صحيفة الاتحاد

الرياضي

رئيس نادي الشباب: نريد استراتيجية واضحة للعمل المشترك بين الاتحاد والأندية

سعيد عبدالسلام:

بعد الإنجاز الخليجي الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم بحصد أول لقب على مستوى المنتخبات الأولى دعا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية بعقد اجتماع استثنائي إلى استثمار هذا الانجاز وتفعيله على أرض الواقع لإحداث نقلة نوعية لكرة الإمارات·
تحدد يوم الأحد القادم لعقد اجتماع الجمعية العمومية ويتضمن جدول الأعمال ثلاثة بنود فقط
الأول: الاطلاع على المحضر السابق للجمعية·
الثاني: مناقشة سبل تطوير كرة الإمارات·
الثالث: تشكيل لجنة لتوزيع المكافآت التي صاحبت الفوز باللقب الخليجي·
فالعيون كلها سوف تتجه صوب المركز التجاري بدبي يوم الأحد القادم·
وبما أن الأندية هي الدعامة الأساسية لكرة الإمارات وأيضاً الركيزة الأساسية للجمعية العمومية·
فقد جاء دورها لطرح أفكارها من أجل تطوير اللعبة والوصول بها إلى المستوى المرجو منها·
ونحن بدورنا نقوم باستطلاع آراء الأندية حول ما تريده من هذه الجمعية الاستثنائية حتى تنطلق كرة الإمارات إلى آفاق أوسع وأرحب·
لعل يستفيد منها المسؤولون ويقومون بتفعيل هذه المقترحات وتحويل ما يتناسب منها إلى ورقة عمل يتم تطبيقها على أرض الواقع·

في البداية تحدث الدكتور أحمد بن هزيم رئيس مجلس إدارة نادي الشباب فقال: نحن نتطلع إلى هذا الاجتماع باعتباره نقطة تحول في مسيرة الجمعية العمومية لاتحاد الكرة خاصة فيما يتعلق بخطة عمل الاتحاد والأندية بعد الانجاز الذي تحقق بالفوز بكأس ''خليجي ''18 لاسيما في مجالات منتخبات كرة القدم·
أيضاً من الأمور المهمة ضمن جدول الأعمال هو ما يتعلق باستراتيجية العمل المشترك بين الأندية والاتحاد من أجل التحضير الجيد لانطلاقة دوري المحترفين في ·2009
وقال رئيس مجلس إدارة نادي الشباب أيضاً من جانبنا كأحد الأندية التي تنضوي تحت لواء اتحاد الكرة اتخذنا قراراً بأن نساند ونسخر كل امكاناتنا للعمل مع اتحاد الكرة في هذه المجالات·
وعندما جاء الحديث عن التسويق الذي يعد الدعامة الأساسية لإحداث نقلة نوعية لكرة القدم قال: عندما نتحدث عن دوري المحترفين لابد أن نتحدث عن العملية التسويقية بصفتها عنصراً أساسياً ومهماً في تكوين مقومات الجانب المالي والذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجانب التسويقي باعتبار لعبة كرة القدم تعتمد على مثل هذا الجانب في تحديد مستوياتها·
فيفترض أن تتضمن الاستراتيجية محاور تغطي كل العناصر ومن ضمنها الجانب التسويقي والذي يجب أن يكون التفكير فيه خارج نطاق الأسلوب التقليدي والذي لا يأخذنا بعيداً بل لا يحقق سوى دخولاً رمزية لا تفي بإحداث نقلة نوعية نتطلع إليها·
واختتم كلامه بالقول إننا نتطلع إلى تلقي جدول الأعمال·· ومن جانبنا تدور أفكارنا سواء في مجلس الإدارة أو فرق العمل التي تعمل من خلال هذا المجلس·
وضعنا حجر الأساس بعد ''خليجي ''18
الاستقرار أكبر دوافع النجاح
وكان لنادي الشارقة رأي في الاستفادة من الجمعية العمومية غير الاستثنائية عندما قال خالد المدفع أمين السر العام للنادي: إن الانجاز الذي تحقق يعد أكبر دافع لتحقيق المزيد من الجهد لأجل المحافظة عليه والمضي قدماً في طريق تحقيق إنجازات جديدة·
وبالتالي علينا استثماره بالشكل الذي من شأنه أن يعود بالنفع على مسيرة الكرة الإماراتية خاصة وأن هناك أجواء من التفاؤل تسود الجميع بعد الفوز بكأس آسيا يجب أن نحولها إلى ورقة علم ناجحة من أجل إحداث نقلة نوعية·
من هنا علينا أن نبدأ بوضع البرامج العلمية الجادة والمحافظة على استمراريتها وتنقيحها كل فترة بما يتناسب مع أي مستجدات قد تطرأ·
كما من المهم أن يتم عقد الندوات التي تفيد في تثقيف اللاعبين بما يتناسب مع التحول القادم والمتعلق بالدخول في العملية الاحترافية بشكل كامل وتأهيل اللاعبين لأكل ذلك·
كما من المهم العمل خلال الفترة المقبلة على المضي في طريق صناعة النجوم تماشياً مع تحول كرة القدم بشكلها الاحترافي إلى صناعة·
وقال أمين السر العام لنادي الشارقة أيضاً: من المهم أيضاً الاهتمام بالنشء كونهم يمثلون الروافد الحقيقية سواء للأندية أو المنتخبات وبالتالي الاهتمام بهم يساهم في استمرارية تواجد المنتخبات بالصورة التي نريدها وتحقيق النتائج المرجوة· فنحن لا نريد أن نعود إلى الوراء وتعود المنتخبات إلى التجمع في المناسبات فقط ··· بل نريد أن نخلق أجيالاً متواصلة ببعضها البعض· ولم يغفل خالد المدفع عملية الاستقرار عندما قال إنها أمر يعد غاية في الأهمية لأنه بدون استقرار لا يمكن أن تحقق النجاحات المرجوة··· سواء على مستوى المدربين أو حتى على مستوى العمل الإداري فهو الشيء المهم في جني الثمار··· وقد عانينا جميعاً من عملية تغيير المدربين والتي تؤثر في غالب الأمر بشكل سلبي على المسيرة الكروية حيث يأتي كل مدرب ليبدأ من نقطة الصفر ويسعى لفرض أسلوبه وتحقيق مآربه دون النظر إلى الأهداف والاستراتيجية الموضوعة لأجل تطوير الكرة الإماراتية·
لذلك نتمنى وضع استيراتيجية واضحة المعالم تكون نتاج عمل دؤوب وعلمي وجهد جهيد حتى لا نحيد عنها·
ثم تحدث عن دوري المحترفين فقال: إن العالم كله يتجه نحو الاحتراف في كل شيء وبما أننا مقبلون على تطبيق دوري المحترفين نتمنى أن يخضع هذا الأمر لدراسة كافية وشافية وبشكل جيد بحيث نبدأ من حيث انتهى الآخرون حتى يحقق الأهداف المرجوة منه وتشهد كرة الإمارات نقلة نوعية بشكل فعلي وعملي· كما يجب أن نضع في مقدمة أولوياتنا الرؤى والمناهج التي وضعها قادتنا للنهوض بالشباب وكرة القدم لأنها نبراس يجب أن نستفيد منه ومن اهتمام المسؤولين بتطوير اللعبة والدفع بها إلى مصاف المنتخبات الكبرى·