الاقتصادي

3 مشاريع جديدة لـ «مصدر» بقطاع الطاقة النظيفة خلال 2014

جانب من مشروع محطة توليد الطاقة من الرياح الذي نفذته «مصدر» بدولة ساموا (من المصدر)

جانب من مشروع محطة توليد الطاقة من الرياح الذي نفذته «مصدر» بدولة ساموا (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)
دخلت «مصدر» في عام 2014، في اتفاقيات وشراكات استراتيجية لتنفيذ عدد من مشاريع الطاقة المتجددة، من أبرزها محطة دادجون لطاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، ومشروع محطة طاقة الرياح في الطفيلة بالأردن، ومشروع محطة ظفار لطاقة الرياح في سلطنة عمان.
وتركز مشاريع «مصدر» الجديدة بشكل رئيس على التقنيات المتطورة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتنمية وتشجيع الابتكار.
وبحسب تقرير صادر عن «مصدر» حصلت «الاتحاد» على نسخة منه، وقعت «مصدر» في شهر سبتمبر 2014، اتفاقية شراكة مع كل من «ستات أويل» و«ستات كرافت» النرويجيتين، لتطوير مشروع محطة الرياح البحرية «دادجون» على سواحل مقاطعة «نورفوك» في شرق إنجلترا.
واستحوذت «مصدر» على حصة 35% من مشروع المحطة التي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 402 ميجاواط من شركة «ستات أويل» التي تحتفظ بحصة 35% من المشروع وتشرف على عمليات التشغيل، بينما تملك شركة «ستات كرافت»، 30%.
وجاءت مشاركة «مصدر» في تنفيذ محطة «دادجون»، ثاني أكبر استثمار لها في سوق طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، بعد مساهمتها في تنفيذ «مصفوفة لندن»، أكبر محطة لطاقة الرياح البحرية في العالم بطاقة إنتاجية تصل إلى 630 ميجاواط.
وعند اكتمالها، سوف تزود محطة «دادجون» 410 آلاف منزل بالطاقة المتجددة في المملكة المتحدة، مساهمة بذلك في تفادي إطلاق 893 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً. ومن المخطط أن تبدأ عمليات الإنشاء البحرية في عام 2016، على أن تدخل المحطة حيز التشغيل الكامل مع نهاية عام 2017.
محطة الطفيلة
وتسهم «مصدر» أيضاً في تنفيذ مشروع محطة الطفيلة لطاقة الرياح في الأردن والذي بدأت الأعمال الإنشائية فيه مطلع العام 2014، ومن المخطط أن تدخل المحطة حيز التشغيل التجاري بنهاية عام 2015.
ووقعت «مصدر» مع شركة مشروع رياح الأردن للطاقة المتجددة، في شهر نوفمبر 2013 اتفاقية للبدء في إنشاء أول محطة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح على نطاق المرافق الخدمية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط، في محافظة الطفيلة بالأردن بتكلفة تقدر بـ 290 مليون دولار، وبطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 117 ميجاواط، وتساهم المحطة في زيادة إجمالي الاستطاعة التوليدية في الأردن بنسبة 3%.
وتضم شركة مشروع رياح الأردن للطاقة المتجددة، بالإضافة إلى «مصدر» التي تمتلك 31% من المشروع شركتا «إنفراميد» و«إي بي جلوبال إنيرجي».
وسوف تنتج «محطة الطفيلة لطاقة الرياح» نحو 400 ميجاواط/ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً.
محطة ظفار
ووقعت «مصدر» في شهر أكتوبر 2014، اتفاقية تطوير مشتركة مع شركة كهرباء المناطق الريفية العُمانية، لإنشاء أول محطة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح في منطقة هرويل في محافظة ظفار جنوب عُمان، والتي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 50 ميجاواط من الكهرباء النظيفة.
وتبلغ تكلفة المحطة حوالي 125 مليون دولار، وتعمل على توليد حوالي 160 ميجاواط/ ساعة سنوياً، وتلبي احتياجات نحو 16 ألف منزل من الكهرباء في محافظات جنوب السلطنة، كما ستساهم في تفادي إطلاق 110 آلاف طن سنوياً من ثاني أكسيد الكربون، وذلك من خلال تركيب ما بين 20 إلى 25 توربيناً للرياح لتوليد الطاقة النظيفة، على أن تبدأ عملية التسليم في الربع الأول من 2017.
مشاريع تنموية
واستمراراً لنهجها في تنفيذ مشاريع ذات أثر اقتصادي واجتماعي، وقعت دولة الإمارات في شهر يناير 2014، اتفاقيات شراكة مع خمس دول مكونة من جزر في المحيط الهادئ، لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة، وذلك من خلال منح تمويلية بقيمة 50 مليون دولار عبر «صندوق الشراكة بين الإمارات ودول المحيط الهادئ» الذي يموله «صندوق أبوظبي للتنمية».
وتمثل مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية التي يتم تمويلها في كل من فيجي، وكيريباتي، وساموا، وتوفالو، وفانواتو، أحد أكبر الاستثمارات في قطاع الطاقة النظيفة بهذه المنطقة.

