ألوان

المنتجات الإماراتية.. تجذب زوار «الجنادرية»

هزاع أبوالريش (الرياض)

تميّز الجناح الإماراتي، المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة «الجنادرية» في دورته الـ32، من (7 - 23 فبراير)، بما يقدمه للجمهور والزوار من المنتجات التراثية الأصيلة التي تعكس الطابع الإماراتي المتجذر بأصوله، وفروعه، حيث وجدت الكوادر الشابة الإماراتية لتمثل الوطن خير تمثيل، فتنوعت المجالات وتشعبت لتصب في نهرٍ واحد يحمل الأصالة الإماراتية، ويبحر بها بين أركان «الجنادرية»..
وتنوعت المنتوجات المحلية معززة الهوية الوطنية للدولة، بما يترك طابعاً إيجابياً لدى الجمهور عند زيارة الجناح الإماراتي، فقدم السوق الشعبي للزوار 28 محلاً، تعكس الروح الإماراتية، والنبض الصادق بالعطاءِ، والسخاءِ والوفاء.

«مطبخ غالية»
وقالت غالية آل سودين، المشاركة تحت مسمى «مطبخ غالية» بالجناح الإماراتي: «إن هذه المشاركة شرف كبير وفخر واعتزاز وإضافة لرصيدي المهني والثقافي، لكوني إماراتية وحاضرة في هذا المهرجان الوطني، لأمثل دولتي الحبيبة». مشيرة إلى أن الجميع ينتظر هذه الفرصة، وسعدت بأني حظيت بها، وأحاول جاهدة أن أقدم كل ما لدي من إمكانات لأعكس صورة وطني الذي نفتخر به.
وأضافت أن مطبخ الغالية يقدم لزوار الجناح وجمهوره الأكلات الإماراتية الشعبية المتنوعة مثل «هريس، مرقوقة، دنقو، باجلا، رقاق، خمير، لقيمات، نامليت، اموّش ربيان، تنور دجاج، وأخيراً تنور لحم»، وذلك لنبيّن للجمهور مدى غنى المطبخ الإماراتي، الذي يزخر بالعديد من الأكلات الشعبية التي تحمل نكهة الأصالة الإماراتية.

علاجات طبيعية
وأضاف جمال الفلاسي، أحد المشاركين في بيع المنتجات العلاجية الطبيعية والأعشاب، والكريمات المستخلصة من ذروة سنام الجمل، أن هذه المشاركة الثانية لي على التوالي في هذا المهرجان الرائع، ودائماً أحرص على الحضور بما أنتجه، لأني في المقام الأول أمثل الوطن، وفي المقام الثاني أحظى بفرصة تقديم شيء مفيد للجمهور. موضحاً الفلاسي أن هناك تفاعلاً قوياً بالمهرجان يشجع المبدع لأن يستمر ويعطي، ويرى ما يقدمه من إنجاز في عيون زوار المكان.
وبالنسبة للمنتجات التي يقدمها، قال الفلاسي: «إنها عبارة عن كريمات من ذروة سنام الجمل لعلاج المفاصل، والأعصاب، والأقزيما، والحساسية، والأمراض الجلدية، والشقيقة، والجيوب الأنفية، ومشاكل الركب، إلى جانب علاج أمراض كثيرة أخرى، فالشحم في هذه الكريمات طبيعي مائة بالمائة، وموثق بشهادة رسمية وبموافقة هيئة الصحة في أبوظبي. وهذا المنتج يعود إلى مئات السنين، ونحن أضفنا عليه بعض التعديلات والتغييرات حتى يناسب الأفراد وليعطي مفعولاً أفضل».

العصي واليولة
وأشار مطر الجابري، يبيع الأدوات الشعبية مثل عصي الخيزران وأسلحة اليولة وسيوف العيالة، إلى أن هذه المشاركة تمثل شهادة فخر ووسام على صدره، ومجرد وجوده في الجناح الإماراتي ووقوفه أمام الزوار ليعرض تلك المقتنيات التراثية بحد ذاته شرف يعتز به.
ويضيف الجابري: «هذه المشاركة مسؤولية تزرع في نفس الإنسان الولاء والانتماء، وتصقل في روحة حب الوطن، كسفير لبلاده في مثل هذه المهرجانات الكبيرة».

«الشالات»
يقول سالم الراشدي، يعرض الغتر «الشالات» بالجنادرية: «إن المشاركة في مثل هذا المهرجان بشكلٍ عام، وفي جناح الدولة بشكلٍ خاص تمنحنا الطاقة الإيجابية لأن نبذل ما لدينا من جهد لنكون متميّزين ومتفردين، فنحن أمام مسؤولية كبيرة، وعلى كل شخص أن يثبت وجوده، ويدرك ما يقدمه ويثمنه من خلال مشاركاته الوطنية النابعة من القلب.