الاقتصادي

195 مليار درهم حصة قطاع الطيران في دبي بحلول 2020

دبي (الاتحاد)

ترتفع حصة قطاع الطيران إلى 195 مليار درهم، أي ما يوازي 37.5% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي، وتوفير نحو 745 ألف فرصة عمل في عام 2020، حسب توقعات خطة مطارات دبي الاستراتيجية 2017 &ndash 2025.

كما تتوقع الخطة ارتفاع إجمالي عدد المسافرين عبر مطاري دبي الدوليين وهما (مطار دبي ومطار دبي ورلد سنترال) إلى 143 مليون مسافر في 2020.

جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري الذي يعقده ماجد الجوكر، نائب الرئيس الأول &ndash الضمان المؤسسي والحوكمة في مطارات دبي، بشكل دوري مع ممثلي الشركاء الاستراتيجيين، لبحث أحدث المستجدات الواردة في خطة دبي الاستراتيجية للعام 2017 &ndash 2021 وسبل الارتقاء بالتعاون المشترك في كل ما من شأنه تعزيز الإجراءات الأمنية، من خلال اعتماد التقنيات والأنظمة المتطورة والأمن الذكي وتسريع إنجاز الإجراءات عند كل المنافذ ونقاط التفتيش، بما يضمن راحة المسافرين وإسعادهم وجعل سفرهم عبر مطارات دبي تجربة ممتعة وذات نكهة خاصة.

أكد ماجد الجوكر، أن الشركاء الاستراتيجيين على رأس سلم أولويات مطارات دبي وخطتها الاستراتيجية 2017 &ndash 2025 للمضي قدماً على طريق تحقيق تطلعاتها بجعل مطار دبي الدولي المطار النموذج في العالم في خدمة المتعاملين وإسعادهم، بما يتواكب مع توجهات حكومتنا الرشيدة.

وأشاد الجوكر بدور إدارة أمن المطارات وإقامة دبي وجمارك دبي، مشيراً إلى أن التنسيق والتعاون المشترك فيما بين الجميع، هو سر من أسرار نجاح مطارات دبي، خاصة مع توقع ارتفاع عدد مستخدمي مطار دبي إلى 89 مليون مسافر في العام الجاري إلى 143 مليون مسافر في مطاري دبي الدوليين، وهما مطار دبي ومطار دبي ورلد سنترال في عام 2020.

وقال الجوكر:«التنسيق الدائم مع الشرطة والجوازات والجمارك والتعرف على احتياجاتهم ومتطلباتهم لمواكبة تحديات المستقبل في مطار دبي - والتي على رأسها النمو القياسي بأعداد المسافرين والتوسع الدائم بالبنى التحتية لمرافق المطار- يشكل ضرورة حتمية لتوفير خدمات تليق بسمعة دبي ومطارها الدولي، خاصة أننا نتوقع التعامل مع 89 مليون مسافر بنهاية العام الجاري».

وأضاف الجوكر: «نعمل على مدار الساعة وعيننا على المستقبل، وقد جهزنا أنفسنا لاغتنام الفرص المستقبلية، بالعمل سوياً كمؤسسة واحدة تتمتع بالسلاسة والمرونة إلى جانب شركائنا، وقمنا بتوفير التجربة الاستثنائية التي اعتاد العالم أجمع أن تقدمها دبي، في إطار سعيها المتواصل لدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة بأن تكون ضمن أفضل دول العالم، خاصة في مجال الطيران وخدمات النقل الجوي».

وتعتبر دولة الإمارات من أفضل دول العالم في مجال تطبيق المعايير الأمنية في مجال الطيران بعد حصولها على تقدير قدره 99.5% من منظمة الإيكاو.

وحققت صناعة الطيران في دولة الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص، إنجازين كبيرين في عام 2016، وهما الحصول على هذا التصنيف غير المسبوق في مجال أمن الطيران من قبل منظمة عالمية، والثاني التعامل الاحترافي مع حادث طائرة طيران الإمارات، ما أكسب دبي سمعة عالمية وجعلها نموذجاً يحتذى ليس في مجال إدارة المطارات فقط، وإنما في مجال أمن الطيران المدني أيضاً. ويتم البحث في الوقت الراهن في سبل إدخال المزيد من الأنظمة والتقنيات والحلول الأمنية الذكية لتعزيز تدفق حركة المسافرين عبر نقاط التفتيش.

بطاقة الهوية

ومن جانبه، أشاد العميد طلال الشنقيطي، مساعد المدير العام لشؤون المنافذ الجوية، في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، بمستوى التنسيق العالي والاحترافي بين جميع الجهات الحكومية العاملة في مطار دبي ليس على المستوى الأمني فقط، وإنما على مستوى خدمات المسافرين الذين يحتلون صدارة أولوياتنا. وقال:«إن العام الماضي كان بحق عاماً استثنائياً، حيث استطاعت منافذ مطار دبي، التعامل مع أكثر من 55 مليون مسافر في الدخول والمغادرة (لا يشملون ركاب الترانزيت) بنمو يفوق الـ 7% مقارنة بالعام الفائت، ونحن على أتم الاستعداد للتعامل مع أكثر من 89 مليون مسافر متوقع أن يستخدموا مطار دبي في عام 2017».

وأضاف: «من الإنجازات الكبيرة التي حققها قطاع المنافذ الجوية، تطبيق خدمة استخدام بطاقة الهوية في إنهاء إجراءات الدخول والمغادرة عبر المطار، مما سهل على المسافرين واختصر فترة انتظارهم أمام منافذ الجوازات إلى ما يتراوح بين 10 &ndash 15 ثانية فقط، وفاق عدد مستخدمي البطاقة رقم 600 ألف مسافر لغاية الآن. وهذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا التعاون والتنسيق المشترك بين جميع الجهات المعنية منها إقامة دبي والإمارات للهوية ومطارات دبي».

روح الفريق الواحد

ومن جانبه، أشار خالد أحمد يوسف، مدير أول إدارة عمليات المسافرين في جمارك دبي في المبنى1 في مطار دبي، إلى أن العمل بروح الفريق الواحد يعد سمة من سمات مطار دبي الدولي، فالجميع يتطلع نحو توجه واحد هو تحقيق رؤية حكومتنا الرشيدة بإعلاء شأن دولتنا على الساحة العالمية وتوفير أفضل الخدمات للمتعاملين وإسعادهم.

وقال:«يتسم العمل في مطار ضخم مثل مطار دبي الدولي بطابع خاص يتطلب الاطلاع الدائم على أحدث التطورات في مجالي الأمن وخدمة المتعاملين، للحفاظ على جهوزيتنا، والحؤول دون دخول أي ممنوعات إلى بلدنا والحفاظ على المكتسبات الأمنية التي سجلناها على مر السنين، وهذا خط أحمر بالنسبة لجميع الشركاء الاستراتيجيين، مما جعل منا رمزاً في التفوق ليس في مجال الأداء الأمني فقط، وإنما في الابتكار أيضاً».