صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

قراءة عداد المياه والكهرباء عن بعد في الربع الثالث

المزروعي مع المكرمين في صورة جماعية (تصوير إحسان ناجي)

المزروعي مع المكرمين في صورة جماعية (تصوير إحسان ناجي)

فهد الأميري (دبي)

أعلن معالي سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة والصناعة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، أن الهيئة تنجز التحول الإلكتروني بداية شهر يونيو 2018، مضيفا أن الربع الثالث من العام الجاري سيبدأ العمل بنظام القراءات الخاصة بالكهرباء والمياه عن بعد لكبار المستهلكين تجارياً وصناعية كمرحلة تجريبية، فيما تقدم خدمات متميزة لكبار السن وأصحاب الهمم.
وقال على هامش حفل تكريم الفائزين بجائزة أوسمة التميز الوظيفي» الدورة الرابعة»: «نجحت الهيئة خلال العام المنصرم في تقليل فترة تقديم الطلب للحصول على الخدمة في مساكن المواطنين بحيث لا تتجاوز أسبوع أو أسبوعين، وهو إنجاز كبير جداً على مستوى الخدمات، حيث كان يستغرق الأمر شهراً من قبل، والإنجاز الآخر الذي أفتخر به هو التطور الذي حدث في خدمة المتعاملين مع الهيئة والتحول نحو الفاتورة الإلكترونية، حيث سننتهي من المعاملات الورقية في شهر يونيو 2018، حيث ستكون المعاملات إلكترونية وعن طريق الهواتف الذكية، وهذا التحول الإلكتروني ثقافة تعمل الهيئة على غرسها بين المتعاملين معها».
وطمأن معالي الوزير كبار السن الذين يتعاملون مع الهيئة قائلًا: « لن نستبدل مراكز الخدمة بل ستستمر لخدمة الذين ليس عندهم بريد الإلكتروني، وكبار السن، فهم أهلنا وآباؤنا وأجدادنا وأمهاتنا، وسنقدم لهم تسهيلات أكثر، بعد أن صارت الخدمات متنوعة، حيث يمكن تحويل الفاتورة شهريا إلى حساب المتعامل في البنك، وقدمنا مجالات أخرى لكبار السن وأصحاب الهمم بتوصيل الخدمة لديهم في المنازل، وهذه خدمات توفرها الهيئة ونفتخر بها وهي جزء من تنافسنا المستمر».
وأشار المزروعي إلى أن استخدام نظام «اس بي بي» قلل من الأخطاء التي كانت موجودة وصارت العملية أسهل وأكثر دقة بعد تطبيق هذا النظام في الهيئة عام 2017.
وأشاد الوزير بعملية مرشدات المياه، حيث قامت الهيئة في عام الخير 2017 بمبادرة تركيب المرشدات في كل بيوت المواطنين مجانا، وهذا إنجاز يوفر المياه وفي الوقت نفسه، يقلل من قيمة الفواتير على المستهلكين حيث تبلغ نسبة التوفير المتوقعة بين 18% و25%، وهو أيضا خيار اقتصادي للمتعاملين مع الهيئة، حيث سيتكلف تركيب مرشد المياه في البيت الكامل أو الفيلا من 200-400 درهم وعلى مستوى شقة من 150 - 200 درهم وتوفر من 18% إلى 25% من المياه سنويا.
وعن مشاريع الطاقة، قال معالي المزروعي: مستمرون في تنفيذ مشروع 4 محطات للطاقة النووية في براكة حسب الخطة، والمهم الحصول على الرخص لشركة نواة لتبدأ في التشغيل، وسنبدأ في المشروع هذا العام، والعاملون يعملون بأفضل طريقة ممكنة وآمنة لإنجاز المشروع في أسرع وقت، وستدخل المحطات الأربع الخدمة بالكامل في العام 2021 وستقدم 25% تقريبا من الكهرباء عن طريق محطات الطاقة النووية وسيكون نقلة كبيرة».
