الاقتصادي

كاركال توقع مذكرة تفاهم لإدارة ميدان الرماية بنادي الضباط



وقعت شركة (كاركال) الدولية، ومقرها أبوظبي، أمس مذكرة تفاهم مع نادي ضباط القوات المسلحة لدولة الإمارات تقوم بموجبها الشركة بإدارة ميدان الرماية الموجود في نادي الضباط، بما يعكس مسؤوليتها تجاه المجتمع والمستخدمين·
ووقع مذكرة التفاهم سعادة اللواء الركن محمد هلال الكعبي، نائب رئيس أركان القوات المسلحة رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، وحمد خليفة النيادي، المدير التنفيذي لشركة (كاركال) الدولية في مكتب سعادة نائب رئيس الأركان في معرض الدفاع الدولي الثامن·
وقال حمد خليفة النيادي إن مذكرة التفاهم تنص على إقامة شركة (كاركال) دورات تدريبية وتثقيفية لمختلف الفئات العسكرية والمدنية حول الاستخدام الآمن والإيجابي للسلاح، انطلاقا من الإيمان بأن السلاح مخصص للأغراض والأهداف الدفاعية وليس الهجومية، مضيفا أن الشركة ستحرص على إقامة دورات حول كيفية التعامل السليم مع مختلف الاسلحة الخفيفة· وأضاف أن الشركة ستعمل بموجب مذكرة التفاهم الموقعة والتي تمتد لعدة سنوات على إقامة دورات تثقيفية وتدريبية لمختلف الأعمار والفئات حول مختلف أنواع الأسلحة وكيفية صيانتها واستخدامها، بما يبعد الخطر عن المجتمع ويعزز الأمن والاستقرار الاجتماعي في دولة الإمارات·
وأكد أن ميدان الرماية في نادي الضباط سيفتح أمام الجمهور بعد تدشينه ليمارس الأفراد كافة أنواع الرماية، وليكون أحد المحافل البارزة لإقامة المهرجانات والمباريات والبطولات الدولية في مجال الرماية·
وقال إن مذكرة التفاهم الموقعة لإدارة نادي الرماية في نادي ضباط القوات المسلحة، تؤكد على أن (كاركال) الدولية التي أطلقت رسميا خلال مشاركتها في المعرض، وأخذت شهرتها في مجال التصنيع للأسلحة الخفيفة إقليميا وعالميا، ليست شركة لتصنيع الأسلحة فقط، بل لديها التزامات ومسؤوليات تجاه المجتمع وتجاه المستخدمين·
من جانبه أشاد سعادة اللواء الركن محمد هلال الكعبي بالمستوى المتقدم لشركة (كاركال) الدولية في مجال تصنيع الاسلحة الخفيفة، وحرصها على تأدية دورها الإيجابي تجاه المجتمع من خلال إقامة دورات تدريبية وتثقيفية بشأن الاستخدام الآمن والسليم للسلاح·
وأضاف سعادته إن نادي ضباط القوات المسلحة يحرص على الاستفادة من خبرة الشركة في مجال المعرفة بالتعامل الآمن للاسلحة الخفيفية وكيفية التعامل مع الأسلحة الخفيفة، مثنيا على المستوى المتطور لسلاح (كاركال) الذي تصنعه الشركة، وقال إن المسدس حظي بإعجاب جميع الوفود العسكرية والأمنية التي زارت المعرض لما يتمتع به من جودة عالية تضاهي مثيلاته في الأسواق العالمية·
وحققت شركة (كاركال) الدولية، ومقرها أبوظبي، نتائج مبهرة من خلال مشاركتها في المعرض، واستطاعت تحقيق صفقات وعقود خلال أيام المعرض يتم بموجبها بيع 5 ر20 ألف قطعة مسدس وصلت قيمتها إلى 30 مليون درهم، مع وجود صفقات وعقود أخرى جاهزة لنحو 5 آلاف قطعة مسدس·
ويعد تدشين الشركة رسميا من قبل القيادة العليا بدولة الإمارات على هامش مشاركتها، تحقيقا لرؤية القيادة الاستراتيجية في تطوير القدرات الدفاعية الذاتية للقوات المسلحة، حيث تشكل نواة لصناعة الاسلحة الخفيفة، مما يضع دولة الإمارات ضمن قائمة الدول المصنعة للأسلحة الدفاعية·
وتأسست شركة ''كاراكال'' العالمية أواخر عام 2002 بأبوظبي لتعكس توجهات القيادة العليا، وتحقيق رؤيتها في ظهور صناعات دفاعية وطنية، وترويجها وتسويقها في الأسواق الإقليمية والعالمية·