ثقافة

عبد اللطيف اللعبي يُعيد «أنتيغون» إلى المسرح المغربي

مشهد من مسرحية «أنتيغون» (الصور من المصدر)

مشهد من مسرحية «أنتيغون» (الصور من المصدر)

محمد نجيم (الرباط)

بعد كتابتها قبل قرون خلت (441 ق.م) من طرف رائد التراجيديا الإغريقية «سوفوكليس»، تعود مسرحية «أنتيغون» إلى المسارح المغربية من خلال ترجمة أعدها الشاعر والكاتب والمترجم المغربي عبد اللطيف اللعبي عن النص الذي مسرحه باللغة الفرنسية جون أنوي، وقدم على مدى عقود، في أشهر وأعرق المسارح الفرنسية.
عبد اللطيف اللعبي، أعاد إحياء هذا النص المسرحي الذي ينتمي إلى التراث الأدبي الإنساني، بترجمة دقيقة، فيما تولى إخراج المسرحية الفنان يوسف آيت منصور بمساعدة الفنان صلاح الدين بلوط. وقام بتشخيص المسرحية كل من: سليمة بن مومن، رضا بنعيم، فاطمة الزهراء ديوان، بدر سعود الحساني، بادي الرياحي، محمد لغمام. أما السينوغرافيا، فهي من توقيع نور الدين غنجو. وقامت بتصميم الملابس نورة إسماعيل، أما الإنفوغرافيا والفوتوغرافيا فهي من إبداع أسامة بوفارنو.
وتدور أحداث المسرحية التي قدمت مؤخراً، في عرضها الأول، على خشبة مسرح محمد الخامس بالرباط، حول «أنتيغون» التي أحست بالظلم بعد أن تم نفي والدها، وهو الملك أوديب، خارج مملكته التي كانت تنعم بالسكينة والهناء، ويعم فيها العدل والمساواة، فتجد «أنتيغون» نفسها في وضع لا تحسد عليه.
ومن المنتظر أن تواصل فرقة «تاغنجا للمسرح» تقديم هذا العمل في بقية المدن المغربية لتعريف الأجيال الجديدة بواحدة من أهم المسرحيات التي تركها المسرح الإغريقي.