تسهم في دعم استراتيجية تنويع الاقتصاد
اتفاقيات تعاون لنشر مفاهيم التنمية المستدامة
أبوظبي (الاتحاد)
وقعت «مصدر» خلال عام 2014 عدة اتفاقيات استراتيجية هامة على الصعيدين المحلي والإقليمي بهدف نشر مفاهيم التنمية المستدامة، والمساهمة في تنويع الاقتصاد، وتحفيز ودعم الابتكار، والتعاون وتبادل الخبرات في مجال مشاريع الطاقة المتجددة، إضافة إلى التعاون في الأبحاث والتطوير والتكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك طاقة الشمس والرياح وإدارة المياه.
ومن أبرز الاتفاقيات التي أبرمتها «مصدر»، اتفاقية إطارية استراتيجية وقعتها الشركة في شهر يونيو 2014، مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة.
وتهدف تلك الاتفاقية إلى دراسة فرص التعاون في الأبحاث والتطوير المشترك في مشروعات الطاقة المتجددة وتوليد الكهرباء النظيفة، كما تدعو الاتفاقية إلى إنشاء لجنة توجيهية تضم أعضاء من الجانبين لدراسة وتقييم جدوى كل مجال من مجالات التعاون المحتملة وإعداد التوصيات المناسبة بشأنها.
كما قامت «مصدر» في شهر مايو 2014 بترسية عقود أعمال تنفيذ مشروع تجريبي لتحلية المياه باستخدام الطاقة المتجددة، إلى أربع شركات عالمية هي أبينجوا، وديجريمون، وسيديم/فيوليا، وتريفي سيستمز، بعد أن وقع الاختيار عليها من بين 25 شركة تقدمت بعطاءات للمناقصة التي طرحتها.
ويهدف المشروع إلى تطوير وتطبيق وتقييم تقنيات تحلية المياه عالية الكفاءة بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وإثبات جدوى هذه التقنيات، ومن المتوقع أن يتيح هذا المشروع التجريبي إمكانية إنشاء محطات لتحلية مياه البحر على نطاق تجاري واسع محلياً.
وفي إطار تقديم الدعم لرواد الأعمال من المواطنين الراغبين بتأسيس مشاريع في قطاع التكنولوجيا النظيفة، وقعت «مصدر» في شهر سبتمبر 2014 اتفاقية تعاون مع صندوق خليفة لتطوير المشاريع، حيث يعمل الجانبان بموجب الاتفاقية على تطوير مجالات التعاون لتعزيز نمو قطاع التكنولوجيا النظيفة.
وفي إطار الاتفاقية، ستقوم «مصدر» بالتعاون مع صندوق خليفة لدعم تطوير المشاريع الواعدة في قطاع التكنولوجيا النظيفة.
وشهد شهر أكتوبر 2014 توقيع «مصدر» لاتفاقية تعاون لمدة عامين مع مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، المزود الرائد لخدمات الاتصالات في المنطقة، للتعاون في مجال كفاءة الطاقة ومساعدة المؤسسة على تطبيق حلول الطاقة المستدامة في عملياتها.
وبناءً على الاتفاقية، ستعمل «مصدر» مع «اتصالات» على إيجاد حلول ذكية للطاقة النظيفة من شأنها أن تحقق فوائد بعيدة المدى تدعم جهود التنمية الاقتصادية بالدولة وكذلك تقديم نموذج ريادي للاستدامة في قطاع الاتصالات العالمي.


تطوير مشاريع التقاط الكربون
أبوظبي (الاتحاد)
وقعت «مصدر» وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في شهر نوفمبر 2014، خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبيك» 2014، اتفاقية تأسيس شركة «الريادة»، بعد أن تم الإعلان عن المشروع في شهر ديسمبر 2013.
و»الريادة» هي أول شركة في منطقة الشرق الأوسط تركز على استكشاف وتطوير المشاريع التجارية الخاصة بالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه. وتملك «أدنوك» 51% من الشركة بينما تملك «مصدر» حصة 49%.
ويتم من خلال «الريادة» بناء أول مشروع لالتقاط الكربون واستخدامه وحجزه بالقرب من «مصنع حديد الإمارات» في منطقة المصفح الصناعية بأبوظبي.
ويساهم المشروع الذي تبلغ تكلفته 450 مليون درهم في التقاط 800 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، ومن المتوقع أن تكتمل عملية البناء في الربع الثاني من عام 2016. وسيتم نقل الكربون عبر خط أنابيب حيث سيستخدم في تعزيز استخراج النفط.


إنجاز محطة «ساموا» لطاقة الرياح
أبوظبي (الاتحاد)
أنجزت «مصدر» في شهر أغسطس 2014 مشروع محطة توليد الطاقة من الرياح في دولة ساموا باستطاعة إنتاجية تصل إلى 550 كيلو واط من الكهرباء النظيفة.
ويأتي هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه لتوليد الطاقة من الرياح في ساموا بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية، في إطار اتفاقية صندوق الشراكة بين دولة الإمارات وخمس دول من جزر المحيط الهادئ والتي تم توقيعها في شهر يناير 2014، بقيمة 184 مليون درهم (50 مليون دولار) لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة في دول المحيط.
وتقع محطة الرياح في جزيرة أوبولو في ساموا جنوبي المحط الهادئ، التي يقطنها نحو 75% من إجمالي سكان البلاد البالغ عددهم 182,265 نسمة، وتزود المحطة ما مقداره 1500 ميجاواط / ساعة سنوياً، حيث تسهم في توفير 475 ألف دولار من تكاليف استهلاك الوقود سنوياً، إضافة إلى تفادي إطلاق نحو ألف طن سنوياً من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الضارة.