الاقتصادي

تباين في اتجاهات أسواق الأسهم العالمية نهاية الأسبوع



عواصم العالم ـ وكالات: شهدت أسواق الأسهم الرئيسية في العالم تباينا ملموسا في اتجاه المؤشرات الرئيسية بها في تعاملات يومي الخميس والجمعة الماضيين، وبينما صعدت الأسهم الأميركية في تعاملات الخميس مدعومة بصفقات ضخمة أعلنت عنها الشركات الصناعية والنقل الجوي، انخفضت الأسهم الأوروبية في بداية معاملات يوم الجمعة تحت وطأة ضعف أداء الأسواق الآسيوية، وهو نفس الاتجاه الذي سلكته الأسهم اليابانية في ذات اليوم بسبب جني الأرباح·
وذكر تقرير لوكالة ''رويترز'' أن الأسهم الأميركية صعدت قليلاً اليوم الخميس ليغلق مؤشر داو جونز مجدداً على مستوى قياسي مرتفع مدعوماً بأنباء عن طلب شراء 27 طائرة من بوينج وخطط إعادة شراء أسهم لشركة كاتربيلار· ووفقاً لأحدث البيانات المتاحة ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 23,55 نقطة أو 0,18 في المئة ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 12765,41 نقطة·
وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 1,53 نقطة أو 0,11 % مسجلاً 1456,83نقطة وهو أعلى مستوى في ست سنوات· وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 8,72 نقطة أو 0,35 % إلى 2497,10 نقطة·
ودعم مؤشر داو جونز في ارتفاعه القياسي صعود بوينج وكاتربيلار نتيجة أنباء عن طلب شراء 27 طائرة من بوينج وخطط إعادة شراء أسهم لشركة كاتربيلار· وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 23,15 نقطة بنسبة 0,18 % ليغلق عند 12765,1 نقطة· وزاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقاً 1,51 نقطة بنسبة 0,10 % مسجلاً 1456,81 نقطة وهو أعلى مستوى في ست سنوات· بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 8,72 نقطة أو 0,35 % إلى 2497,10 نقطة·
وأعلنت كاتربيلار لمعدات البناء والتعدين الثقيلة خططاً لإعادة شراء ما قيمته 7,5 مليار دولار من أسهمها في غضون خمس سنوات، مشيرة إلى الثقة في فرص النمو على المدى الطويل· وارتفع سهم الشركة 2,2 % بمقدار 1,46 دولار إلى 67,62 دولار· وصعد سهم بوينج 2 % بمقدار 1,77 دولار إلى 91,71 دولار، بعدما أكدت حصولها على طلب شراء 27 طائرة شحن طراز 767-300 من شركة يونايتد بارسيل سرفيس (يو·بي·س) لنقل الطرود· وكان النشاط خفيفاً إلى متوسط في بورصة نيويورك مع تداول نحو 1,38 مليار سهم أي دون المتوسط اليومي المقدر للعام الماضي والبالغ 1,84 مليار سهم، في حين سجل حجم التداول في بورصة ناسداك حوالي 1,99 مليار سهم أيضاً دون المتوسط اليومي للعام الماضي 2,2 مليار سهم· وفاقت الأسهم الرابحة تلك الخاسرة بنسبة ثلاثة إلى واحد في بورصة نيويورك وبفارق ضئيل في ناسداك·
يأتي هذا في الوقت الذي انخفضت فيه الأسهم الأوروبية في أوائل المعاملات في أوروبا يوم الجمعة تحت وطأة ضعف أداء الأسواق الآسيوية وهوى سهم بنك بي·بي·في·ايه الإسباني بنسبة 4% بعد أن وافق على شراء بنك كومباس بنكشيرز الأميركي مقابل 9,6 مليار دولار· كما انخفض سهم مجموعة سويدبنك المصرفية السويدية بنسبة 3 % في ظل طغيان المخاوف الخاصة بالتكاليف على نتائج البنك التي فاقت التوقعات·
وقال متعامل على سهم المجموعة: إن نتائج الربع الأخير أفضل من متوسط التوقعات لكن لا يبدو أنها ستؤدي الى زيادة كبيرة في التقديرات· وفي الساعات الأولى من تعاملات يوم الجمعة انخفض مؤشر يورفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0,25 % الى 1542,3 نقطة بعد أن سجل في اليوم السابق أعلى مستوياته منذ ست سنوات عند 1550,2 نقطة، في حين ارتفع المؤشر 4% منذ بداية العام الجاري· ومن بين الأسهم الصاعدة ارتفعت أسهم مجموعة كومباس البريطانية 3% بعد أن قالت إن أداء أنشطتها كان مشجعاً في الأشهر الأربعة الأولى من سنتها المالية· وفي القارة الآسيوية انخفض مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0,12 % عند الإغلاق، وتراجعت الأسهم اليابانية في نهاية جلسة المعاملات أمس الجمعة ليهبط المؤشر الرئيسي وينهي بذلك موجة صعودية استمرت خمسة أيام· وسعى المستثمرون لبيع أسهم شركات العقارات مثل ميتسوبيشي استيت لجني الأرباح بعد أن عززت بيانات النمو الاقتصادي القوية في الربع الأخير من العام الماضي التوقعات بزيادة أسعار الفائدة الأسبوع المقبل·
وتراجعت أسهم شركة هوندا موتور للسيارات وغيرها من الشركات التي تعتمد على التصدير للخارج وذلك لارتفاع الين مقابل الدولار بينما انخفضت أسهم شركات المرافق مثل كانساي الكتريك باور بفعل تقرير أفاد بأن الطلب على الكهرباء ضعف بسبب اعتدال الطقس على غير العادة· لكن أسهم شركة سابورو هولدنجز للبيرة شهدت طلبات شراء كبيرة بعد أن قال صندوق ستيل بارتنرز: إنه يفكر في تقديم عرض لشرائها· وانخفض مؤشر نيكي القياسي ليوم الجمعة المكون من أسهم 225 مؤسسة يابانية 21,58 نقطة أي بنسبة 0,12 % إلى 17875,65 نقطة، بعد أن سجل الخميس أعلى مستويات الإغلاق منذ أوائل مايو عام 2000 مقترباً من مستوى 18000 نقطة، وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0,12 % إلى 1774,53 نقطة بعد ارتفاعه 0,65 % الى 1776,1 نقطة في الجلسة السابقة مسجلاً أعلى مستوى إغلاق منذ أبريل نيسان عام ·2006