وأضاف «أعلنا في استراتيجية الطاقة 2050 والتي تعمل على أن تكون حصة الطاقة النووية 6% من مزيج الطاقة وفقا للمعطيات الحالية، ولكن هذه النسب تراجع كل 5 سنوات، فالعالم أمام تنافس كبير بين الأربعة مصادر الأساسية لتوليد الطاقة (الغاز الطبيعي، الفحم النظيف، الطاقة النووية، الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح) وهذه المصادر الأربعة في تنافس على التكلفة والاستدامة والكفاءة، ورؤيتنا لنسب الطاقة حاليا 38% غاز، 44% طاقة متجددة، 6% طاقة نووية، و12% فحم نظيف، وهذه المعطيات تقدر اليوم حسب التقنيات الموجودة، ولكن مع تغير الأسعار والتقنيات نعمل مراجعة كل 5 سنوات، فيمكن لهذه النسب أن تتغير». وأكد الوزير الاهتمام بإعداد إعلامي البترولي ليكونوا جاهزين في مجال الطاقة، وقد عرض الأمر على مجلس التعاون الخليجي ومنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وأبدا الرغبة في المشاركة، مضيفا: نطلب من الشركات أيضا العمل في هذا الموضوع مع وزارة الطاقة والصناعة ومع المؤسسات الإعلامية لتثقيف الإعلاميين في المجال الإعلامي حتى لا يتحول الإعلامي العربي إلى ناقل أو مترجم، نريد له الوعي بالأساسيات من العرض والطلب وغيرها من الأشياء الرئيسة.وكانت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء (فيوا) كرمت الفائزين بجائزة أوسمة التميز الوظيفي في دورته الرابعة، وذلك لتميزهم وتفانيهم في مجال عملهم.وتحدث معاليه أثناء الحفل عن أعداد المشاركين في الجائزة خلال الأربع دورات منذ تأسيس فكرة الجائزة، وأشاد بزيادة عدد المشاركين خلال كل دورة، وركز معاليه على جائزة أوسمة التميز الوظيفي بحيث إن ازدياد عدد المشاركين على مدار الدورات الأربع يدل على الثقة والمصداقية التي حظيت بها الجائزة، وتأكيداً على التزام الهيئة بمعايير النزاهة.وأكد أن برنامج التوطين من الأولويات الإستراتيجية للهيئة، إذ تسعى الهيئة إلى تبني السياسات التي تتيح خيارات وظيفية واسعة لمواطني الدولة، إذ تحرص على توفير برامج التدريب المناسبة التي تساهم في دعم وتطوير المواطنين وتأهيلهم بالمعارف والمهارات اللازمة لشغل الوظائف الإدارية والفنية والقيادية، وقد ساهمت هذه السياسة في رفع نسب التوطين خلال عام 2017 مقارنة بالأعوام السابقة لتحقق 100% على مستوى الوظائف القيادية، و75.62% على مستوى الوظائف التنفيذية، و82.73% في الوظائف الإشرافية، كما بلغت نسبة التوطين في الوظائف الهندسية نحو 60.05% حيث بلغ عدد المهندسين والمهندسات من مواطني الدولة في عام 2017 نحو 184، وبلغت نسبة المهندسات إلى المهندسين 76%.

ملتزمون التزاماً تاماً مع «أوبك»
أكد معالي سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة والصناعة في رده على سؤال لـ «الاتحاد» التزام دولة الإمارات باتفاق «أوبك» لخفض الإنتاج النفطي، منوهاً بأن شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» خفضت مخصصات النفط الخام لعملائها في فبراير المقبل بواقع 20% لخامي «مربان» و«داس» ونحو 10% لخام «زاكوم العلوي».
عن أسعار البترول وإنتاجه بالنسبة للإمارات، وقال: لا أعلق على الأسعار فهي تخضع للسوق والعرض والطلب، والإمارات ملتزمة باتفاق منظمة أوبك بخفض الإنتاج، وسعر النفط كان في المتوسط خلال 2017 نحو 54 دولارا، وحاليا السعر وصل إلى 67 دولاراً، ولا يعتبر السعر في سنة كاملة، حيث يحدد السعر وفقاً للمتوسط، والعملية فيها عرض وطلب وفيها مشاريع.