الاقتصادي

طائرات بدون طيار·· إنتاج محلي


شارك جناح تقنيات المراقبة والاستطلاع التابع للقوات المسلحة بجناح متميز خلال معرض الدفاع الدولي آيدكس 2007 وذلك من خلال عرض الطائرة بدون طيار وأحدث التقنيات في مركز الاستطلاع الفضائي التابع للقوات المسلحة، وقال الرائد طيارعلي محمد الشحي مدير المحطه الأرضية بمركز الاستطلاع الفضائي إن مشاركتنا في معرض الدفاع الدولي آيدكس 2007 يعد فرصة للتعرف على الشركات العالمية تحت سقف واحد وتبادل الخبرات فيما بيننا إلى جانب عرض إمكانيات القوات المسلحة على الشركات العالمية المشاركة بالمعرض حيث تم عرض الطائرات بدون طيار التي تم المشاركة بها خلال معارض سابقة وكانت في مرحلة التطوير إلا أننا وصلنا خلال هذه الفترة إلى مرحلة الإنتاج على أيدى طاقم مواطن تم تأهيلهم وتدريبهم من خلال دورات داخلية وخارجية لتصنيع وتشغيل الطائرة في جميع مراحلها إلى جانب تحديث عربة نقل الطائرات وعربة التحكم والاستقبال وإضافة برمجيات وأجهزة حديثة لتطوير إمكانيات الطائرة للطيران والتحكم واستقبال المعلومات·
وعن حجم الإنتاج لهذه الطائرة قال الشحي: إن إنتاج هذه الطائرة يفي باحتياجات القوات المسلحة وسيتم التسويق لهذه الطائرة من خلال المشاركة في المعارض المحلية والعالمية مشيرا إلى تعدد استخدامات الطائرة لأمور مدنية وأمنية وإعلامية·
وأوضح الشحي أنه تم تأسيس مركز تقنية وأبحاث الطائرات بدون طيار من قبل القوات المسلحة، بهدف تعزيز المواهب، والأفكار الخلاّقة، والمعرفة من خلال تقوية الروابط بين طرق التعليم والبحث الخاصة والعامة، والجهات الصناعية والتقنية· ويعَدّ المركز من الضروريات المُلحّة لدولة الإمارات العربية المتحدة· والجدير بالذكر أن أغلبية الجهود المبذولة اليوم في مجال البحوث والتطوّر التقني محصورة في الولايات المتحدة وأوروبا· علاوة على أن المنافسة العالمية تهدف الى جذب الباحثين الأجانب والمهندسين، إضافة الى الاستثمار· لذا، كان لابد من اتخاذ اللازم لإنشاء مركز إقليمي مؤلف من مواهب البحث العلمي· وبدورها حرصت القوّات المسلحة في دولة الإمارات على جذب أولئك المحترفين والاختصاصيين، وتوفير جميع السّبل والإمكانيات والتسهيلات اللازمة لتلبية المتطلبات الأساسية لتحقيق هذا الهدف·
وتفتقر دولة الإمارات الى ديناميكية البحث العلمي بسبب الافتقار العام الى حس التفاؤل بمثلث التعليم والبحث، والأعمال، ومثل هذه الخطوة التمهيدية ستعمل على تعزيز وتشجيع حركة تبادل المعلومات، والمهارات والأشخاص الأكفاء، وفوق ذلك كله سيسهم في تطوير المشاريع المشتركة بهدف توظيف المعرفة والعلم لخدمة الوطن·
وأشار الشحي إلى أن الرؤية المستقبلية للمركز تتلخص في إنشاء أنظمة تقنية متطورة، والتقليل من الاعتماد على الدول الأجنبية، وتحويل دولة الإمارات العربية المتحدة الى الممثل الرئيسي والدولة الرائدة في مجال تقنية وأبحاث الطائرات بدون طيار في العالم··· وتتمثل مهمة المركز في تطوير أنظمة الطيران بدون طيار، وتوحيدها ، ودعم العمليات ذات الصلة، والأبحاث الجارية في ذاك المجال، بالإضافة الى التدريب والتعليم، واحتضان جميع الاعمال ذات الصلة بعالم التقنية العليا· وإنشاء مركز تحكم بعمليات الطيران بدون طيار، بهدف دعم العمليات العسكرية الأمنية في الدولة·
ويمثل المركز البؤرة الرئيسية فيما يخص امتيازات استخدام معدات الطيران الوهمي للتخفيف من برنامج الطيران، والتقليل من المخاطر، وعدد مرات الطيران الاختباري لأنظمة الطيران بدون طيار المعقدة، وتوفير الجهد فيما يتعلق بفحص وتجربة الأنظمة التجريبية، والمعدات ذات الصلة، وضمان السلامة البيئية· وسيوفر المركز الاختبارات ذات الصلة بأنظمة الطيران بدون طيار لدعم حاجة دولة الإمارات لإجراء التجارب ووضع التقييمات الخاصة بالتقنيات الجديدة ذات الصلة بأنظمة التحكم بالطيران، وأنظمة الكترونيات الطيران، كالتوجيه، وأنظمة الاتصال، والملاحة الجوية·
وقال الشحي يعد مركز الإستطلاع الفضائي من أهم المراكز التكنولوجيه الموجودة في القوات المسلحة ويسعي الى استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا اللازمة لتحويل بيانات الصور الفضائية الى معلومات مفيده وعملية بما يمكن دولة الإمارات من الاحتفاظ بموقع الصدارة في التفوق المعلوماتي في القرن الحادي والعشرين·
وأضاف أنه تم إضافة أقمار جديدة في بداية عام 2007 لمحطة الاستقبال الموجودة في قاعدة الظفرة وبرمجيات وأجهزة لتطوير استقبال وتحليل وإنتاج الصور لاستخدامها في مجالات عديدة عسكرية ومدنية، وأشار إلى أن المحطة الأرضية العالمية تشكل نظاما متكاملا للاستشعار عن بعد يشتمل على تكليف الأقمار الصناعية بالتقاط الصور ومن ثم استقبال البيانات ومعالجة وتحليل الصور وتوزيع منتجات الصور الفضائية والصور الجوية على الجهات المعنية ويتم هذا خلال دقائق بتوظيف الأنظمة الذكية والسريعة تحليل بيانات الصور الفضائية واستنباط المعلومات المفيده منها في وقت قياسي ، حيث تتشكل المحطة من وحدة التحكم وتكليف الاقمار الصناعية ووحدة إنتاج الصور ووحدة استقبال وتحليل الصور ووحدة التدريب والتعليم المستمر ، موضحاً أنه يتم عمل العديد من المنتجات بسرعة ودقة بما يلبي متطلبات الأمن الوطني ودعم الاحتياجات الخاصة للقوات المسلحة في ضرورة توفير المعلومة الدقيقة والفعالة في الوقت المناسب حيث تقوم هذه الوحدات بإنتاج كافة المعلومات المتاحة من صور للأقمار الصناعية الملتقطة ومن ثم تزويد كافة المستخدمين في وحدات القوات المسلحة والهيئات الحكومية بالمنتجات وحسب متطلباتهم وذلك من خلال توظيف أحدث البرامج والأجهزة التي تستخدم في معالجة الصور·