الاقتصادي

مؤشرات الأسواق المحلية تتداول في نطاق معتدل المخاطر

متعاملون في سوق دبي المالي (الاتحاد)

متعاملون في سوق دبي المالي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

تراجعت مؤشرات الأسواق المحلية بشكل مباشر خلال تداولات الأسبوع الماضي، ولكن بشكل لا يخرج عن حيز التداول العرضي معتدل المخاطر، حيث تراجعت المؤشرات صوب مناطق الدعم القريبة نتيجة الأداء الضعيف الذي طال أمده تزامناً مع شح السيولة وضعف التداولات، بحسب أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين – بريطانيا.
وقال العشري إن اختبار المؤشرات المحلية لمناطق دعم جديدة يعتبر صحياً للغاية، ويعطي دلالة واضحة باعتدال المخاطر وتنامى القدرة على الارتداد صعوداً من جديد من المناطق الحالية على المدى المتوسط على الأقل، مؤكداً أن المؤشرات المحلية ما زالت تتداول في اتجاه صعودي جيد على خرائط اتجاههما للمدى المتوسط، مدعومة بنتائج أرباح معظم الشركات التي جاءت أفضل من المتوقع.
وتراجع مؤشر سوق دبي المباشر خلال تداولات الأسبوع الماضي بشكل مباشر من مستوى 3412 نقطة إلى منطقة الدعم الأولى عند مستوى 3281 نقطة قبل أن يرتد منها صعوداً ويغلق عند مستوى 3325 نقطة ليسجل تراجعاً جديداً تجاوزت نسبته 2.5% على أساس أسبوعي.
ورغم تراجع المؤشر المباشر فإنه لم ينجح في تجاوز مناطق الدعم ولم يخرج عن حيز تداوله العرضي الذي طال أمده في المستويات الحالية مع الإشارة بأن المؤشر ما زال يتمتع بمناطق دعم قوية لا أعتقد في سهولة استهدافها بدءاً من مستوى الدعم الأول الجديد عند 3244 نقطة إلى مستوى الدعم الثاني عند 3177 نقطة.
وبالنسبة لمؤشر سوق العاصمة أبوظبي الذي استمر في أدائه العرضي، ولم يشعر بأي تراجعات لمؤشرات عالمية أو محلية ليغلق عند مستوى 4599 نقطة متراجعاً بشكل طفيف لم يتجاوز ثلث نقطة مئوية خلال تداولات الأسبوع الأخير ومازال مرشحاً لاستهداف مستويات مقاومة جديدة بدءاً من مستوى المقاومة الرئيسي عند 4728 نقطة على المدى المتوسط ما لم يتعرض من جديد لمستويات الدعم القريبة على سبيل الاختبار قبل استئناف موجات الصعود من جديد.
وبالنسبة لمؤشر السوق السعودي فقد تراجع خلال تداولات الأسبوع الماضي من مستوى 7591 نقطة ليغلق عند مستوى 7403 نقطة، متراجعاً بنسبة %2.5 تقريباً، غير أن تراجعه يعتبر تراجعاً حميداً على خرائط اتجاه المؤشر للمدى القصير، وغالباً سوف يعاود الصعود من جديد استهدافاً لمستويات مقاومة جديدة على المدى المتوسط مع الإشارة بتمتعه بمستوى دعم قوي عند 7278 نقطة، وغالباً لن يتجاوزه هبوطاً إذا ما واصل التراجع خلال تداولات الأسبوع الجديد.
وبالنسبة لمؤشر البورصة القطرية الذي تراجع خلال تداولات الأسبوع الماضي كما هو متوقع بما تجاوزت نسبته 6% حيث تراجع من مستوى 9207 نقطة، إلى مستوى 8651 نقطة، قبل أن يرتد صعوداً في نهاية تداولات الأسبوع ليغلق عند مستوى 8893 نقطة، متراجعاً ما تجاوزت نسبته %3.4، ورغم ارتداده الأخير فإنه غالباً لن يكون واعداً باسترداد مناطق صعودية جديدة بسهولة بعد تراجع الأرباح السنوية لمعظم الشركات القطرية بنسب لافتة، مما يثير التشاؤم بمستقبل السوق القطرية.
وبالنسبة للمؤشر المصري إي جي إكس 30، فما زال يتداول بثبات حول حاجز المقاومة النفسي عند 15000 نقطة مع تمتعه بأداء مستقر نسبياً في المناطق الحالية ليغلق عند مستوى 14937 نقطة، متراجعاً ما تجاوزت نسبته 1% فقط على أساس أسبوعي، وما زال المؤشر مرشحاً لاستهداف مستويات مقاومة جديدة قد يتجاوز مداها مستوى المقاومة الأول عند 15580 نقطة، على المدى المتوسط بغض النظر عن أدائه الضعيف نسبياً خلال تداولات الأسبوع الأخير.