهو حل يمنح إسرائيل إمكانية العيش في أمان، ويعطي الفلسطينيين في الوقت نفسه أملا في حدوث تطورات اقتصادية إيجابية''·
وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان على حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المزمع تشكيلها، الاعتراف بالمبادئ التي وضعتها اللجنة الرباعية المعنية بالوساطة لحل أزمة الشرق الاوسط·
وقال شتاينماير عقب اجتماعه مع الرئيس عباس إن من بين هذه المبادئ الاعتراف بإسرائيل وإدانة العنف وقبول الاتفاقات الفلسطينية الاسرائيلية التي تم التوصل إليها من قبل·
وأوضح شتاينماير نيابة عن رئاسة الاتحاد الاوروبي التي تتولى حاليا ألمانيا رئاستها '' ليس هناك في الواقع سبيل آخر لتحقيق هدف قيام دولتين''·
وقال عباس إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين ''فتح'' و''حماس'' مهم من أجل تحقيق الهدف بوقف حمام الدم المستمر منذ شهور بين الفصائل الفلسطينية المتنافسة·
وأضاف ''نؤكد على أن رؤية تأسيس دولتين ملزمة بالنسبة إلينا، أي تأسيس دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب دولة إسرائيل''· وقال ''نحن نلتزم بمبادئ التخلي عن العنف واحترام الاتفاقيات التي عقدتها منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل''·
وطالب عباس بإنهاء الحظر الاقتصادي الذي فرضته الدول المانحة الكبرى في العالم على السلطة الفلسطينية في أعقاب فوز حركة ''حماس'' الكاسح في الانتخابات العامة التي أجريت في يناير من العام الماضي·
وقد توقف عباس لوقت قصير امس في بروكسل، حيث اجرى محادثات مع الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا، ثم واصل سفره الى باريس·