عربي ودولي

مصارف قطر.. الاقتراض وبيع الحصص في الاستثمارات الخارجية

أبوظبي (الاتحاد، وكالات)

في إطار معاناة الاقتصاد القطري من تبعات المقاطعة المفروضة على قطر من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب بسبب إصرار نظام الدوحة على تمويل ودعم الجماعات الإرهابية أصبحت المصارف القطرية تتبنى طريقين من أجل التقليل من خسائرها أولهما الاقتراض والثاني بيع حصصها في الاستثمارات الخارجية.
فقد أعلن مصرف قطر الإسلامي عن تنفيذ اتفاقية بيع كامل حصته البالغة 60% في بنك التمويل الآسيوي، لمؤسسة التمويل والرهن العقاري في ماليزيا.
ووفق بيان تم تنفيذ صفقة البيع أول أمس، وحصل المصرف القطري نقداً على قيمة التخارج وتبلغ 357.2 مليون رينجت ماليزي (91.4 مليون دولار).
وقال البنك إن تخارج «المصرف» من بنك التمويل الآسيوي ليس لديه تأثير على البيانات المالية للمصرف بتاريخ التخارج أو في المستقبل.
وبرر مصرف قطر البيع لعدم توافقه مع الاستراتيجية العامة للمصرف والعائد المنخفض على الاستثمار.
وجاء الإعلان عن صفقة البيع بعد إعلان بنك قطر الوطني، تدبر قرض مجمع قيمته 3.5 مليار دولار لأجل ثلاث سنوات بهدف تمويل الأغراض العامة للشركة في واحدة من أولى الصفقات من نوعها لكيان مملوك لقطر منذ اندلاع أزمة الدوحة. وجاء القرض المجمع، الذي يشارك فيه 21 بنكا عالميا، في الوقت الذي يسعى فيه بنك قطر الوطني لترتيب خطوط تمويل جديدة.
واستخدم قطر الوطني في الفترة الأخيرة أنواعا شتى من أدوات الدين مثل سندات الكنغر وفورموزا لإعادة ملء خزائنه في مسعى لتنويع مصادر التمويل في ظل أزمة قطر.
وهبطت ودائع غير المقيمين في قطر «أجانب وقطريين في الخارج» في بنوك قطر بنسبة 25.7% منذ مقاطعة الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) للدوحة لدعمها الإرهاب في يونيو الماضي.