عربي ودولي

القوات الأميركية تهاجم متشددين صينيين في أفغانستان

كابول، واشنطن (وكالات)

هاجمت القوات الأميركية في أفغانستان جماعات من المتشددين المناهضين للصين في خطوة تستهدف على الأرجح إرضاء بكين التي دعت الغرب لمزيد من التعاون في معركتها ضد المجموعة التي تقول إنها تريد الانفصال بإقليم شينجيانج الصيني.
وقالت البعثة التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في إفادة أمس إن الضربات في إقليم بدخشان بشمال أفغانستان دمرت معسكرات تدريب لطالبان تدعم عمليات المتشددين في أفغانستان وكذلك عمليات حركة تركستان الشرقية الإسلامية في المنطقة الحدودية مع الصين وطاجيكستان.
وقالت البعثة «الضربات الأميركية تستهدف دعم أفغانستان في طمأنة جيرانها بأنها ليست ملاذا آمنا للإرهابيين الذين يريدون تنفيذ عمليات عبر الحدود». ولم تذكر القوة تفاصيل أخرى بشأن الهجمات أو أي تقدير للخسائر لكنها قالت إن حركة تركستان الشرقية مسؤولة عن هجمات داخل الصين وخارجها وإن اثنين من أعضائها كانا ضالعين في خطة عام 2002 لتفجير السفارة الأميركية في قرغيزستان. وقالت القوة «تشكل (الحركة) خطرا على الصين وتتمتع بدعم من طالبان في بدخشان وعبر منطقة الحدود».
وتتألف الجماعة من أفراد من أقلية الأويجور التي يغلب على أفرادها المسلمون وتتحدث التركية وتسكن إقليم شينجيانج في أقصى غرب الصين. وتشعر الصين بالقلق من أن عدم الاستقرار في أفغانستان قد يمتد إلى شينجيانج.وقتل مئات بسبب العنف في شينجيانج في السنوات القليلة الماضية. وتلقي بكين مسؤولية العنف وإراقة الدماء على متشددين وانفصاليين مسلمين لكن جماعات حقوقية تقول إن الاضطرابات هي رد فعل على السياسات الصينية القمعية.
وتصنف الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة حركة تركستان الشرقية منظمة إرهابية.
إلى ذلك، باتت أفغانستان المسرح الأول للعمليات الجوية الأميركية بعد تراجع المعارك في سوريا والعراق، حسبما أعلن قائد القوات الجوية لمهمة الحلف الاطلسي في افغانستان الجنرال جيمس هيكر أمس الأول.
وصرح هيكر «أصبحنا في الأول من فبراير رسميا العمليات الأولى للقيادة المركزية».، في اشارة الى القيادة التي تشرف على العمليات الأميركية في مجمل الشرق الأوسط أي جبهات مكافحة الإرهاب الثلاث العراق وسوريا وأفغانستان.وتابع «بفضل الجهود الاخيرة في سوريا والعراق»، في إشارة الى تحرير الموصل في العراق والرقة في سوريا «بات بإمكان القيادة المركزية تزويدنا بعدد أكبر من المعدات وهو من شأنه تعزيز قدراتنا على مساعدة الأفغان».وقال هيكر في اتصال هاتفي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع البنتاجون «لقد بدأنا بتلقي معدات اضافية قبل اسبوع تقريبا من هذا التاريخ ومن المفترض ان تصلنا معدات أخرى».