صحيفة الاتحاد

الإمارات

السويدي: الشيخة فاطمة تدعم إطلاق حـوار عـربي أوروبي حـول قضـايا المـرأة




أكدت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على أهمية تطوير وتعزيز التعاون بين المرأة العربية والمرأة الأوروبية لإطلاق حوار حول القضايا التي تهم المرأة والنهوض بأوضاعها في مختلف أنحاء العالم·
جاء ذلك خلال مشاركة سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام في ندوة المرأة العربية والأورومتوسطية ''شراكة وتنمية في عالم متحول'' المنعقدة حاليا في مالطا بمشاركة منظمة المرأة العربية وعدد من الشخصيات الأوروبية والعربية·
وأكدت سعادة نورة السويدي أن سمو الشيخة فاطمة تؤكد باستمرار على أهمية مشاركة الوفود النسائية الإماراتية في المحافل الدولية للاستفادة وإبراز ما حققته المرأة الإماراتية من مكانة في المجتمع لتبادل الخبرات بما يفيد المرأة بشكل عام·
وقالت سعادتها إن المرأة الإماراتية عنصر فاعل في المجتمع وعززت مواقعها وتبوأت مواقع مهمة في المراكز التنفيذية والتشريعية، منوها بوجود 9 نساء في المجلس الوطني الاتحادي·
وتهدف الندوة إلى تعزيز الجهود الرامية إلى التعريف بالآلية المشتركة لمنظمة المرأة العربية، وتغيير الصورة النمطية عن المرأة العربية وإبراز المكانة المتنامية التي أصبحت تتبوأها في مسار التنمية في المجتمعات العربية، وفي بناء مستقبل المرأة العربية·
وتتناول الندوة عدة محاور منها المرأة وتحديات التنمية والعولمة والمرأة والشراكة العربية الأوروبية وحوار الثقافات والتنمية المتضامنة، إلى جانب مائدة مستديرة حول بلورة عملية للشراكة والتضامن بين النساء في المنطقة العربية والأورومتوسطية·
من جانبها قالت الدكتورة ودودة بدارن مديرة منظمة المرأة العربية إن المنظمة التي تعمل في إطار جامعة الدول العربية تهدف إلى المساهمة في تعزيز التعاون والتنسيق العربي المشترك في مجال تطوير وضع المرأة ودعم دورها في المجتمع وبخاصة تحقيق تضامن المرأة العربية باعتباره ركنا أساسيا للتضامن العربي·
كما تعمل على تنسيق المواقف العربية المشتركة في الشأن العام العربي والدولي ولدى تناول قضايا المرأة في المحافل الاقليمية والدولية، فضلا عن تنمية الوعي بقضايا المرأة العربية في جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية والإعلامية·
وشددت بدران على أهمية النهوض بأوضاع المرأة في المنطقة العربية - الأورومتوسطية في سياق رؤية تضامنية تطلعية لبناء المستقبل المشترك·
وكانت أعمال ندوة المرأة العربية الأورومتوسطية قد بدأت أمس في مالطا بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين بتونس ووزارة الأسرة والتضامن الاجتماعي بمالطا·
وقالت وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين في تونس سلوى العياشي اللبان في كلمة ألقتها إن انعقاد هذه الندوة كمنبر حواري مفتوح يجمع نخبة من الخبراء والكفاءات النسائية والرجالية من الجانبين العربي والأوروبي يؤكد وعينا العميق كمؤسسات ونخب فكرية عربية وأوروبية بحجم المسؤوليات الجسيمة الملقاة على عاتقنا في خضم ما تشهده الأوضاع الإقليمية والدولية من تحديات هامة·
واشارت الوزيرة التونسية الى إن المرأة في المنطقة العربية وعلى الرغم من تطور أوضاعها لا سيما في مجالات التعليم والصحة وتنامي دورها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لا تزال أوضاعها تحتاج إلى مزيد من التطوير والدفع إلى الأمام، وهو ما يمثل جزءا من القواسم المشتركة بين المرأة العربية والأوروبية بحكم التطلع المتواصل إلى مزيد تحسين أوضاع المرأة في كلتا المنطقتين، وخاصة في مجال الحصول على الموارد والتصرف فيها والمشاركة في مواقع القرار، وهو ما نعتبره أحد الاهتمامات المشتركة التي تستوجب تعزيز مسار التنمية ودعم الشراكة الإقليمية واعتبار حاجيات المرأة متغيرا رئيسيا في هذا المجال· '' وام ''