الاقتصادي

38 مشروعاً مشتركاً بين رايثون و مبادلة



كشف ''بول ميكولشيك'' رئيس شركة رايثون الأميركية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان أن ''رايثون'' لديها تعاقدات مع عدد من الدول في المنطقة تزيد قيمتها على 500 مليون دولار، وتوقع ''ميكولشيك'' أن يرتفع الإنفاق العسكري في المنطقة ليزيد عن حجم الإنفاق للتسليح في الولايات المتحدة الأميركية والذي من المنتظر أن يبلغ 140 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة·
وكشف أن ''رايثون'' تعمل بالتعاون مع شركة ''لوكهيد'' لتطوير صاروخ ''باتريوت -،''3 مؤكدا اهتمام الشركة بتطوير علاقاتها مع دول المنطقة وإقامة شراكات معها لنقل الخبرات التكنولوجية إليها· وذكر في هذا الصدد أن رايثون أقامت 38 مشروعا مشتركا مع ''مبادلة'' في الإمارات، وأكد أن الشركة لديها اهتمامات بقطاعات اقتصادية وبيئية في المنطقة إلى جانب اهتماماتها الأمنية·
وتحدث ''بول ميكولشيك'' رئيس شركة ''رايثون'' للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان عن العديد من القضايا الدفاعية والأمنية وتزايد الحاجة لحماية المصالح الاقتصادية لدول المنطقة من أي تهديدات خارجية وهو توجه عالمي فيما يتعلق بحماية الأمن الوطني· وأشار إلى أن الشركة لديها العديد من الأعمال غير الدفاعية وأن البيئة في المنطقة آخذة في التغيير وتتيح الفرصة للشركة للتواجد وتقديم برامج وخدمات متميزة وأنظمة وتقنيات متطورة جديدة ومتكاملة وإيجاد الحلول للمشكلات المختلفة وعلى وجه الخصوص الاحتياجات الدفاعية وحماية الأمن الوطني·
وأضاف أن دول المنطقة أصبحت مركزا تجاريا مهما بالإضافة إلى أنها تعتبر المورد الرئيسي لإمدادات الطاقة والنفط والغاز، وفي ضوء المخاطر المتزايدة كان لابد من إيلاء اهتمام خاص بتأمين البنية التحتية والاقتصادية وامتلاك القدرة على التصدي لأي كارثة من صنع الإنسان ومساعدتهم في السيطرة عليها·
وقال إن البعد الثاني الذي يرغب في الحديث فيه هو تحسين وتطوير النظم والمعدات للعمل بفعالية وكفاءة ونقل التكنولوجيا وتوفير خدمات ما بعد البيع والمساعدة في التشغيل والصيانة، وتعتبر منطقة الشرق الأوسط مهمة بالنسبة لشركة ''رايثون'' التي لديها أعمال وارتباطات تجارية كبيرة هنا تربو على أكثر من 500 مليون دولار· وأشار إلى أن العملاء هنا في المنطقة يدركون التحديات التي تواجههم والشركة على استعداد لمساعدتهم بما لديها من تاريخ طويل من العمل لحوالي 40 عاما في منطقة الشرق الأوسط·
وفي رد على سؤال حول ما إذا كان ارتفاع أسعار النفط والتطورات السياسية والعسكرية في المنطقة ستؤدي إلى زيادة في الطلب العالمي على السلاح وما هو الحجم المتوقع لذلك، قال: ''حينما يتحدثون عن إدراك الحاجة لحماية البنية التحتية والاقتصادية بغض النظر عن الموارد النفطية فإن هناك حاجة ماسة لحماية هذه المصالح الاقتصادية لدول المنطقة''· وحول ما إذا كان هناك أي شيء في الأفق حول توقيع صفقات مع دولة الإمارات أو غيرها من الدول مع شركة ''رايثون'' خلال المعرض قال: ''هناك احتمالات لتوقيع تعاقدات لكنه لا يعلم إذا ما كان ذلك سيتم أم لا، إلا أن شركة ''رايثون'' أبرمت صفقة في أواخر العام الماضي لتزويد شركة ''أبوظبي لبناء السفن'' بصواريخ لحماية سفن الكورفيت الإماراتية من الهجمات المعادية في البحر وتتضمن الصفقة نظام ''رام'' للدفاع الجوي''·
وحول ما إذا كان هناك أي اتجاه لإقامة شراكات بين الشركات العالمية بشكل عام و''رايثون'' على وجه الخصوص مع شركات إماراتية لتصنيع بعض أجزاء لأسلحة ومعدات، وهل تمت أي اتصالات في هذا الشأن؟ قال: ''نحن جادون وراغبون في التوصل لتعاقدات وشراكات والاستثمار في تصنيع المعدات ولكن هذه الأمور لم تتبلور بعد وليس هناك أي شيء ملموس يمكن أن يتحدث عنه ولكن النية موجودة''·
وأكد أن ''رايثون'' لديها الرغبة والاهتمام في نقل التكنولوجيا إلى الإمارات وأقامت مسبقا 3 مشروعات مشتركة مع برنامج المبادلة ''الأوفست'' العام الماضي، وحول ما إذا كانت هناك أي نية لبيع وحدات ''باتريوت'' إلى دول المنطقة بعد تنامي القوة الصاروخية لبعض الدول، قال إنهم سبق أن باعوا صواريخ ''باتريوت'' للسعودية والكويت التي نجحت في تدمير الصواريخ المعادية·
وتوجد لدى الشركة رغبة في بيع هذه الوحدات للدول الراغبة في توفير الحماية لمصالحها الاقتصادية والأمن الوطني وتعزيز قدرات الدفاع الجوي لديها· وحول تطور صواريخ ''باتريوت'' في ضوء التطور والتقدم الذي تشهده صناعة الصواريخ عالميا، قال: إن الشركة تواصل تحديث منتجاتها باستمرار ولديها مشروع مع شركة ''لوكهيد'' لتطوير صواريخ ''باتريوت ''3 الذي يتم تزويده للجيش الأميركي بما في ذلك تحسين وتطوير النظام بأكمله من نظم كمبيوتر وقيادة واتصالات وغيرها·
وحول أحدث المعروضات في ''آيدكس''، قال: إنهم يعرضون حاليا وللمرة الأولى صواريخ ''سلام رام'' المتوسطة المدى المتقدمة التي تطلق من الأرض، وهو سلاح للدفاع الجوي· وتوقع أن يرتفع الإنفاق العسكري في دول المنطقة عن اجمالي الإنفاق العسكري للولايات المتحدة الأميركية· ولفت النظر إلى أن المنطقة آخذة في الزيادة بنسبة 8 إلى 10 في المائة سنويا، فيما يتوقع أن يرتفع الإنفاق الإجمالي للولايات المتحدة للدفاع الوطني الذي يقدر بـ140 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة· وأشاد بمركز المعارض الجديد ووصفه بأنه تحفة معمارية هندسية رائعة، ونوه إلى التنظيم الجيد للمعرض والخدمات والمساعدات التي يقدمها المنظمون للشركات العارضة والزائرين على حد سواء·