الاقتصادي

30% حصة الإمارات من الإنفاق الإعلاني الرقمي في الشرق الأوسط

محمد المهيري (يمين) خلال المؤتمر الصحفي في دبي أمس (تصوير حسن الرئيسي)

محمد المهيري (يمين) خلال المؤتمر الصحفي في دبي أمس (تصوير حسن الرئيسي)

يوسف العربي (دبي) - حلت دولة الإمارات بالمركز الأول في الإنفاق على الإعلان الرقمي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2012 بعد أن استحوذت على 30? من إجمالي النفقات البالغة نحو 991 مليون درهم (270 مليون دولار)، بحسب محمد المهيري المدير التنفيذي في «كونكت آدز».
وتوقع خلال المؤتمر الصحفي في دبي أمس لإطلاق العمليات التجارية لشركة «تويتر» العالمية، نمو قيمة الإنفاق الإعلاني الرقمي عبر شبكة الإنترنت في الإمارات بنسبة 33,2%، بنهاية العام الحالي لتصل إلى نحو 385 مليون درهم (105 ملايين دولار).
واستند المهيري في تقديراته إلى تقرير الإعلام العربي الذي أصدره نادي دبي للصحافة العام الماضي.
ولفت التقرير إلى أن حصة الإعلان الرقمي في الإمارات سترتفع خلال العام الحالي إلى 15% من قيمة إجمالي الإنفاق الإعلاني في الدولة المتوقع أن يصل بنهاية هذا العام إلى نحو 2,5 مليار درهم، فيما لم تتجاوز حصة الإعلام الرقمي خلال العام الماضي نحو 11%.
وحصلت السعودية على ثاني أكبر حصة بنحو 22?9% تليها مصر في المركز الثالث بحصة 13% ثم البحرين بحصة نسبتها 11% ثم قطر 7?4%.
ويأتي إطلاق العمليات التجارية لشركة تويتر العالمية في مجال الإعلان الرقمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتعاون مع شركة «كونكت آدز» موفر حلول الإعلان الرقمي في المنطقة العربية.
ويحتل موقع تويتر المرتبة الثانية في الإمارات في مجال شبكات التواصل الاجتماعي بعد فيسبوك، إذ وصل عدد مستخدمي الموقع في الدولة إلى نحو 263,7 ألف مستخدم بنهاية النصف الأول من العام الماضي مقابل 3,3 مليون مستخدم لموقع الفيسبوك، وفقا لتقرير شبكات التواصل الاجتماعي لكلية دبي الحكومية.
وشهدت تويتر نمواً في منصة التراسل خلال العام الماضي حيث بلغت قاعدة مستخدميها النشطين عالميا نحو 200 مليون مستخدم إضافة إلى تسجيل 400 مليون «تغريدة» يوميا ونمت قاعدة مستخدمي تويتر في هذه المنطقة العربية بما معدله ثلاثة أضعاف نسبة النمو المحققة في باقي أنحاء العالم.
ويتيح موقع التدوين المصغر الفرصة للمتحدثين باللغة العربية التغريد بلغتهم الأم، واكتسب خلال السنوات القليلة الماضية مجموعة من المستخدمين ذوي الشخصيات البارزة والشهيرة، بمن في ذلك بعض الحكام وكبار المسؤولين الحكوميين والرياضيين والشعراء والكُتاب والأكاديميين والمشاهير.
وقال شايلش راو، نائب رئيس العمليات العالمية في «تويتر»: إن إطلاق العمليات التجارية للموقع في منطقة الشرق الأوسط في مجال الإعلان الرقمي يعد بمثابة خطوة مهمة خاصة مع تمتعه بقاعدة عريضة من ملايين المستخدمين النشطين الذين يُقبلون على تويتر بهدف الاقتراب أكثر من القضايا التي تهمهم والتي تخص حياتهم.
وتتوافر منتجات «التغريدات المروجة» و«الحسابات المروجة» و«الاتجاهات المروجة»، للمسوقين حالياً في كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة واليابان وأميركا اللاتينية، وأصبحت تتوافر بدءاً من أمس للمسوقين في المنطقة العربية.
ولفت المهيري إلى أن الشركة نجحت في توقيع 4 عقود إعلانية قبل الإطلاق الرسمي مع بيبسي وأجندة دبي ومنتجع أتلانتس وموبايلي.
وأضاف أنه من خلال مجموعة المنتجات المروجة، تستطيع الشركات أن تؤسس قاعدة من المتتبعين لأعمالها وبالتالي الدفع باتجاه نمو أعمالها كما تستطيع أن تستقي بعض المعلومات عن عملائها من خلال توجيه إعلاناتها إلى بلدان معينة أو اهتمامات معينة.
وأكد أنه باستطاعة الشركات معرفة تلك النوعية من المعلومات بواسطة أبحاث السوق ولكن بتكلفة أعلى ووقت وجهد أطول حيث وستساعدها تلك المعلومات المكتسبة على تطوير رسائل موجهة تحديداً لأسواق مختلفة وعملاء مختلفين. وقال إن المنطقة العربية تسجل أعلى معدلات النمو في العالم للوسائط المجتمعية، مشيرا في ذلك لدراسة أجرتها شركة «ديلويت» مؤخرا، والتي أكدت أن الوسائط الرقمية سترفع حصتها بأكثر من الضعفين في سوق الإعلان في العالم العربي بحلول عام 2015.
وأورد تقرير الإعلام العربي أن القطاع الرقمي هو منصة الوسائط الأسرع نمواً في المنطقة حيث توقع أن ينمو القطاع الرقمي بمعدل سنوي مُركب مقداره 35% خلال السنوات الثلاث القادمة مولداً حوالي 580 مليون دولار بحلول 2015.
وأوضح المهيري أنه في عصر التواصل الرقمي تبرز أهمية اعتماد العلامات التجارية على كل الوسائل المتاحة على الساحة الرقمية من أجل التأكد من رؤية أكبر قدر ممكن من الناس لعلامتها التجارية وتأسيس صورة إيجابية لتلك العلامة التجارية.